يسعدني أعزائي أن يكون بيننا تواصل لمن يملك حساب على facebook
على صفحتي التي ستكون خاصة لكتاباتي عنوانها " ندى الياسمين " …
أنا أنثى لا أنحني كي ألتقط ما سقطَ من عيني أبداً
يسعدني أعزائي أن يكون بيننا تواصل لمن يملك حساب على facebook
على صفحتي التي ستكون خاصة لكتاباتي عنوانها " ندى الياسمين " …
كم نكون بريئين كالأطفال عندما نقول " ما أحبك " …
كم نحتاج حينها لهدهدة أكثر ،،…، نحتاج لضمة أقوى !!
وقد نحتاج لحبٍ أكثر !!! … ما أكثر حيرة الإنسان عندما تجتمع فيه الطفولة والشباب .. تتداخل عنده المفاهيم ،،، و تتضارب القيم ،،، ليصبح في لحظة - بركان - ينتظر أي إشارة لينفجر و يثور على نفسه !!!
يااااااه ،،، ما أصعب الحياة حين تمنحنا الحب و تسلبه سريعاً وتعود لتمنحنا إياه وتسلبه وكأنها تلعب بنا لعبة لاندرك أبداً قواعدها ،،، لنكون الخاسر الأكبر فيها … حينها نضطر أن نغلق الباب على أنفسنا ،،، قد نجمع الحقائب وننوي الرحيل لكن لا مفر … فأول الطريق موصدٌ أمامنا وآ
عندما يغزونا التعب نحاول البحث عن شئ يمنحنا الصفاء لو لحظة !
نجد زهوراً تنبت على جانبي الطريق نهمل بعضاً منها ولا نعلم أنها رمز الحياة لنا …
وفي غمرة التعب أشتااااااااااااااااااق
يارب امنحني ال
يا حياة الروح
لا أجمل من صباحٍ أستنشق فيه أنفاسك ،، ولا أرق من ليلٍ تكونين أميرته ،، ولا أنقى من قلبٍ تعتلين عرشه !!
يا حياة الروح
سأجمع الفرح وأنثره ليغمرك ،، و يملأ قلبك الصغير
في كل مساء أبدأ تلك الجلسة مع ذاتي ، أسألها وتسألني – علني أفيق ولعلها - … أتخذ من ذاكرتي مكاناً ليحتوي هذياني الذي لا أسمعه أحد … و أنزوي بعيداً … حتى قلمي ألقيه بعيداً فأخشى أن يسقط الحرف سهواً و يخدش كياني !!
أتجاذب و تلك الروح أطراف الحديث … ربما في لحظةٍ مجنونة نضحك بل نقهقه … و في ذات اللحظة تتحول الابتسامات لصوت بكاء … و تنساب الدموع و كأنها تنتظر ذلك الأمر لتنهمر !! يا للعجب كم من مرةٍ بكيتُ دون أن أبكي … و كم من مرةٍ ضحكتُ دون أن يتنفسَ ثغري … !! في تلك اللحظةِ تحديداً أتناسى تعجبي و أكملُ المسامرةَ دون الانتباه لمشاعري فقد تكون أول من يتربص بي لـ تبدأ هي الأخرى بتأنيبي على ما لم أفعله ؟!!!
أقفُ أمام المرآة و تقف أمامي تلك التي تشبهني لحدٍ ليس بسيط … انظر إليها و تفعل … أختلق تصرفاتٍ لم اعتدها لتكرر معي ما أفعله بدقةٍ متناهية … و تلك المرة أستعجب حقاً و أتساءل من تلك التي تقلدني !! … من تلك التي نظراتها تلاحق نظراتي ؟!! … من تلك التي تبكي معي و تضحك معي !! … ولكن
اليوم قهوتي - مُرة - على أكثر من عادتها … تجرعتها و كأني أتجرع علقماً يرغمني على الفراق !!
بدأت أرتشفها و دمعي يسابق أنفاسي فهل أشرب قهوة مرة لأني أفارق من هو عزيز علينا !! يالله كم هي مزيفة و مغرية دنيانا حين تأخذنا بعيداً لتنسينا للحظة - فقط - أننا سنواري تحت التراب و سيتوارى قبلنا وبعدنا كُثر ممن أحببناهم ، تعلقنا بهم ، وكانوا يوماً بوجهٍ مشرقٍ باسم !!
لا أعرف ماذا أقول ولك
ضوء في نهاية النفق