أنا أنثى لا أنحني كي ألتقط ما سقطَ من عيني أبداً 

قهوة مُرة !!

كتبها إيمان ، في 4 شباط 2010 الساعة: 23:41 م

اليوم قهوتي - مُرة - على أكثر من عادتها … تجرعتها و كأني أتجرع علقماً يرغمني على الفراق !!

بدأت أرتشفها و دمعي يسابق أنفاسي فهل أشرب قهوة مرة لأني أفارق من هو عزيز علينا !! يالله كم هي مزيفة و مغرية دنيانا حين تأخذنا بعيداً لتنسينا للحظة - فقط - أننا سنواري تحت التراب و سيتوارى قبلنا وبعدنا كُثر ممن أحببناهم ، تعلقنا بهم ، وكانوا يوماً بوجهٍ مشرقٍ باسم !!

لا أعرف ماذا أقول ولك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شئ من ذاكرة حرب غزة

كتبها إيمان ، في 27 كانون الأول 2009 الساعة: 19:49 م

لم تكن ساحات الموت تكفي لمزيد من دم ، ولم يكن العمر كافياً لتذوق المرارة أكثر ، كل شئ قاتم حتى السماء ملبدة بالموت ، والغيم اتخذ طريقاً حيثُ اللاعودة ، و أنا يحمل قلبي الصغير وخز وجع ، أبحث عني تحت كل الجدران ، و بين ثنايا القلق ، فهل أجدُ ذاتاً معذبةً أكثر !! أم هل نجد موتاً رحيماً أكثر !! كلنا يبحث عن طيفِ حياةٍ مزيف فهل يجد ؟!! خلف السراب يتوه كثيرون ، يركضون نحو المجهول علَّ المأوى يُسرع خطاه نحوهم و يضل كل منهما الآخر ، تتعثر قدما الطفل بموت و يصر على الحياة ، يركل النار و يمضي ، نحار في وصف ثباته و نتعجب من عمره ليلقن العالم أخيراً أعظم دروس الحياة .


سؤالٌ حائرٌ يبقى عالقاً بالذهن هل حقاً بقينا نَحنُ ( نَحنْ ) أم ذهب كثيراً منا و لم يبقى بالروح سوى كثير من وجع و

قليل قليل من ( نحنْ ) ؟!!

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا ورداً لا يستحق الدمع !!

كتبها إيمان ، في 18 كانون الأول 2009 الساعة: 13:45 م

 

في مدينة الأحلام أو ما يشبهها بقليل ، كانت تقطن عجوز خبرتها في الحياة تضاهي خبرة حاملي اكبر الشهادات  لكنها و بكل أسف ، تعيش وحيدة ، تأكل وحيدة ، تنام وحيدة … و تحلم أيضاً وحيدة !!
 
و لروحٍ مغامرة لم أشأ إلا أن أذهب حيث العجوز أحداثها و تحادثني ، أتعلم من حنكتها و أنتهل منها كيف أتقن الصبر فهي كانت بذلك معروفة … مشيتُ طويلاً ، شعرتُ بالتعب كثيراً ولكني لم آبه فمغامرة التعلم كانت في روحي أقوى من أي مصاعب !!
 
اجتزت صحارى و قطعت ودياناً ، قابلتُ قُطّاع طرق و بأعجوبة نجوّت ، خلت للحظة أني لن أمنى إلا بالموت ولكن و بفضلٍ من الله استطعت الوصول أخيراً …
ما إن لمحتُ من بعيد ذلك الكوخ الخشبي و تلك الأشجار المجتمعة حوله حتى انفرجت أساريري و كأني سآوي لأكثر مكانٍ آمنٍ في هذه الدنيا كيف لا و المقصد عجوز حكيمة !!
 
و أنا أقف أمام الباب لم أصدق أني قد وصلت حقاً ، بكيت و ضحكت في آنٍ واحد ، كانت يداي ترتعش ولم أستطع طرق الباب للاستئذان للدخول ، و ظللت على هذا الحال بعض الوقت حتى داهمتني قطرات مطر أرغمتني على طرق الباب ،
 
-   من بالباب !!! …. يالله ما أجمل هذا الصوت و أرقه ، تمنيت لو تكرر النداء مراتٍ ولا تتوقف لأستمع لصوتها الشجي و كأنه موسيقى تُبث لقلبي فتزيده هدوءاً و اطمئناناً
 
    - طالب علمٍ يا أمي أنا طالب علم
ما كان من المرأة العجوز إلا أن سمحت ليَّ بالدخول ، دقات قلبي تجاوزت الحد المعتاد ، عيناي بدأت تدوران في كل مكانٍ تضمه تلك الحجرة الخشبية ، مدفأة عتيقة ، كرسي أنهكنه الزمان ، و مكتبٌ تراكمت عليه أغبرة السنون ، و في الزواية المضيئة بعيداً عن كل العتمة شئ يشبه السرير في اسمه لا وصفه و عليه تجلس عجوز تجاعيد وجهها تخبرك أن الدهر نال منها ما نال ، و تعلوها ابتسامة حانية تُشعرك أنك في أمان من اللحظة الأولى …
 
ألقيتُ تحية السلام و ردت بمثلها ، و أشارت بيديها إلى مكانٍ لأجلسه ، جلست و انتظرت أن تبدأ هي في الحديث !
 
طال الصمت بيننا ، أصمت أنا لرهبة الموقف في قلبي و احتراماً لها ، و ربما تصمت هي لحكمةٍ لم اعرف حتى اللحظة سرها … ولكنها قررت و بعد مضي بعد الوقت كسر الصمت المطبق بسؤالٍ لم أتوقعه منها ببداية اللقاء
 
-       كيف تبدو الحياة لديك يا ولدي ؟!!
تلعثمت و لم أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لأنهم بيننا !!

كتبها إيمان ، في 9 كانون الأول 2009 الساعة: 00:02 ص

 

:: ضياع ::

 

كثيرٌ من اللاشئ يستوطن هذا العالم الواسع ، نمضي و نحن نقلب وجوه الصفحات ، نقُبل الأولى و قد نلعن الثالثة ، نمزق الأخرى و عند نهاية المطاف نصرخ في وجه أنفسنا و بلا سبب !! …
 
:: انتظــــار ::
 
أمام المرآة و في كل صباح يقف " خالد " ، يتمتم لنفسه ما أبهى منظرك ، و يبتسم بحذر ، تُقبل والدته من بعيد تشاركه تصفيف شعره ، تغرقه بالعطر ، يقبُل يديها و يخرج مسرعاً إلى عمله ، يعود ووالدته مازالت أمام المرآة تحتضن صورته …تبكيه … و تنتظر حقاً عودته !!
 
:: نكران بلا رحمة ::

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يارب

كتبها إيمان ، في 2 كانون الأول 2009 الساعة: 00:53 ص

يارب اشفي مرضانا و مرضى المسلمين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أضحى مبارك

كتبها إيمان ، في 26 تشرين الثاني 2009 الساعة: 14:42 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنتظر البداية !

كتبها إيمان ، في 16 تشرين الثاني 2009 الساعة: 09:53 ص

 

أنتظر البداية !
 
قبل أن أكتبك كـ " حلم "
أتأمل مرآتي العارية !
أحدثها فربما تجيب
تخبرني أن
لا شئ كـ الحلم
ولا شئ كـ الحياة
ولا شئ كـ شئ
أتلعثم
تضيع أبجديتي
و أتعثر أمام نظراتي
أتذكر في لحظةٍ تائهة
ذلك الطفل المشرد
 عند الناصية يغفو
و تغفو أحلامه لـ تموت !
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بلا نهاية !

كتبها إيمان ، في 26 تشرين الأول 2009 الساعة: 22:46 م

برأيكَ من أحاسب ؟! أنا أم أنت ؟؟ أم لا أحد ! … يومَ وقفتُ أمام الشاطئ أحادث الموج لم يجب سوى بكلمةٍ هزت كياني ، لا أذكر مما حصل إلا تلك الرجفة التي خلفتها الإجابة في روحي … خلتُ أني مخطئة … أوشكت أن اترك المكان و أغادر حيثُ اللاعودة ولكني لم أستطع و تسمرتُ مكاني !
 
مر وقتٌ طويل و البحر لم يأبه لوجودي … تعجبت فلم يعتد فعل ذلك ولا أنت اعتدت التأخر ! … ياللعجب أيموتُ الإحساس في القلبين بذات الوقت صدفة ؟ … سمعتُ للمرة الثانية الإجابة و كانت أشد وقعاً من الأولى لأرتجف و بقوةٍ اكبر من الأولى أيضاً ولكن المرة لم أشأ المغادرة ولم انوي الرحيل فلمَ تكون حقائبي أنا دوماً هي رفيقة الضياع !! و بقيتُ مكاني أحادث الموج و هو صامتٌ لا يتكلم … و أنا لم أمل مسامرته و إن كان يغضب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أراكَ في كل شئٍ … ولا أراك

كتبها إيمان ، في 19 تشرين الأول 2009 الساعة: 23:14 م

في معترك حياةٍ لا يشبه إلا أنت
 تَمحي صفحة الأيام تفاصيلَ ( لكْ ) من ذاكرةٍ مارسَ الدهرُ ألاعيبه فيها
 لم يُبقِ منها إلا ما كان يُدعى يوماً ( ذاكرة ) … !!
مع خلود الشمس لمخدعها
 تستيقظُ داخلي أحلامٌ حبلى بوجوهٍ لا أعرف منها إلا ( أنت )
 أسترق النظر لأراكَ أكثر
 و تغيبُ في زحامٍ ارتجيت بعده و أقترب أكثر
ألملم بقايا صورٍ لم تمنحني سوى نشوة السكون
 أغار من قطرةِ مطرٍ تحتضن الأرض
 و أبقى أنا العالقة بفراغ
 تغيبُ أكثر رتوش الصورة الأخيرة
أستجمع ذاكرتي
 و أضمُ الملامحَ بقلبي و أنقشها تذكاراً بعقلي
 
 
هَل تُراه نَسي ؟!!
أم سحابةٌ ضبابية لفت المكان و ( قلبه ) !!
و يهيم الطفل داخلي
تتلعثم أحاسيسه
و يتعثر حتى في بكائه
يعودُ خائباً و يَحملُ مَرةً أخرى
تِذكاراً ذَهبياً أخفاه بِثنايا روحه
و أنسى الطفلَ لأعود ( أنا )
تغمرني دهشة ( الألمِ ) و ( الفرحِ ) معاً
تَدور في فلك عمري لحظاتهما و أغرق
ينتشلني الفرحُ عنوة و يرقص بشوقٍ للوجوه
فرصةٌ أخرى و وجوهٌ كثيرة إلا ذاكَ الوجه ( النوراني )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شئٌ لا يشبهه شئ !

كتبها إيمان ، في 11 تشرين الأول 2009 الساعة: 15:26 م

كانت رقصات الوجع أقرب للروح من أي شئ آخر … كان وهماً أو ظلاً … راوح بمكانه مرات و بهت فجأة … ضاعت تفاصيله حلوة و مرة … حاولت استعادة شيئاً منه و … فشلت !!
حدثت الوجع بكبرياء و ردني المرة خائبة … ارتجفت أساريري و لا أدري السبب … حاولت طمأنت الذات و فشلت أيضاً … هل كُتب معانقة الموت مرات ؟؟ ألا يكفي الموت مرة لنموت حقاً ؟!! … تغادر العين دمعة … تستقر على شفتاي و تموت هناك … أحاول حبس الأخرى و ضمها إليّ … لتغادر هي و معها قطرات دمع تتناثر حولي … انظر مستغربة … أين أنا ؟ و لمَ أنا ؟ و ألف تساؤل يحار في ذهني …  تردني كل الإجابات بخيبة … ولا أصدق ما يحدث فعلاً … أموت اليوم ! … و يموت حلمي غداً ! … و أقرأ خبر وفاة الحياة بعد غد ! … والفاصل بين الأيام لا شئ … وأنا لا أملُ الحلم لكن المرة أحلم بقلبٍ آخر قد يكون حجرياً أكثر … و أحلم بعقلٍ آخر قد يكون مطاطياً أكثر ليكبر و يتسع لكل صفعة وجع تعتري الروح … !!
 
تحلق الحياة بعيداً … و تَشخص الدقائق بالقرب أكثر … كم تمنيت أن يكون الظل شيئاً آخر لا يشبه ذاته حتى … ليتألم وحده … و أتألم أنا – وحدي - … لا أعلم هل أصبح كل شئ قاتماً حقاً ؟!! … أم مازال الفجر يرسم خطوطََ ملونة … ينتظر معها قطرة مطر … ليهدي الكون قوس قزح الملون !! … تساءلتُ كثيراً " هل تموت الأزهار في الربيع ؟!! " … ضحك كثيرون لسذاجة السؤال … لم يعلموا أن خلف الإجابة يتقنع موتٌ أو لا موت … و أمضى مرةً أخرى … باحثةً بي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



ضوء في نهاية النفق


التالي