لا يشبه تلك الحياة شئ ، سوى سحاب ينتظر تحرير قطرات مطر ، ينتظر المطر و ننتظر نحن ، فكثيراً نهوى الرقص على قطراتٍ تنعش الروح و تمنحنا حياةً جديدة ، تُزف أخيراً كعروس تتبختر ، تقطف من البستان زهرة و تزرعها بـِ راحة امتدت للعلياء تلتقط .
قطرةٌ تليها قطرة و بعدهما ثالثة تترنح بين سماءٍ و أرض كأنها تأبى الاندفاع للأرض أكثر ، فجأة تشبثت بسحابةٍ مارة ، بلطفٍ و رقة احتضنتها السحابة ، هدأت من روعها ، و طمأنتها أنها لن تتركها تغادر عالمها ، ابتسمتْ لها و حلقتا سوياً بسماءٍ لا تصلها إلا النجمات المشعة و قمراً لا يكون إلا بدراً .
كل ذلك و أنا أرقب المشهد من بعيد ، ابتسم لخوف القطرة ، و ابتسم أكثر لشهامة سحابة تخيلتها بشراً رأيته يوماً أين ؟ لا أدري !!
قد يكون في منامي يوماً ... قد يكون ، فما أكثرها الأحلام ، فقد يكون ضيفاً خفيف الظل حلَّ على عقلٍ مغيّب بالحلم حينها ، أياً كان فأحببته و أحببت السحابة .
استفقتُ من ثرثرةٍ بضجيج ٍ هادئٍ مني ، حديثٌ لازال يخاطب سحابةً و مطر و حياة تشبه كليهما ، فكل شئٍ فيها ينتظر ، تسرق الدقائقُ الوقتَ منا ، و تمضي مسرعةً فشطر نهارٍ ينتظرها ولا يعجبها التأخر ، تغضب السحابة و المطر و أغضب أنا فـ ليلٌ يجمعنا و تقتله عقاربَ الوقت ، هي دوماً هكذا تخدعنا و ترحل حتى دون أن تنظر خلفها لمن ينتظر !!
نظل نحيا الدقائق الأخيرة فهي الأجمل ، معها ننتشي فرحةً بكل ما حولنا ، السحابة و القطرة صديقتان بل تخيلتهما عاشقين مجنونين لا يمنعهما من الاستمتاع شئ ، و أنا كما أسمياني
" "نجمة الليل "" يمسكان بيدي و نركض باتجاه باب واسع يبدأ من عندنا و ينتهي لأفقٍ لا يفهمه سوى من يريد ، هو صامتٌ مثلنا ، و بنكهةٍ سحريةٍ كسحابنا ، و أكثر جنوناً من قطرة مطر هويناها جميعاً .

كتبها إيمان في 03:00 مساءً ::
38 تعليق
في15,حزيران,2008 - 03:35 مساءً, غالية كتبها ...
سحابة .. وقطرة ..ونجمة ليل
قلمك الأدبي الرائع...أخذنا الى أفق بديع جميل
هناك حيث الأمل والمحبة الصادقة والسعادة
واخيرا...بوح بلا أحزان...بل بصباحات نور وأمل مشرق..وهبها الله لك
يا صديقتي الرقيقة
دمت بالف خير يا نجمة الليل
في15,حزيران,2008 - 04:52 مساءً, هشام بر مصر كتبها ...
الابنة أيمان...
...أعجبنى هنا نبرة التفاؤل....والاحساس بالقيمة الجمعية فى الحياة....
لايمكن أن نكون قطرات وحيدة....لابد لنا فى الحياة من مظلات أكبر...
...لغة أدبية جيدة ..وصور ..و خيال رائع ...يحلقان بنا فى عالمك.....فنقدره ..ونحن نحياه....
الالتقاء .واليدان الضامتان....أمل لا يموت ...وقوة وليدة
وهنا أحيى أيضا رموزك
تقديرى لك
في15,حزيران,2008 - 09:09 مساءً, غالية كتبها ...
ايمان صارت مغربية
شكرا لك على التواصل والاهتمام
أما عن سؤالك
الجلابة...تتكون من قطعة واحدة أشكالها مختلفة ...وتكون زيا مناسبا للخروج
القفطان قد يتكون من قطعة أو قطعتين مطرزتين أو مزينتين بعمارة ...وثوبه غليظ نوعا ما
يستخدم لحضور المناسبات
والتكشيطة من قطعتين ثوبها في الغالب مزين و أكثر ليونة...وهي كذلك لباس المناسبات
محبتي
في15,حزيران,2008 - 09:27 مساءً, الساحلي كتبها ...
السحاب هو الأمل الموعود
و المطر هو الوعد المصدوق
...
دمت غزنوية سيدة موقف
في16,حزيران,2008 - 02:19 صباحاً, خدير يهذي كتبها ...
تحياتي الغالية إليك
مرور تحية و سلام
أدعوك إلى مشاركتي في إدراجي الجديد
أتمنى ألا تبخلي بملاحظاتك
احترامي
لي عودة
في16,حزيران,2008 - 09:11 صباحاً, نجاح ابو الرب كتبها ...
ايمان صديقتي صباحك فلسطين..
صديقتي أكثر ما يعجبني فيكِ هذا الكبرياء الشامخ..
لوحة أدبية رائععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععععة..
كم رقيق هو قلمك ..
في16,حزيران,2008 - 11:07 صباحاً, طالبي شوقي كتبها ...
الفاضلة إيمان
مزيج بين القسوة والحنان
بين الأسر والتحرر ..
مزيج بين اولويات قد تكون في زمن ما منبوذة ..
مزيج بين الأنا و حب الآخر ..تتجلى معالمه في
كل تلك المفردات الجميلة القاسية والحالمة ..
على وقع الحزن تبدئين تلك السنفونية ..
لتعرجين بنا إلى عالم من الأوجاس ..والخوف
وقد يكون حنين للماضي ..
قد يكون حنين للبلد..و قد يكون حنينا لما تجمعه
النفس من تراكمات الماضي والذكريات المخزونة ..
لكن لما توالت الأحداث وبدأت معها عقارب الزمن ..
تسير غير آبهة لما يسمى باالإنتظار ..
عكفت أفسر كل تلك الرموز المعقدة ..
لكن أخير وجدت انه سقطت زخات من المطر ..لتتحرر من سحاب مركوم ..
فهنيئا لك الحرية والتحرر ..
مجرد نظرة ومفهوم شخصي
سلامي وتحيتي ..
في16,حزيران,2008 - 01:31 مساءً, د.محمد عبدالحفيظ شهاب الدين كتبها ...
رائع يا إيمان ....
أحسنت ِ اقتناص الصور من الطبيعة .....
وإسقاط الطبيعة على الذوات , أو العكس , هي سمة شاعرية , وسمت يسلكه كل ذي احساس مرهف ......
برغم ترنح الكلمات من بين يأس وأمل دفينين , إلا أن نسجك لهما كان محكما فلم يقع أيهما خارج أطر الفكرة .....على الرغم من ترنحه الشديد !!!
لا أملك سوى أن أقول لك ...مبدعة على الدوام ...
سلمت يمينك ِ ولا جف يراعك ِ
مودتي وخالص تقديري
في16,حزيران,2008 - 01:51 مساءً, إيمان كتبها ...
صديقتي الغالية غالية
هذا الأفق نصله متى شئنا ، بقلب محبٍ للحياة
" امل ، محبة صادقة ، سعادة " كلنا يصبو لها ، و نشكر من يمنحنا أياً منها
حتى لو كانت ذواتنا نفسها ...
الحمد لله استطعت أن أمدك ببوح بلا أحزان :)
دمتِ بسعادة صديقتي
في16,حزيران,2008 - 01:56 مساءً, إيمان كتبها ...
الوالد الطيب هشام
هي حياتنا منعطفات نحيا فيها كل شئ و التفاؤل إحدى المحطات التي نمارسها بلا شك
" لايمكن أن نكون قطرات وحيدة....لابد لنا فى الحياة من مظلات أكبر... "
صدقت ... و إلا سنفنى ونحن لا ندرك اننا ننتهي لوحدنا ...
شكراً لثناءك ... شهادتك اعتز بها دوماً
دمتَ بكل خير
في16,حزيران,2008 - 02:50 مساءً, إيمان كتبها ...
الوالد الكريم الساحلي
نظرة جيدة و ثاقبة ...
أشكرك دوماً
تحيتي لك
في16,حزيران,2008 - 02:51 مساءً, إيمان كتبها ...
الأخ خدير
إن شاءالله سأكون بمدونتك
تحيتي لك
في16,حزيران,2008 - 02:55 مساءً, إيمان كتبها ...
نجاح يا نجاح
خجلتيني صديقتي :)
أعتز برأيك و شرف لي تريني كذلك ...
سعيدة بكِ جداً
دمتِ بحب رائعتي
في16,حزيران,2008 - 03:11 مساءً, إيمان كتبها ...
أخي شوقي
لكل منا نظرة ، نترجم من خلالها الأشياء
أرأيت كم هي قاسية عقارب الوقت ، لكن هل كلماتي قاسية حقاً !!
الحنين دائماً موجود بداخلنا لأشياء كثيرة لا ننكر وجودها لأنها تستحق الاشتياق ...
تحيتي لكَ و لتحليلك
دمتَ بخير
في16,حزيران,2008 - 03:36 مساءً, إيمان كتبها ...
د . محمد
أن يشهد لي مثلك لهو فخار لي بحق
شكراً لكلماتك بحق النص ...
و شكراً لإطراءك ...
دمتَ بخير
في16,حزيران,2008 - 07:51 مساءً, م. أحمد عزالدين شربك كتبها ...
أين قطرة المطر وأين أحلامنا الهائمة على وجه سحابة وأين ذلك الباب الواسع نحو الأفق..
أفقٌ مرسوم لعينين تراه ولكن لا تراه كل العيون..
يا نجمة الليل صبّي اللحن خلف اللحن واستحيلي قمراً يشاهد المساء ويُسعد الأرض.. وليبق الأمل رفيق الدرب وصائد الأحلام..
خطوة واسعة نحو شعرٍ ولحن.. وفقك الله أختي الكريمة..
في16,حزيران,2008 - 09:02 مساءً, LadySweet كتبها ...
هنئوني فقد قرأتها قبلكم وقبل أن تنشرها ايمان ..سبق !
لن ابالغ ان قلت بانني كما لو أقرأها أول مرة رغم ان سبق وحصل ذلك
ولن ابلغ ايضاً لو قلت من اجمل ما كتبتِ هذه اللوحه
خبريني ..كيف استطعت ان ترتقي بين الغيوم والنجوم وقطرات المطر الشفافه ..وتنتجي صورة ادبيه وفنيه منعشه انعشت صدري ..لربما لانني اتخيل حتى اغدو طفله واتخيلك تلك النجمه وهما يتخاطفا يداكي بينهما..
صعدت وارتقيت بخيالك فكنت من يشارك القطرات دورهما.ومن يروي الكلمات ..ومن يراقب على الارض كذلك اي كنتِ البطله في كل مكان وزمان...!
حرام ان يظل قلم كقلمك دون مكتشف
كحالتي غاليتي :)
نسبح هنا ولا نكل حروفك
مودتي
كنت مصيبه حينما لم اتردد واتيت لاقرأها مره اخرى بتنسيق اخر جديد
في16,حزيران,2008 - 10:05 مساءً, رواء أبوهويدي كتبها ...
هناك دعوة للتنهد بنصك ..
تحيتي
في16,حزيران,2008 - 11:12 مساءً, شمس كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إلى الذين أحببتهم فى الله
إلى الذين انتفض القلم لحوارهم
إلى الذين ارتاح القلب بالقراءة لهم
إلى أصحاب البيان فى دنيا الكلام
إليكم جمعيا عذرا لطول فترة غيابى الفترة الماضيه
نظرا لانشغالى بأداء الإمتحانات الدراسيه
والحمد لله مرت على خير
دعواتكم بالنجاح والتفوق بإذن الله
والله لا تعلمون مدى شوقى إلى كلماتكم ومدوناتكم
أسأل المولى عز وجل أن يرجع التواصل بيننا مرة آخرى
وعذرا مرة أخرى
طبتم جميعا وطابت ألسنتكم بالفوح الطيب
في17,حزيران,2008 - 10:48 صباحاً, راجية كتبها ...
حبيبتى / ايمان
انت كنجمة الليل بالفعل فى سموها ...وفى يلألأها ...
حس مرهف ..... كلمات عذبة ......تشبيهات بليغة
على فكرة وبصدق يا ايمان فى مدونتك استنشق عطر فلسطين
سلمت يمينك يا غالية
في17,حزيران,2008 - 11:44 صباحاً, ميساء البشيتي كتبها ...
ابنتي الحبيبة ايمان
كل يوم اجد قلمك ينضج ويكبر ويزداد عذوبة
انت تمتلكين زمام الحرف والكلمة والصورة لذلك تخرج معك النصوص
متوهجة جميلة رائعة كانها لوحة رسمت بريشة فنان
اتمنى لك مزيدا من التألق والنجاح ودمت بالف خير يا بنتي
في17,حزيران,2008 - 11:56 صباحاً, د.سامح إسماعيل كتبها ...
كم هى حالمة حانية رقيقة تلك الكلمات
كم انتى مبدعة في غلاف من الأنوثة والكبرياء
كم هى ساحرة تلك المعانى ايتها الساحرة بالكلمات
دعوة للزيارة والتواصل
مع خالص المنى واطيب التحيات
في17,حزيران,2008 - 12:22 مساءً, حنظله كتبها ...
ايمان
كتاباتك دائماً جميله، وبالتأكيد سنظل نحيا فهناك دائماً ما يمنحنا الأمل بغد أفضل وهناك بالتأكيد ما يدفعنا للانتظار الذي لا نملك غيره.
تحياتي لك ودمت بخير
في17,حزيران,2008 - 02:12 مساءً, loly كتبها ...
الغالية ايمان,,,,,
ما هذا الجمال والعذوبة
ادراجك اكثر من رائع...
وفقك الله
سعدت كثيرا بلقائك اليوم :-)
ودمت بكل خير وسعادة وسرور
في18,حزيران,2008 - 09:03 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...
الإبنة الرائعة إيمان
أسعدنى جدا ...أن لامست قصيدتى السابقة " الرفيق الأرفق " مشاعرك...فطمعت أن أعرض عليك القصيدة الحالية التى أعارض بها قصيدة زهير بين يدى رسول الله صلى الله عليه و سلم.." بانت سعاد" ..وقد أسميتها سعاد التى بانت..
فلعلها تروق لك..
تقبلى مودتى و تحياتى
في18,حزيران,2008 - 09:50 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
ايش احوالك باشمهندسة
و ايش اخبار الامتحانات
و ظيفتك بمصر بانتظارك
الله يوفقك
في19,حزيران,2008 - 03:26 صباحاً, خالد الشرعبي كتبها ...
العزيزة ايمان ....
إلى أين ركن قصي تأخذين أحداقنا
تسلبين إرادتنا
فلا نملك إلا أن نسير حيث
كان نبضك
فليدم لنا قلمك
همسة : حقاً استمعت هنا
كوني بخير
خالد
في19,حزيران,2008 - 09:40 صباحاً, حسين نورالدين حموي كتبها ...
السلام عليكم أختي الكريمة إيمان
أعتذر للتأخر بالزيارة نظراً لظروف طارئة
عاد النت مترافقاً مع احتمال الانقطاع مجدداً نظراً لظروف الحصار .
إدراجاتك كالعادة تحتاج لتمعّنٍ و قراءة متأنية و من ثم التعليق
أحيّي قلمك البارع و أحيّي قلبك الممتلئ محبّة و سلاماً و طيبةً و جمالاً .
أخوك حسين / القطب الشمالي
في19,حزيران,2008 - 12:10 مساءً, راجية كتبها ...
حبيبتى / ايمان
سلام الله عليك ورحمته وبركاته
مرور للسؤال عنك حبيبتى والاطمئنان على احواك
احبك فى الله
في19,حزيران,2008 - 04:59 مساءً, ركب الفرسان كتبها ...
لاخت ايمان
اسعد الله اوقاتك
جديد ركب الفرسان ينتظر اطلالتكم الجميلة ... وزهو حرفكم ... ينتظر عبوركم اليه وغوصكم في اعماقه .
دمت بكل الخير والحب
تقبلي مروري ودعوتي
في19,حزيران,2008 - 07:27 مساءً, طالبي شوقي كتبها ...
الأخت الفاضلة إيمان
مررت بين الصفحات هنا وهناك
ورأيت أن أترك بعض الكلمات
لأن المكان يستوقفني رغما عني
فهنا وجدت الآلام والذكريات
هنا وجدت الصراخ والعويل
وشممت رائحة مسك الشهداء
هنا عرفت يوما حبيبة بين الناس
إسمها فلسطين
سلامي لك ومودتي الخالصة
فكيف هي الحبيبة فلسطين وغزة الجريحة ؟؟
في19,حزيران,2008 - 10:44 مساءً, غالية كتبها ...
أختي الحبيبة ايمان
قرات الان تعليقك...شكرا لك الغريب أني اشتقت اليك أيضا وكثيرا
ان وجدتك غدا باذن الله حادثتك
جمعة طيبة مباركة عليك وكل أهل غزة الكرام...أسال الله أن تكون التهدئة فعلية
أحبك
دمت بخير يا نجمة الليل
في20,حزيران,2008 - 05:30 صباحاً, لأجــلك ياغــــزة كتبها ...
رابطة شباب فلسطين الخيرية
تقـــــــــــدم
الفلم الوثائقى أنين الحصار
يمكن لكم مشاهدة هذا الفلم من خلال موقع اليوتوب
الجزء الأول
http://youtube.com/watch?v=lSNZLBMkJsQ
الجزء الثاني
http://www.youtube.com/watch?v=Pn2rMcbayIE
الجزء الثالث
http://www.youtube.com/watch?v=VVMZ3LQwxAg
رابط تحميل الفلم
http://www.zshare.net/download/13032533871e4682
====================
يروى الفلم واقع الحصار الظالم وانعكاساته على كافة نواحى الحياة التى شللت بشكل تام بغزة
للتواصل والاتصال بالرابطة
pals-2007@hotmail.com
pale2070@yahoo.com
ويمنكم الاتصال مباشرة بالرابطة على الرقم 972599805291
مدونة نيوز شباب فلسطين عينك على فلسطين
http://pals-2007.maktoobblog.com
انتاج :رابطة شباب فلسطين الخيرية
فلسطين - غزة المحاصرة
2008م
في20,حزيران,2008 - 06:52 صباحاً, زهرة النسرين كتبها ...
ايمان الغالية ...
قطرةٌ تليها قطرة و بعدهما ثالثة تترنح بين سماءٍ و أرض كأنها تأبى الاندفاع للأرض أكثر ، فجأة تشبثت بسحابةٍ مارة ، بلطفٍ و رقة احتضنتها السحابة ...
وكأن السحابة ..هي الحضن وهي الملجأ ...وهي الامن والامان ..وهي العطاء والاحتواء ...
نص مثير ورائع عزيزتي ...
جمعتك مباركة بأذن الله ..
في20,حزيران,2008 - 10:48 صباحاً, راجية كتبها ...
"""""""""""""""حبيبتى / ايمــــــــان
..........السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..............
سؤالى عليك حبيبتى واجب ...فلا شكر على واجب
ادام الله محبتنا فيه ....وشرح صدرك.وانار دربك ......وكفاك ما أهمك..ووفقك ورعك
وسدد على خطاك...
جمعة مباركة اخيتى
في20,حزيران,2008 - 12:55 مساءً, إيمان كتبها ...
إخواني الأعزاء جميعاً
أشكر لكم مروركم و تعليقاتكم الرائعة
إن شاءالله نتواصل عبر مدواناتكم
دمتم بخيرٍ و سعادة
لكم مني كل الود والاحترام
في20,حزيران,2008 - 03:08 مساءً, عادل سعيد كتبها ...
روعة الدين الأسلامى و عظمته أنه
عقيدة .. و عمل
مسجد .. و مصنع
عبادة ... و سلوك
دنيا ... و آخرة
صفح ... و جهاد
لذلك .....
سورة الكهف ... مع ... عيادة مريض
الصلاة على النبى ...... مع ....صلة رحم
دعاء ما قبل الغروب ......... مع ....أطعام فقير
=
جمعة
طيبة
مباركة
اللهم اهدنا جميعا
و ثبتنا
و تقبل منا
آمين
في21,حزيران,2008 - 01:58 صباحاً, حسين نورالدين حموي كتبها ...
عدت للقراءة
أعدت القراءة
{ إقرأ باسم ربّك الذي خلق } .
الاسم: إيمان



