وَقْفِةْ زَمَنْ

هذا بيتي الذي شيدته أناملي ... جدرانه أحاسيسي و مكنوناتي ... تنيره شمعة تتحدى ظلمة الأيام ...

" أنا أنثى لا أنحني كي ألتقط ما سقط من عيني أبداً "

 

الجمعة,حزيران 13, 2008


هو القدر جمعنا ، استجبنا لنداءٍ خجول منه و تآلف قلبينا ، أحببتُ طيفاً مر من خلالها لعالمي ، و أحَبت روحاً أهديتها إياها يوماً ، كطفلتين بقلبٍ ثوريٍّ مضينا و أحببنا تفاصيل تواجدنا سوياً ، الأيام مضت بيننا و كأنا نحيا ببيتٍ واحد سقانا الأفكار ذاتها ، يدهشنا كل يوم تخاطرٌ لامحدودٌ بيننا ، من بعيد اتصلت روحينا ، و انصهرت حواجز بيننا لنصبح اثنتين بروحٍ قاربت لتكون واحدة ، لا أذكر إني أغضبتها يوماً و لم تفعل ذلك هي أيضاً ، قلبها نقي بلا رتوشٍ تشوهه قربني منها أكثر ، عمرينا العشريني لم يغير معالم قلبينا الملئ ببراءة طفولية لا تأخذ ما ليس لها ، ولم يجعلنا كذلك نمضي في حياتنا بلا معنى ، و حملنا بداخله على صغره هماً يكبرنا سنواتٍ و سنوات .
بدون سابق تدبير عرفنا أننا تشابهنا حتى بالحلم ، " حلمٌ مستحيل " حلمي و حلمها ، ابتسمنا سوياً لهذا المستحيل ، اغرورقت عينينا بالدموع فلمَ المستحيل بالذات من هوينا ؟!! لِمَ التحليق مع المستحيل فقط !! ... لعبة قدر خضناها متفرقتين ، و لمَّ شملنا فكرةٌ ضجَّ بها عقلينا الحائرين ، تيّقنا أنّا لم نكن على خطأ وقت الحلم ، فهل يمنع أحدٌ حتى – الحلم - !!
ذهبنا للقمر معاً بمعوّلٍ تقاسمنا أطرافه ، و بروحٍ شفافة اتفقنا أن نطيل الجلوس هناك حيثُ البعد البعيد ، حيثُ الفراغ من كل شئ إلا هالة نور مدنا بها القمر ، بصمتٍ رهيب احتضنا المكان ، من وقتٍ لآخر كنا نمنحه ابتساماتٍ تزينها دمعة فرح فهل حقاً وصلنا القمر !!
يا ابنة البحر هلاَّ عدتِ و احتضنتِ الربيع !! ... ثقي أن الحياةَ تترنح بين صمتٍ و كلام ، لا الصمت يؤذينا ، ولا البوّح ينجينا ، بروحٍ متفائلة سنمضي سوياً ، و نشحذ همماً تخمد نارها أحياناً .
لن ندع الأيام تمضي بلا نسائم رقيقة تداعب قلبينا ، ولن ندع الروح تهوي فروحينا أغلى ما نملك ، و تسكنها عواصف هوجاء " جنونية " أحياناً ، لكنها و بناظرينا الأكثر نقاءً .
---
صور قلوب رومانسية
 غاليتي من خلف السياج أرسل لكِ قلبي فلن تقدر الحواجز منع تواصلنا ...
أهدي هذا الإدراج لصديقتي التي تقاسمت الروح معي " حلا فلسطين "


في13,حزيران,2008  -  03:43 مساءً, LadySweet كتبها ...

"" لا الصمت يؤذينا ، ولا البوّح ينجينا ، بروحٍ متفائلة سنمضي سوياً ، و نشحذ همماً تخمد نارها أحياناً .""

كم أنت عقلانية في هذه الجملة...لا الصمت يؤذينا..ان لم يكن حتى يزيدنا أماناً ..
ولا البوح ينجينا..فقط يزيدنا حيرة وضياع..فلنلتزم الصمت.!لكن سوياً

شكرا للوردة التي خطت بقلمها لا بل بروحها ادراجة من بعد منتصف الليل ..بانامل تعبت وهي تنقش
احساساً على هاتفها النقال ..خاطرةً لتُهدى في آخر المطاف لي..!
نتباعد بالجسد...ولكن نقترب بالخواطر..والتخاطر..والاحساس..والمس روحك من صوتك..او حتى من قلمك أكثر فأكثر
قد لا نلتقي ابداً(شيء متاكده منه للأسف..فأنت قلتها..الى صديقتي من ورائ السياج..)
في كل شيء حتى الصداقة والحب..والمعارف...منعنا هذا السياج..
دخلت المحتل حياتي ..لأبعد الحدود...وحرمني اشياءً شتى كنت اتمناها...

تغلغل في العمق ليمنعني من نشوة الاحساس..واكتمال الصورة..وحتى اكتشاف البشر على حقائقهم
وتأمل ملامحهم..
ملامح واحده باتت الان تهمني..من كتبت لي ولها يوماً هذه الكلمات باندفاعية وعفوية ونضج..
أقصر في حقك مهما شكرت
تقبلي وردي وودي
كوني بخير
ladysweet







































في13,حزيران,2008  -  04:32 مساءً, LadySweet كتبها ...

تعديل
*دخل المحتل
*وراء

في13,حزيران,2008  -  04:35 مساءً, فلسطينيه كتبها ...

السلام عليكم .
بنيتي ايمان
توأم غاليتي من احساس ومشاعر ونقاء والحب الكبير للوطن ولا ننسى الدم الذي يجري في العروق دم فلسطيني واحد شقيقه من غير أم
مهلاً بنيتي لا بد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر وأملنا بالله كبير بزوال السياج والحواجز بين مدننا الفلسطينيه
عند قراءة ادراجك شعرت بمشاعرك الجياشه وخنقتني العبره وأحببت أن أكتب لكِ وهذه هي المره الأولى وكنت سابقاً أتابع مدونتك عن بعد وبصمت و اتجول بين صفحاتها
والى اللقاء / تصبحين على وطن بنيتي ان شاء الله
سلامي للوالده الغاليه .
فلسطينيه.

في13,حزيران,2008  -  05:09 مساءً, فلسطينيه كتبها ...

شقيقه من غير أم ولا أب ولكن بروحك القريبه لها

في13,حزيران,2008  -  11:04 مساءً, غالية كتبها ...

غاليتي ايمان
بوح جميل
فيه الوفاء والبراءة والصداقة والأخوة الصادقة التي لاتمنعها الحواجز
لان أرواحنا وقلوبنا تتجاوز حدود الزمان والمكان
أرواحنا تحب فلسطين وكل من فيها
تحب الخير والحق وتجنح اليه
وترفض كل صور القبح والظلم والباطل
وحدها القلوب البريئة الصادقة تدرك سر الحياة
محبتي

في13,حزيران,2008  -  11:16 مساءً, جنات سقربي كتبها ...

لسلام عليكم اخيتي
منتهى الوفاء.جزاك الله خيرا على هدا الاخلاص لحلا فلسطين.

في14,حزيران,2008  -  08:11 صباحاً, الساحلي كتبها ...

نعمت الصداقة التي بينكما

شهد و عسل و زبدة من صناع النعيم

ملائكية هي ما ستحييانه معا من أيام

في14,حزيران,2008  -  09:09 صباحاً, حسين نورالدين حموي كتبها ...


يقول رسول الله صلى الله عليه و آله و صحبه و سلم :

{ الأرواح جنودٌ مجنّدة ما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف }

أو كما قال عليه و على آله وصحبه أفضل صلاة و أتمّ تسليم .

بوركت أختي الفاضلة إيمان و بارك الله تعالى قلبك الأبيض

تحيتي لك أختي الفاضلة إيمان و لأختك في الله التي كتبت عنها و لها هذا الكلمات

الجميلة .


في14,حزيران,2008  -  02:34 مساءً, فارس حامد عبد الكريم كتبها ...

جيـــــــــــــب الكـــــــــــاس حتى لو كــــــان في الصيـــــــــــــــــــــن .......هنأوا شــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــعب العـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراق بمناسبة فوز الاســــــــــــــــــــــــــــــــــــد العراقــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي على التنين الصيني في عقر داره في تصفيات كاس العالم ( 2 ـ 1 ) فارس بغداد

في14,حزيران,2008  -  05:06 مساءً, نسرين ايراهن كتبها ...






ّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّأحبتي في اللهّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّّ


الى متى هذا ......’’؟؟’’

تأمـــــــــلات...تراكم أحاسيـــــس ..خوالــــج داكنــــــــة تصرخ في وجــــــه الإنســــان .

جديد في انتظاركم ... إلى ذلك الحين أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه.


ْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْْأحبكم في اللهِِِِِِِِِِِْْْْْْْْْْْْْ








في14,حزيران,2008  -  09:21 مساءً, omnia_ el ward كتبها ...

الحلم حق لنا حتى و لو كان مستحيل

وقفة تستحق التقدير

لكليكما .. أسعدني حضوري لواحتك يا غالية

دمتِ بحب إيمان النقية

في15,حزيران,2008  -  10:24 صباحاً, حنظله كتبها ...

ايمان

رغم قسوة الحياة التي عشناها (ربما من يقرأ يعتقد القسوه مجرد كلمه لأنه لم يعيش نفس الظروف) إلا ان تلك القسوه لم تقتل بداخلنا المعاني الجميله، ظروف صعبه جداً لكن نظرة متفائله، هي بالتأكيد جعلتنا قادرين على الاستمرار، التحدي، الصمود، الانجاز برغم ضعف الامكانيات بل انعدامها احياناً، ونلتقي، نجتمع مع الذين نحبهم كما باقي اهل الارض، نحمل بداخلنا احياناً تناقضات غريبه، حالة خاصه نتميز بها كثيراً عن غيرنا، بحكم الجينات ربما، لكن تلك التناقضات لم تكن يوماً الا دافعاً للحياة الافضل، بحث مستمر للتميز حتى استطعنا حتى تحقيق الاحلام التي كانت تبدو مستحيله. ليس هذا مجرد كلام، انه حقيقة فلا زلنا رغم كل الجراح على قيد الحياة، نحمل بداخلنا قلوب طاهره لكنها مظلومه جداً وأرواح تعشق الحرية، لا تؤمن بالحواجز والحدود، تخترقها كأنها طائر يحلق بأعالي السماء. مؤلمه حياة الغربة جداً.

مبدعة كعادتك ايمان تثيرين تساؤلات كثيره بالنفس

تحياتي لك ودمت بخير

في15,حزيران,2008  -  07:08 مساءً, إيمان كتبها ...

إخواني الأعزاء

أشكر لكم تعليقاتكم و زيارتكم الطيبة

لكم كل الود

في20,حزيران,2008  -  05:18 صباحاً, ana كتبها ...

الاخت ايمان...
صباح الخير ..
وجمعه مباركه على الجميع...
الحمام الزاجل هو اجمل الطيور في ايصال الرسائل...
بالنسبة لرقيقة الكلمات مثلك...
الفراشات هي من ستحمل رسالتك الى الصديقه العزيزه من خلف السياج...
لي صديقة مثلك خلف الحصار...اشتاق لاخبارها اتتبع اثار (نابلس)في التلفاز علي اصل لها
اتمناها بخير وكفى...
جميلة عواطفك...نقية كلماتك..
ودمتي بخير
اختكana


ضوء في نهاية النفق

الحقوق محفوظة® eMaN

إذا كان لك قلب رقيــق كالـــــورد
وإرادة صلبـــــــة كالفولاذ
ويّــــــــد مفتوحة كالبحــر
وعقــل كبير كالسمــــــــاء
فأنت من صنّاع الأمجـــــــــــــــاد