أنا أنثى لا أنحني كي ألتقط ما سقطَ من عيني أبداً 

:: عذراً وطني ::

كتبها إيمان ، في 25 حزيران 2009 الساعة: 08:35 ص

عندما نُفكر في الكتابةِ لرثاء الوطن تجفُ الأقلام ، تتبلدُ الدموع في مآقيها و تنتحرُ المشاعر على مشارف  وطنٍ منكوب !


لا قتامة في الصورة ولا حُباً لرؤية الشروق ضباباً و إنما واقعٌ يُجبرني على تلك النظرة بشموليةِ جوانبها ، للحظة شعرتُ أن ذلكَ الحضن الكبير أضحى كرةَ مطاطٍ نتقاذفها و نتسابق لنمتلكها و ننسى جداً أن هناكَ كُثر يشاركونا اللعبة ، ندوس بالأقدام مَن يَجرؤ أو يُفكر بمحاولةِ مساندتنا و كأنَّ الوطن شقة " تمليك " لصاحب القوة الأكبر !!


غريبٌ أن يضيقَ بنا أفق الحياة ليصبحَ الصراع مهنة ، و تُصبح الشتَّائم خلقاً لا عيب فيه ، أما تُبادل الاتهام فأصبحَ رخصة لتكون قائداً مسئولاً عَن وطنٍ " محتلْ " !! و أعجبُ كثيراً  كيفَ ضاعتْ القيّم قبل أيُ شئ ؟ حاولتُ جاهدةً مضغ الجرح ، ولملمت بعضاً من مشاعري المبعثرة ولكن تمَلَّكني اشمئزازٌ شديد ، و أصابتني ثورةُ نفورٍ عارمة كأني أطالعُ " لعبة قذرة " والأدهى أني مجبرةٌ على مت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشتاقة ليك !

كتبها إيمان ، في 28 أيار 2009 الساعة: 18:59 م

و  كأن الاشتياق في حياتي بصمة و قدر

لأدور في ذات الفلك مراتٍ و مرات

سيد قلبي ،، أشتاقك بحجم الآه في صدري

أنتظرك بلهفة

أترقب صوت هاتفي لـ يخبرني

" الغالي " يتصل بك

فـ أسرع خطاي نحو الباب

و أجدكَ أنتَ ببسمتك التي أعشق

!!

" م "

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: ليس وهماً ::

كتبها إيمان ، في 5 أيار 2009 الساعة: 16:51 م


في كل الحكايا يبدأ نبض ، نجهله كثيراً و في أحيان نعلم سره ، نقترب و نبتعد وكأننا نخشى وقوع كارثة لا نعلم إن كانت ستسعدنا أو تبكينا طيلة العمر القادم ، نترك الأقدار تتسابق لتتحقق لنا دون أن نعي للحظة - فقط - أن ما خلف الأبواب مغريٍّ جداً !


هل يكمن السر في الإنسان أم في طريقة حصوله على " حبه " ربما ؟ لنوقن أخيراً كليهما سر ، و اكتشافه لا يقل حرفة عن اكتشاف أعماق البحار …


نطرق أبواب الإنسان ليظهرَ جلياً بمعالم أشبه ما تكون باهتة ، ولا يزيدها بهاءً إلا القرب منها أكثر ، فهل نجرب لو لمرة فهم ماذا يعني " الإنسان " بعيداً عن الزيف و بعيداً جداً عن التملق ، هل جربنا أن نفهم حقا ذلك عندما نكون حريصين أكثر على الغير ؟ عندما نحافظ على طهر الإنسانية بداخلهم وداخلنا ! هل نجرب فالعمر تَعِب و يحتاج لهدهدة ، يريدُ فرحاً و يتوق كثيراً لصفاءِ المكانِ و الزمانِ معاً …
فيا ليت الكثير يعي " ما أثمن الإنسان !" ..


ليس ظلاً براقاً ، ولا أحجية فهمها يحتاج دهاءً خاصاً ، إ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إعتذار معه فرح

كتبها إيمان ، في 22 نيسان 2009 الساعة: 12:22 م

 

أعتذر عن الغياب في الفترة السابقة مطولاً … فـ الفرح كثيراً يأخذنا منا …


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: شذرات قلم ::

كتبها إيمان ، في 4 نيسان 2009 الساعة: 08:45 ص

(1)

أحجية و مطر وبينهما قطرة تتوهج فرحة فلن يفهم شموخها أحد و لن يفهم سرها أحد !
 يالها من أمسية ، بدأ آذار وبدأت معه قطرات مطر و بقيا لغزاً لا يتقن قراءته إلا
  " أنا "
فكيف يتوه تفصيله عني وأنا ابنة آذار!


(2)


مفترق طرق عنده اجتمعا ،
 منحها الحب و منحته الخيانة ،
و عند ذات المفترق افترقا !


(3)


ياسمين لا يليق إلا لِـ " مجهول " أمنحه دفء ، أمنحه حب ، أمنحه وفاء و لا أنسى أن أهديه " أنا " !
هاجسٌ مخيفٌ يطرق عقلي " وإن غدر المجهول ؟"
ابتسم بحذر " هل يخدع المجهول مثلي " و أكرر 
" هذا الياسمين لا يليق إلا له ! "


(4)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: بين الحبِ و اللاحب حرفان ! ::

كتبها إيمان ، في 30 آذار 2009 الساعة: 22:45 م

و للأرض نعلن ثورة …

 

قالوا وطناً أو ذاكرة بالية

 

قالوا امرأة أو لعبة قمار نربحها

 

قالوا أمنا أو خوفاً بحانة موتٍ نرفضها

 

قلنا بين الحب واللاحب حرفان  

 

فاختزل أبجدية روحك … و انهزم

 

أعلن ، يوم موت قلبك

 

" هيا طرزوا الأكفان "

 

فهل تُشترى الأوطانُ والذاكرة بالية !

 

قم من سكرك … و تيمم بترابِ الوطن

 

قم من سكرك …و توضأ بدماءِ أشلائي الممزقة

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: بائعة الكبريت ::

كتبها إيمان ، في 25 آذار 2009 الساعة: 17:33 م

في يومٍ ماطرٍ عاصف ، اكتسى المدينة ظلامٌ دامس ، الرياح تزمجر بشدة ، و أصواتُ صفيحٍ يتكسر ،  أوراقٌ تتطاير ، و شوارع خالية إلا من قليلٍ من المارة ، ضوءٌ خافت يظهر فجأة يبدو أنها سيارة تحاول التراجع و تخشى التقدم ، غريب فما أمرها ، كأنها أخيراً بدأت تتقدم نحو بابٍ حديدي نُقش عليه اسم السيد " أمجد " صاحب المنزل ، توقفت أمام الباب و خرج منها رجلاً بشعرٍ أبيض و أسود و ملامح شرقية بنكهةٍ جذابة .

يعبر الشارع من الضفةِ المقابلة فتاةٌ يلف جسدها النحيف ملابسَ رثة لا تصلح لشتاءٍ قارص ، و لها عينان غائرتان ظهرت عليهما آثار التعب و الإرهاق الشديدين ، تمسك في كفها الصغير علب كبريتٍ بللها المطر ، و بالكفة الأخرى احتضنت جوريةً حمراءَ تمسكها بقوة كأنها مهداة من عزيز ، تقدمت نحو الرجل الوسيم ، نظرت إليه و ابتسمت  بادلها بواحدة ، بدأت عيناها تمتلئان بالدموع و كأنها تريدُ أحداً يحتويها و يزيح عنها هماً يكبرها سنيناً ، اقترب منها الرجل قال لها " لا تخافي " فأعادت الابتسام و بصوتٍ مخنوقٍ يتنهد

- " علب الكبريت بللها المطر " لم تكمل و أجهشت بالبكاء ،

- لا تقلقي سأشتريها منك كلها

رفعت رأسها بسرعة و مسحت دموعها

- بحق يا سيدي!!

- نعم يا ابنتي ، سأشتريها كاملة ، فكم سعرها ؟

- تفضل سيدي

أخذَ العلب المبللة و همَّ بدخول المنزل ، اتجهت نحوه مسرعة

- سيدي سيدي انتظر

التفت للوراء فوجد يد ناعمة تمنحه جورية حمراء

ابتسم لها و ودعها آملاً لها ليلة سعيدة .

عادت تعبر الشارع المعتم بقدمين متثاقلتين أعياهما التعب ، و سعادة لا يحدها شئ فقد باعت علب الكبريت كلها رغم البلل ، كانت تمضي مبتعدة و السيد أمجد مازال واقفاً يتابعها و لم يبرح المكان حتى توارت عن ناظريه .

ليلة لم يستطع النوم فيها و هو يفكر بأمر تلك الفتاة ،  يا ترى أين ستقضي ليلتها ؟ ألها بيت يأويها أم غطاؤها السماء و فرشها الأرض ؟ لام نفسه كثيراً لِمَ لَم يدعوها الليلة للمبيت عندهم فالجو جد بارد ، شعر بالذنب تجاه براءتها و ما إن نظر للجوريةِ الحمراء بدأ بالبكاء كطفلٍ مُنع عن صدر أمه ، نظراتها البريئة لم تبرح مخيلته و صدى صوتها يتردد بذاكرته " علب الكبريت بللها المطر ، علب الكبريت بللها المطر ، علب الكبريت بللها الم … " ضوء برق عمَ المكان صوت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: هل ؟! ::

كتبها إيمان ، في 20 آذار 2009 الساعة: 13:17 م

هل للقلب الكسير دواء ؟؟


كنت أبحث عن إجابة و كأني أبحث حقاً عن دواء !!


بحركةٍ مجنونة وصلت لمكانٍ أقرأ فيه أن القلوب أنواع منهم " قلوب من زجاج " .. قلت إذن أنا من تلك الفئة … و بدت لي أنها الأكثر إرهاقاً من غيرها لكن بالنهابة قلت
" لا يهم ، فعلى أي وتيرة ستمضي الحياة و بأي شكل " … أليس الأجدر أن أفرح لو قليلاً لأنه قد يكون " الإنسان " رابضاً في قلب الزجاج !!!


 (( قلوب من زجاج

قد تخدشها كلمة
حرف.. أو حتى همسة..
أولئك الذين وثقوا بأناس حولهمـ ..
وسلموهم قلوبهم..
لكنهم نسوا أن الزجاج اذا انكسر
لا يُصلح ولا يجبر مرهــ أخرى ..!
  ))


ربما ما أعطاني إحساسا ً آخر ما سمعته أيضا ً 

و إن لم يكن بذات مقدار الألم ( يعني عندي أخف )

  لكن وجدت شيئاً من مواساة و ارتسمت على محياي ابتسامة

و ربما كانت تلك دعوة مجددة لي للمواصلة و المرة دعوة من نفسي أنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: عندما يغريك الموت للـحياة ::

كتبها إيمان ، في 14 آذار 2009 الساعة: 13:41 م

 في بقعة ٍ من الأرض قد تجد نفسك مضطراً للحياةِ رغم كل شئ و أي شئ و في بقعةٍ أخرى ترى أن الحياة واجبة لأنكَ " إنسان " وُجدت لتحيا و تمارس دورك الطبيعي كـ بشر ، في لحظات قد تنسى أن وجودك على تلك الأرض نعمة ، و قد تنكر ذلك الوجود و تنقم عليه لأنه جدلاً وبرأيك لا يجلب لكَ سوى الأحزان و كأنك مخلوقاً بشرياً وجدت للحزن و الهم وُوجد لك و نسى من هم دونك !!!

فرضية نحياها مراتٍ عدة حتى لو تعارضت مع قيّمنا مثلاً او مع طبيعة تعاملنا مع ذلك الوجود ، لنفكر أحياناً بالمخرج ولا نجد سوى تلك الدائرة المغلقة التي تحتوينا و لا عجب لو ألقت حمم بركانها علينا فقد نكون المفجر الأول للبركان ، ولا لأحد مسئولية موتنا … ربما نقتنع بتلك المقولة و ربما أنا اول من يرفضها فكيف أموت دون أن أموت ؟؟؟

اليوم اقتعنت أن الموت أحياناً له وجهاً آخر غير الموت ، أيقنتُ تماماً أن الموت ما هو إلا وجه الحياةِ الآخر باختلاف مصائرنا هنا أو هناك ، ربما يكون الوجه الأكثر إشراقاً للكثيرين و بلاشك سيكون الوجه القاتم - جداً - للكثيرين أيضاً ، لم تكن كلمة عبثية أو لم يكن اعقتاد هزلي صدقته فحسب ، بل شاهدتُ اكثر ما منحني فرصة الإيمان به ،لا تتساوى الحياة مع الموت ولكن ربما يعطيك الموت حياةً أكثر …!!

في بيتٍ هُدمت أركانه و أعمدته مالت للنعاس في زمن لم يعترف أبداً بالصحوة  ، و بات مرتعاً للخوفِ بعد ان كان المكان الاوحد للأمان  بين كومة الحياة التي كانت يوماً هنا و لم نعد نسمع إلا ضج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

:: فصلٌ آخر لا يشبهني ::

كتبها إيمان ، في 6 آذار 2009 الساعة: 15:55 م

أفرغ رأسي الصغير من أوهام

 

ألقي لأحلامي قبساً من نور

 

و أمضي …

 

فتاتُ وقت

 

بقايا حياة

 

ترانيم كذب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb



ضوء في نهاية النفق


التالي