وَقْفِةْ زَمَنْ

هذا بيتي الذي شيدته أناملي ... جدرانه أحاسيسي و مكنوناتي ... تنيره شمعة تتحدى ظلمة الأيام ...

" أنا أنثى لا أنحني كي ألتقط ما سقط من عيني أبداً "

 

الإثنين,حزيران 09, 2008


تنطوي الأيام ، و تمر الشهور ، والقابع خلف الجدار إنسان ، يأتي كل صباح يطرق الأبواب و ينتظر الجواب ، يرمقه الجميع نظرة استغراب ، فمن أنت وما الذي أتى بك إلى هنا ؟؟ تحار في شفاهه الكلمات فبمَ يرد عليهم !! حتى هو لا يدري من هو و لا يعلم ما    الذي قذفه هنا ، قسوة الأيام ، غدر الزمان ، هجر الخلان ... ربما !! و قد يكون حتى قلبه الحيران ... يتمسك بكل الأسباب و يقتنع أكثر أنه ضحية في هذا الزمان ، حبه الخير ، و سماحة محياه ، لم يشفعا له بالبقاء هنا بينهم ، فاختار واختاروا الزوايا البعيدة وألقوه بها . قالوا له يوماً " أنت الحب وأنت العشق ، وبدونك لا تستقم لنا حياة " ظن الجميع مثله صادق فصدقهم ، أعطاهم الحياة و الحب ، ترك نفسه وركن لقلوبهم يداويها و يلملم شعثها ، بيدٍ حانية يمسح كل دمعات تتساقط منهم ، و يرسم بسماتٍ على شفاهٍ كادت تنساها ، و في الفجر ينشد على مسامعهم تراتيل الأمل الجديد ، تبتسم شفتاه و معهما قلبه فرحاً بهم ، و مكرراً لهم " أنا لكم " ، بصدقٍ منه يتصرف و بوجهٍ آخر يعامل ، ظاهره الحب وباطنه الأنانية ، يظل يسامرهم و يحدثهم حتى بالغياب ، ليفتح عينيه يوماً باحثاً عن الوجوه ، سائلاً عنهم فقد كانوا هنا !! يسأل كل من رآه " أمروا من هنا ؟ " " أرتطم أحدكم بملامحهم ؟ " أحقا تركوني و رحلوا ؟؟ ليصحو على ذلك الصوت القادم من الأعماق محملاً بأسى و حسرة الأيام " يا بني زماننا زمن النسيان" "" ...


في09,حزيران,2008  -  03:22 مساءً, LadySweet كتبها ...

فعلاً زماننا زمن النسيان... وزمن المصالح وزمن الجرى كالوحوش..
على مستوى بسيط ومعارف لم ولن نراهم..تجدهم ينسونك بلحاظات لان ما كانوا يريدونه منك انتهى..!!
كلهم سواسيه.. ردي هنا من موقف حصل معي ..مع مجموعه من الناس ..
يقولون لك في وجهك..ما تتمناه ولكن هيهات نعرف كل شيء ونتظاهر بالموافقه لا لضعف بل لعدم احراجهم وبانك"تعرف"
زمن النسيان...عزفتي على وتر الحاضر وما كان في الماضي ونسيناه
كوني بخير

في09,حزيران,2008  -  04:27 مساءً, راجية كتبها ...

حبيبتى ايمان

لله درك ياغالية..........
انت كالطبيبة الجراحة تمسكين مشرطك وتعرفين أين تضعيه فى موضعه السليم

بقلمك تفتحين جروح محاولة تطهيرها ...بكلماتك تصوغين الواقع المرير الذى غلف علاقاتنا

نسينا كيف تكون الاخوة ..نسينا كيف يكون الحب لم حولنا .....شغلنا بالدنيا الفانية وضيعنا الاخرة الباقية
صدمنا فيمن احببنا ........... وتعذبنا بحبنا الصادق للغير

لكن تبقى سلامة الصدر .....واخلاص النية ..والثواب من رب العباد .....هى المحرك لكل علاقة نخوضها

دمت صادقة المشاعر عالية الحس

في09,حزيران,2008  -  05:51 مساءً, حسين نورالدين حموي كتبها ...



اللوحة التشكيلية ينظرها كل رآي فيفسرها و يفهمها حسب مكنون فكره و نفسه

منظر واحد يوحي لهذا بفكرة و مشاعر و لذاك بفكرة و مشاعر أخرى

و كلماتك هاهنا هي لوحة تشكيلية و كل قارئٍ يفهمها بوحي فكرة تنبعث و ذكرى تطفو .


في09,حزيران,2008  -  06:00 مساءً, م. أحمد عزالدين شربك كتبها ...

لولا أنّ الله معنا ولا تأخذه سنةٌ ولا نوم لكان لسطورك طعماً أقسى مما تتصورين..
ولولا أننا نعلم أن القابع خلف الجدار.. من تدافعته الأبواب ونسيه الأصحاب هو في كنف الله لكان لنا أن نحزن عليه.. ولكني وأنتِ وكل من يعلم.. نعرف أنها مصفاةٌ باتجاه النار وأن ممن تمسكه ولا يمر منها وتحميه إنما هو صاحبنا القابع خلف الجدار.. بإذن الله..

في10,حزيران,2008  -  12:08 مساءً, غالية كتبها ...

غاليتي ايمان
لك شكري ومودتي اولا
وثانيا العطاء لغة السمو الانساني
ووحده الانسان الحقيقي يحسن لغة العطاء دون التفكير بالأخذ
وتأكدي ان الذي يعطي يأخذ دائما أكثر...ليس من قبل من ياخذون بالضرورة
هلا خرجت من نفق الاحزان...ا
لك محبتي

في10,حزيران,2008  -  12:47 مساءً, الساحلي كتبها ...

و ما يعلم جنود ربك إلا هو و ما هي إلا ذكرى للبشر

صدق الله العظيم

في10,حزيران,2008  -  01:24 مساءً, حنظله كتبها ...

ايمان

الانسان مخلوق ربما عصي على الفهم، فدائماً هناك شيء خفي بأعماقه، ربما حالات تناقض قد يستطيع ان يخفيها عن كل الدنيا لكنه بالتأكيد لن يستطيع ان يخفيها عن نفسه، قد يظهر قوياً رابط الجأش بينما الحقيقة خلاف ذلك او ضعيفاً لكنه القوي بأعماق نفسه، أما المأساة ان كان يلبس أقنعة يبدلها كيفما اتفق معه الوضع غير آبه الا بنفسه، هذا الصنف من البشر موجود بلا شك في عالمنا، حاله مقززه تقشعر لها الابدان، هؤلاء يحتاجون لمصحه نفسيه لأنهم المرضى. بالمقابل هناك من يعيش لغيره بكل معنى الكلمة، لكنه بالرغم من ذلك يشعر بالوحده الشديده في عالم يضج بفوضى البشر، لكن لا احد يسمعه، لا احد يهتم لأمره ولا يكترث به احد، لا يحتاج لشيء الا ليد تمسح عنه تعب السنين ودمعة ألم تحرق وجنتيه، لكنه لا يجد بهذا العالم المليء بالبشر حتى من يراه، هو في الركن البعيد المظلم الذي لا يطّلع عليه احد، يراقب هذا العالم بصمت، يتوقع ان يُعامله احدهم بمثل ما يعامل كل البشر، بوجه واحد، بلا اقنعه، بلا اصباغ أو الوان تزول مع اول حبات مطر، ليس بالضرورة ماء، ربما صدمه، موقف. اولئك الذين يعيشون بقلوبهم في عالم لم يعد يؤمن بالمشاعر، بالتأكيد سيدخلون عالم النسيان.

تحياتي لك ودمت بخير

في10,حزيران,2008  -  10:16 مساءً, حسين نورالدين حموي كتبها ...


يا قدسي يا نفائح نفسي
أبكتني صرخات الأيامى
و أنين تنامى حول قيد و أسير

صرت أدعو من ربّي أن يواسي و يجير

قلت سابقاً و أقول : كلماتك تنطق بلسان الكثيرين
و تعليق أخي حنظلة كمّل ذلك النطق الذي بدأتيه
تحياتي لكم من القلب يا أسرة الوطن و القلم و الأحزان و الأمل

أختي إيمان
غالباً عندما نهمّ بقيلولة أو نومٍ فتوقظ همّتنا مفرقعات صهيوينة في ظلّ الحصار الذي يتابعنا و نتابعه فأقوم لأكتب مقالة أو خاطرة و أنشرها فوراً ثمّ أعود لأصحّح الأخطاء المطبعية فيها .
فليسقط الحصار
و لتسقط ( إسرائيل )
و كثّر الله تعالى الذكاء و الضمير في عقول العرب .. هكذا نأمل
لكي يكونوا أحراراً في دنياهم
و كسّر الأغبياء فيهم و الكافرين بالضمير منهم
الذين ساعدوا و سكتوا على حصار أبريائنا المظلومين .


في11,حزيران,2008  -  07:01 صباحاً, هادي الشنتير كتبها ...

اختنا ايمان
اظن ان هذه اول زيارة لي لمدونتك المميزة
وقد تعرفت عليخا عن طريق تعليقك في مدونة حسين نور الدين الحموي
في هذه الايام كل شيء ينسى الى المادة
تحياتي واحترامي لك

في11,حزيران,2008  -  08:40 مساءً, إيمان كتبها ...

إخواني الكرام

أشكر لكم جميعاً مروركم و ردودكم الطيبة

أتمنى ألا نقع يوماً تحت لعبة " زمن النسيان " ...

لكم مني كل الود والاحترام ...


ضوء في نهاية النفق

الحقوق محفوظة® eMaN

إذا كان لك قلب رقيــق كالـــــورد
وإرادة صلبـــــــة كالفولاذ
ويّــــــــد مفتوحة كالبحــر
وعقــل كبير كالسمــــــــاء
فأنت من صنّاع الأمجـــــــــــــــاد