أنا أنثى لا أنحني كي ألتقط ما سقطَ من عيني أبداً
بين قوسين تتربع فكرة في رأسي ولا تكاد تنطفئ حتى يشعلها أحد و إن كان بدون قصد ! أتساءل مع ذاتي كثيراً و ربما أخرج كما بدأت بلا إجابة بل قد أكون أكثر حيرة ، أنظر للكون الشاسع حولي و أراه في لحظة بدأ يصغر و المشكلة أبداً ليست فيه إنما نحن من ضيّق خناقه ، نحن من بات يسلم رقبته لمقص الظروف و بعدها نشتكي الظلم ! من الجاني و من المجني عليه ما عاد أحدٌ يدري و الأمر سيّان عند أولئك الذين يتنطعون خلف مبادئهم و التي استقوها من عقولهم التي تكاد تكون مفرغة تماماً من محتواها !
في لحظةٍ ما أقساها تضطر لغلق الأبواب على نفسك لـ تبكي وحيداً – ربما – أو لتقرأ على نفسك شريط حياتك و حياة غيرك … تتساءل كثيراً عن الحياة ! تتساءل عن طريقة وجودنا فيها ! و تتساءل بلا شك عن مصيرك يوماً ما !
ضوء في نهاية النفق