الاقصى

أنا أنثى لا أنحني كي ألتقط ما سقطَ من عيني أبداً 

بلا نهاية !

كتبها إيمان ، في 26 تشرين الأول 2009 الساعة: 22:46 م

برأيكَ من أحاسب ؟! أنا أم أنت ؟؟ أم لا أحد ! … يومَ وقفتُ أمام الشاطئ أحادث الموج لم يجب سوى بكلمةٍ هزت كياني ، لا أذكر مما حصل إلا تلك الرجفة التي خلفتها الإجابة في روحي … خلتُ أني مخطئة … أوشكت أن اترك المكان و أغادر حيثُ اللاعودة ولكني لم أستطع و تسمرتُ مكاني !
 
مر وقتٌ طويل و البحر لم يأبه لوجودي … تعجبت فلم يعتد فعل ذلك ولا أنت اعتدت التأخر ! … ياللعجب أيموتُ الإحساس في القلبين بذات الوقت صدفة ؟ … سمعتُ للمرة الثانية الإجابة و كانت أشد وقعاً من الأولى لأرتجف و بقوةٍ اكبر من الأولى أيضاً ولكن المرة لم أشأ المغادرة ولم انوي الرحيل فلمَ تكون حقائبي أنا دوماً هي رفيقة الضياع !! و بقيتُ مكاني أحادث الموج و هو صامتٌ لا يتكلم … و أنا لم أمل مسامرته و إن كان يغضب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أراكَ في كل شئٍ … ولا أراك

كتبها إيمان ، في 19 تشرين الأول 2009 الساعة: 23:14 م

في معترك حياةٍ لا يشبه إلا أنت
 تَمحي صفحة الأيام تفاصيلَ ( لكْ ) من ذاكرةٍ مارسَ الدهرُ ألاعيبه فيها
 لم يُبقِ منها إلا ما كان يُدعى يوماً ( ذاكرة ) … !!
مع خلود الشمس لمخدعها
 تستيقظُ داخلي أحلامٌ حبلى بوجوهٍ لا أعرف منها إلا ( أنت )
 أسترق النظر لأراكَ أكثر
 و تغيبُ في زحامٍ ارتجيت بعده و أقترب أكثر
ألملم بقايا صورٍ لم تمنحني سوى نشوة السكون
 أغار من قطرةِ مطرٍ تحتضن الأرض
 و أبقى أنا العالقة بفراغ
 تغيبُ أكثر رتوش الصورة الأخيرة
أستجمع ذاكرتي
 و أضمُ الملامحَ بقلبي و أنقشها تذكاراً بعقلي
 
 
هَل تُراه نَسي ؟!!
أم سحابةٌ ضبابية لفت المكان و ( قلبه ) !!
و يهيم الطفل داخلي
تتلعثم أحاسيسه
و يتعثر حتى في بكائه
يعودُ خائباً و يَحملُ مَرةً أخرى
تِذكاراً ذَهبياً أخفاه بِثنايا روحه
و أنسى الطفلَ لأعود ( أنا )
تغمرني دهشة ( الألمِ ) و ( الفرحِ ) معاً
تَدور في فلك عمري لحظاتهما و أغرق
ينتشلني الفرحُ عنوة و يرقص بشوقٍ للوجوه
فرصةٌ أخرى و وجوهٌ كثيرة إلا ذاكَ الوجه ( النوراني )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شئٌ لا يشبهه شئ !

كتبها إيمان ، في 11 تشرين الأول 2009 الساعة: 15:26 م

كانت رقصات الوجع أقرب للروح من أي شئ آخر … كان وهماً أو ظلاً … راوح بمكانه مرات و بهت فجأة … ضاعت تفاصيله حلوة و مرة … حاولت استعادة شيئاً منه و … فشلت !!
حدثت الوجع بكبرياء و ردني المرة خائبة … ارتجفت أساريري و لا أدري السبب … حاولت طمأنت الذات و فشلت أيضاً … هل كُتب معانقة الموت مرات ؟؟ ألا يكفي الموت مرة لنموت حقاً ؟!! … تغادر العين دمعة … تستقر على شفتاي و تموت هناك … أحاول حبس الأخرى و ضمها إليّ … لتغادر هي و معها قطرات دمع تتناثر حولي … انظر مستغربة … أين أنا ؟ و لمَ أنا ؟ و ألف تساؤل يحار في ذهني …  تردني كل الإجابات بخيبة … ولا أصدق ما يحدث فعلاً … أموت اليوم ! … و يموت حلمي غداً ! … و أقرأ خبر وفاة الحياة بعد غد ! … والفاصل بين الأيام لا شئ … وأنا لا أملُ الحلم لكن المرة أحلم بقلبٍ آخر قد يكون حجرياً أكثر … و أحلم بعقلٍ آخر قد يكون مطاطياً أكثر ليكبر و يتسع لكل صفعة وجع تعتري الروح … !!
 
تحلق الحياة بعيداً … و تَشخص الدقائق بالقرب أكثر … كم تمنيت أن يكون الظل شيئاً آخر لا يشبه ذاته حتى … ليتألم وحده … و أتألم أنا – وحدي - … لا أعلم هل أصبح كل شئ قاتماً حقاً ؟!! … أم مازال الفجر يرسم خطوطََ ملونة … ينتظر معها قطرة مطر … ليهدي الكون قوس قزح الملون !! … تساءلتُ كثيراً " هل تموت الأزهار في الربيع ؟!! " … ضحك كثيرون لسذاجة السؤال … لم يعلموا أن خلف الإجابة يتقنع موتٌ أو لا موت … و أمضى مرةً أخرى … باحثةً بي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرحة مسروقة !

كتبها إيمان ، في 3 تشرين الأول 2009 الساعة: 12:35 م

 

في صباح الجمعة تسمرت عيون الجميع على شاشات التلفزة تنتظر و تتابع بشغف ظهور أولى ملامح الحرائر ، دقات القلوب تعالت لتعانق من بعيد كل قلبٍ أبى إلا أن يبتسم و يهدي الأمنيات بأطيبها لأمهاتٍ وقفت القضبان بينهن و بين معانقتهن لأبنائهن و كأن السجّان يريد بذلك أن يكسر إرادتهن التي لا تلين أبداً و أظنه الأعلم بذلك …
 
" وما ذلك على الله بعزيز " تلك الثقة الأولى التي تحلت بها الأسيرات و أبيّن أن يستسلمن أو أن يهزمن ، نعم كنَّ نسوة و لكن ليسوا كأي نسوة لتتحلى الواحدة منهن بروحٍ لا يفهم مغزاها إلا هن ، كنّ يشتقن لأبنائهن بصمت ، يتمنين رؤية أزواجهن و بصمتٍ أيضاً ، كنَ يذرفن الدمعة و لا يراهن أحد في الليل البهيم ، لوعة سكنت جوفهن ، ولكن و بالرغم من العذاب كنَّ الأقوى و صبرن والثقة بالفرج لم تتزعزع !
 
و بفضلٍ من الله ومنة ، ثم بفضل سواعد أبناء فلسطين الذين رفضوا الخنوع أو الاستسلام ، تراقص الكون فرِحاً باستقبال الحرائر ، لتلبس فلسطين ثوب الفرح ، و تعلم الجميع من جديد أن " فلسطين لا تَخنع ولا تُذل "
 
 
في ذلك الموقف لا يمكننا إلا أن نقف احتراماً لمثل أولئك النسوة ، لا يمكننا إلا ننثر الورود عليهن ، لا يمكننا إلا أن نطبع قبلة وفاءٍ و كبرياء ، قبلة شموخٍ على جبين شقائق الرجال …
 
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمة تسأل أين النصر ؟!

كتبها إيمان ، في 22 أيلول 2009 الساعة: 21:26 م

 

بين قوسين تتربع فكرة في رأسي ولا تكاد تنطفئ حتى يشعلها أحد و إن كان بدون قصد ! أتساءل مع ذاتي كثيراً و ربما أخرج كما بدأت بلا إجابة بل قد أكون أكثر حيرة ، أنظر للكون الشاسع حولي و أراه في لحظة بدأ يصغر و المشكلة أبداً ليست فيه إنما نحن من ضيّق خناقه ، نحن من بات يسلم رقبته لمقص الظروف و بعدها نشتكي الظلم ! من الجاني و من المجني عليه ما عاد أحدٌ يدري و الأمر سيّان عند أولئك الذين يتنطعون خلف مبادئهم و التي استقوها من عقولهم التي تكاد تكون مفرغة تماماً من محتواها !

 
كثيراً و كثيراً جداً تملأ جلساتنا النقاشات ذات الطابع الحاد ليخرج منها أخيراً أحد الخصمين و قد خسر الكثير ، و يعود كلٌ من حيثُ أتي ولكن المرة و قد حمل بجعبته ربما ألماً من نوع آخر أو درساً جديداً ! ونمضي لنكمل مشوار الحياة ولا نعطي لأنفسنا لحظة تصالح لنظهر أننا مازلنا نخاف على بعضنا و أن قلوبنا تخشى جرح بعضها و بعدها نسأل و بصوتٍ مرتفع " يا رب أين النصر ؟"
 
عند منعطفٍ آخر تجد الموت  نفث روحه في المكان تتقصى لتعرف ما الذي جرى ، يخبروك بأن الميت أخ القاتل و المشكلة بينهما الإرث ليصبح المال في ثوانٍ أغلى – جداً – من رابطة الدم ! نغادر المكان و الحسرة تملأ القلب و بعدها وإن تأخر النصر نسأل " يارب أين النصر ؟"
 
ليس المشهد هنا أنقى كثيراً فـ … أجلس معك ، ابتسم في وجهك ، أعطيك من الكلام أحلاه ، و ما إن تهم بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: وينكم ! ::

كتبها إيمان ، في 6 أيلول 2009 الساعة: 15:28 م

 

وين رحتوا و تركتوني يللي لحضوركم أشتاق !
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: لحظة موت ! ::

كتبها إيمان ، في 26 أغسطس 2009 الساعة: 22:37 م

في لحظةٍ ما أقساها تضطر لغلق الأبواب على نفسك لـ تبكي وحيداً – ربما – أو لتقرأ على نفسك شريط حياتك و حياة غيرك … تتساءل كثيراً عن الحياة ! تتساءل عن طريقة وجودنا فيها ! و تتساءل بلا شك عن مصيرك يوماً ما !

 
عندما يصلنا خبر وفاة أحدهم نتلقف الخبر بـ " صدمة " ، نشعر للحظة أن الكون ما عاد يدور … نتخيل الصمت المطبق في كل الأرجاء … و نرسم في أذهاننا شكل ذلك المكان الموحش الذي سنسكنه جميعاً – إجباراً لا اختياراً - … (ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) .
 
تذهب أفكارنا بعيداً و ربما نشعر أن العقل للحظة سيقف عن التفكير فالحدث أكبر مِن أن يُصدق ! ذلك أمر الله و أمر الله نافذٌ لا محالة و لكن للعقل البشري هفوات تجعله يخطئ التقدير أحياناً في لحظاته الصعبة فـ عظمَ الله ساعة الفراق !
 
و زد على ذلك التفكر في حالك أنت … فمن مات عرف منزلته جنة – ربنا ارزقنا هي - أو ناراً – اللهم أعذنا منها - ، أما نحن فما زلنا نرتع في تلك الدنيا الغرور ، مازلنا نرتكب الذنوب تارة و نعاند الفتن و الشيطان تارة فمن ينتصر ! (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعلى أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: أهلاً رمضان ::

كتبها إيمان ، في 21 أغسطس 2009 الساعة: 15:34 م

 

كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: غربة يا وطن ! ::

كتبها إيمان ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 22:29 م

 

أخشى أن يصبح الوطن " موحش "


أم خشيتي سذاجة !!

 


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: حلم آخر ::

كتبها إيمان ، في 28 تموز 2009 الساعة: 21:09 م

شئ كان كالحلم أو أكثر خيالية ، حاولت جاهدة أن أقنع نفسي بأنها حقيقة ولا مفر ، هل أصدق كل الأوهام حولي ؟؟ لا أعلم ولكن للعمر أحياناً جنون يجعلك كطائر يهوى التحليق حتى و الوجهة مجهولة !!


جربت أن أفيق من غفوة و غفلة و فتحت عيناي فعلاً على وقع ( حلم آخر ) ميت !! ياللألم حتى الحلم مات ، هل قدرٌ أن يبقى الزمان رهين لحظة ؟؟
أو قدرٌ أن نغادر نحن و الحقائب لم تحزم بعد ؟!!


معزوفةٌ عتيقة و فراغٌ بحجم السماء و كثيرٌ كثيرٌ من صفير الريح يدوي في المكان ولا أحد ينصت ، هنا كأن الكلمة للموت وحده ، و كُثر لا يعلمون أن الحياة تحمل أحلاماً أخرى وردية ، و في جوفها تحتضن أرواحاً لازالت حية قادر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



ضوء في نهاية النفق


التالي