وَقْفِةْ زَمَنْ

هذا بيتي الذي شيدته أناملي ... جدرانه أحاسيسي و مكنوناتي ... تنيره شمعة تتحدى ظلمة الأيام ...

" أنا أنثى لا أنحني كي ألتقط ما سقط من عيني أبداً "

 

الجمعة,حزيران 20, 2008


اشتممت اليوم رائحة ترب غير الذي اعتدت ، نظرتُ للشمسِ و إذا هي قطعة ذهبية ليست كما أرى دوماً ، أما الهواء بفلٍ و ياسمين معبق ، استنشاقهُ يهبك روحاً ليس مثلها شئ ، قلت و نفسي " إنني لا أقف على أي أرض ، لابدَّ أني بحضنٍ هويتهُ كثيراً و حُرمت منه " فركت عيني بشدة ، تلفت باحثةً عن وجوهٍ أعرفها لأجد بطريق التفاتي كلماتٍ اهتز لها قلبي وازداد نبضه " مرحباً بكم في مدينة القدس " يالله ما إن لمحتها حتى بكيت و بشدة هل حقاً لامستُ ترب القدس أخيراً ؟ سجدت شكراً لربي ، أطلت السجود و عانقت الأرض بكل كياني ، رويتها أدمعاً ذَرفتُها كثيراً لأجلها ، نهضت من سجودي كمتلهفٍ لماءٍ في الصحراء و بدأتُ جولتي حملتُ معي كل عذاباتي و أنا بعيدةً عنها و أقسمتُ لن أغادرها و لن أترك شبراً دون أن يشهدَ خطاي ، المسجد الأقصى المكان الأول ركضت نحوه قلبي لهفتي و دموعي سبقوني إليه ، رأيته من بعيدٍ وكأن قلبي اجتُثَ من مكانه ، توقفتُ فجأة شعرتُ بهيبتهِ ورهبته ، ركضتُ ثانية احتضنته بروحي بكيتُ و بكيت اعتذرتُ له تقصيرنا ، لامستُ جدرانه أحسست تشققها من الأنين ، تسمرت قدماي كأنهما شُلت و لم أقوى على الحراك ، فهل يقبل الأقصى اعتذاري ؟ هل يسامحني ؟ تجرأت أخيراً و عبرته بحركةٍ لاشعورية وجدتني سجدت و بكائي كقدرٍ يغلي في صدري ، لم أفق من سجودي إلا على صوت المؤذن يعلنها " الله أكبر الله أكبر " وقفت انتظر الصلاة التي طالما تمنيتها ، صلينا و أطلنا الدعاء ، خرجتُ للساحة جلست بظلالها أتأمل ما أُخذ منا عنوة ، ما أقساه الظلم ما أقساه .
مررتُ بحارات القدس التي كثيراً سمعتُ عنها و مُنعتُ من زيارتها ظلماً ، طفتُ بكل الزقاق ، قمتُ برحلةٍ مطولة للسوق القديم ، كنت أسلم على كل من أرى ولم أخفي أبداً حبي لهم ، ذهبتُ للمساجد توضأت من مائها و صليت و دعوت ربي أن يرزق الجميع مثلي زيارة للقدس ، لعبت مع الأطفال ، أهديتهم تحايا و قبلات أطفال غزة ، زرت عوائل الشهداء و لم أنسى الأسرى و عائلاتهم فكان لهم نصيب من وقتي ، توجهت للمقبرة تلوت الفاتحة على أرواحٍ طاهرة تسكنها ، حدثتهم أن شعبنا العريق لم ينسى العهد ومازال صامداً على تلك الأرض ، رحلتُ عنهم و قلبي لم يرحل ، أكملت مسيري بشوارعَ كنت أتمنى أن ألامسها يوماً ، لم أصدق أني أخيراً أستنشق هواء عليل مذاقه يشفي الروح العليلة ، ظللتُ أجوبُ و أجوب دون شعورٍ بتعب ، أتنقل من هنا لهنا كفراشةٍ في بستان و أزهارٍ تخطف الأبصار أحتار أيها أنتقي ، بدأ الليل ينتشر في المدينة و إذا بسحرها يزداد و تألقت بألقٍ يأسر الألباب ، ذُهل عقلي و حزنت لسنواتٍ قاحلة سَلبت منا الاستمتاع بأحلى المدن ، نقشتُ على جدرانها تاريخ مروري و الساعة وحفظتهما جيداً فهما تاريخي و ساعة ميلادي الجديدين ، شعرت معها قطرات دمي تجددت و حياتي أصبح لها منحناً آخر جديد لن يشعره إلا من سيطأ ترب القدس ،
غريب مازلنا في ساعات الليل و أشعر بشمسٍ حارقةٍ تلفحني !!
فتحت عيني ، وجدتُ نفسي على سريري لم أبرح المكان علمت أن زيارتي للقدس لم تكن إلا حلماً ... بإذن الله سيتحقق يوماً.


في20,حزيران,2008  -  10:50 مساءً, مؤنسة الأنس كتبها ...

السلام على غاليتي الرااااااااااااااااائعة ايمان

ما اخد سيسترجع يا غاليتي...مهما طال الزمن ستعود لنا القدس....ولن تزوريها لوحدك ...بل سنكون معك...سنصلي في الاقصى...وان لم يتحقق لنا هذا الحلم ...فاكيد ابناؤنا او احفادونا سيكون لهم هذ ا الشرف........فقط علينا ان نواصل مسيرة التنوير و الحراك........

اللهم اجعله زمنا للتغير
اللهم انصر اخواتنا الفلسطينين....
اللهم حرر قلوبنا من الوهن و العجز لنهب لنصرة الاخوان........

رحماك ربي

دمت دوما شمعة تضيئ غزة يا ابية....
حقق الله لك و لنا هذه الامنية ...

تحياتي و خالص تقديري
سلام

في20,حزيران,2008  -  10:55 مساءً, إيمان كتبها ...

كثيراً نكتب الكلمات لا هي التي تكتبنا
لكن عندما يكون الصدق هو العنوان فيما تنوي أن تخطه يداك حقاً تشعر أن من يكتب ليس أناملك بل قلبك النابض بشعور متدفق ...
لا أخفي أبداً أني و بحق و أنا أكتب هذا الإدراج بكيت و بحرقة لا يعلمها إلا ربي ، بكيتُ كثيراً ، و كنت أشعر حقاً بأني داخل القدس قلبي انتفض وقتما كتبت أني على باب القدس ، شعرت بالرهبة فعلاً عندما تخيلتُ أني امام الأقصى ...
ولا تتخيلوا مدى حزني و طريقة بكائي عندما كتبت كلمة " حلم " بحق شعرت بشئ يخنقني و كأني أختزن صرخة وودت إطلاقهــــــــــــــــــــــــا ... الظلم قاسي ...

على الهامش / كنتُ أكتب الإدراج و أنا أستمع لنشيد وطني جد رائع ( يا ليل الظلم )

أتمنى أن يتحقق حلمنا جميعاً بزيارة للقدس

في21,حزيران,2008  -  01:45 صباحاً, حسين نورالدين حموي كتبها ...



كم هُنَّ اللواتي يحلمون حلمك هذا و تعمّد أحلامهنَّ
دموع الصدق و حرارة المبدأ و الموقف ؟

ما أحلاه من حلم و ما أنبله و ما أسماه

كم هنَّ اللواتي يحملنَّ همَّ القدس و الأقصى في قلوبهنّ ؟

عزّ على من قرؤوا كلماتك أن لا يجدوا ما يكفّوا به دمعك غير الألم و الدمع و أيضاً الأمل

أسأل الله تعالى أن يحقّق حلمك السامي ، حلم و أمل الصادقين المتفانين .


في21,حزيران,2008  -  05:09 صباحاً, د محمد عباس كتبها ...

من البدايه علمت انه حلم



ولكنه يتحقق بدماء الشهداء ودموع الاتقياء



تحياتى اليك يا ايمان



رزقنى الله واياك فى المسجد الاقصى صلاة قبل الممات




في21,حزيران,2008  -  06:57 صباحاً, حنظله كتبها ...

ايمان

كتبت امنيتنا التي نسأل الله ان تتحقق، شعرت للحظه بأني أرى معالم القدس، اسير بدروبها، اتنسم عبقها، اغرق بتاريخها، ادخل اقصاها الاسير.
هو الحلم المؤلم جداً جداً يذكرني بقول الشاعر

احرام على بلابله الدوح حلال للطير من كل جنس

أقسم بأن الاقصى سيعود حراً، ذلك هو وعد الله الذي لا يخلف وعده.

تحياتي لك ودمت بخير

في21,حزيران,2008  -  08:20 صباحاً, الساحلي كتبها ...

حديث النفس

و لكنه حديث بحدث عظيم في نفس زكية

هوى جبينك على مقربة من قبة الصخرة و دمت عزيزة

في21,حزيران,2008  -  08:42 صباحاً, محمد الكمالي كتبها ...

حلمك حلمنا أختي الكريمة
لعل الذي يسلينا في الزمن أنه لا تزال قلوب تعيش بيننا ترنوا إلى مقدساتها ، وكيف لا تدمع العين ومسجد أسري إليه خير الأنام محمد صلى الله عليه وسلم نحرم من مشاهدته ، ومسجد صلى فيه الأنبياء ، أنه جزء منا نحن المسلمون ،

في21,حزيران,2008  -  12:29 مساءً, مفتاح الكاديكي كتبها ...

إيمان ..

سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ..
جزاكِ الله خيراً علي هذا الجهد وجعله في
ميزان حسانتكِ ..
ولك كل التحايا والود أختى العزيزة .

في21,حزيران,2008  -  06:01 مساءً, عماد السامرائي كتبها ...

اه ٍ ايها الحلم الجميل ..

كم اعشقك ..

وانت تبكيني ..

كم احتضنك ..

و انت لا تأويني ..

..........................................



ياله من حلم يا ايمان ..... لا اعرف كيف اصف مشاعري و انا اقرأ كلماتك ... لا ادري كيف انقل دموعي المترقرقة الى هنا ...



لك تحيتي

في21,حزيران,2008  -  08:13 مساءً, مرام الاغوات كتبها ...

اختي العزيزة مساء الخير مبعوثة مع النسيم كم تطيب روحي بمقالتك ياقدسي

فجاءت مقالتك هذه التي تحمل نفسية جميلة وهادئة وارادة قوية في الحياة ربما لتدعم الكتيرين من اصحاب القلوب المجروحة او الارض المسلوبة

ربما عجزت كلماتي عن التعبير ولكن اقول لك ادامك الله فخرا ونورا يضيئ في سماء مكتوب

اختك مرام الاغوات

في21,حزيران,2008  -  10:03 مساءً, غالية كتبها ...

العزيزة ايمان
كنت هناك معك...بالقدس...وددت لو لم أرجع
كل نص عن القدس هو لاشك رائع...خاصة ان صاغه قلم ايمان
أسال الله أن يحقق حلمنا جميعا بعودة القدس وكل فلسطين
......................................................................
أشكرك على الدعوة ساعمل على تلبيتها
لك مني كل محبة

في21,حزيران,2008  -  10:41 مساءً, محمد الناصري كتبها ...

سيتحقق الحلم لا تقلقي

إن شاء الله

تحياتي

في22,حزيران,2008  -  12:59 صباحاً, كريم الجزائري كتبها ...

القدس
مدينة الله
التي تحج اليها كل القلوب

في22,حزيران,2008  -  04:08 صباحاً, غريب فى دنيا المحبين كتبها ...

السلام عليكم اختى الكريمه مرورى هنا للتعارف وللتواصل الادبى والفنى والثقافى بشكل عام ... اعجبت بمدونتك وخصوصا ملفك الصوتى ما احلاه واجمله
وندعوا جميعا ان تعود لنا قدسنا وان شاء الله ستعووووووووووود باذن الله
تحياتى لك ايها الرائعه
تقبلى مرور غريب بارضكم
تحياتى لك

في22,حزيران,2008  -  11:31 صباحاً, saied sorour كتبها ...

ابنتي إيمان أن تحلمي فحلم الفلسطيني خاصة والعربي عامة واقع قادم فأحلامنا لا تكن إلا ّفي المعقول واللا مستحيل ولهذا لا يموت الشهيد
مروري أفادني وصال حبيبتي فلسطين وقريبا تخرج من أدراجي دواوين تخص وطنك شهدها الأثير عبر عمري الطويل القصير
أنتظر اطلالتك ودمت مفضلة

في22,حزيران,2008  -  02:34 مساءً, راجية كتبها ...

حبيبتى / ايمان

حلمك هذا وانا اتابعه اقشعر منه بدنى ودمعت عينى وكذلك احسست فيه بعجزى


ركضتُ ثانية احتضنته بروحي بكيتُ و بكيت اعتذرتُ له تقصيرنا ، لامستُ جدرانه أحسست تشققها من الأنين ، تسمرت قدماي كأنهما شُلت و لم أقوى على الحراك ، فهل يقبل الأقصى اعتذاري ؟ هل يسامحني ؟

ليت يسامحنا على تقصيرنا وتفريطنا ........ وليسامحنا الله

أثرت شجونا وآلاما فى نفسى ... كلنا فى انتظار هذا الحلم المرتقب

اللهم نصرك الذى وعدت ..........اللهم نصرك الذى وعدت.يارب

دمت اخيتى مبدعة

في22,حزيران,2008  -  03:51 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

اللهم أرزقنا صلاة في المسجد الأقصى يا رب العالمين فانت قادر على كل شيء ...


ايمان الغالية ..

اثرت شجوننا ..واحزاننا ..ولكن ايضا ...احلامنا وامالنا ...

محبتي ...

في22,حزيران,2008  -  05:17 مساءً, خدير يهذي كتبها ...

الغالية إيمان
...مرحبا بكم في القدس الشريف.. يقف شعري لهذه الجملة البسيطة و أدخل في دوامة من الألم..
تحياتي إليك
القدس عروس عروبتنا

في22,حزيران,2008  -  07:27 مساءً, طالبي شوقي كتبها ...

الفاضلة إيمان ذ
اخذتنا معك عبر رحلى إلى
خير الأماكن وأطهرها
أخذتنا معك عبر أزقة وجدران الأقصى
إنتشينا معك عبق التاريخ والحضارة
إنتشينا معك أريجية التراب القدسي
تراب الأقصى وباحاته وجدرانه التي تحكي لوحدها ألف حكاية
ياسلااااااااااااااااااااااام على الرحلة...
لكن كان مجرد حلم ...
لا عليك أختي العزيزة لأن المهم هو الإستعادة
ولابد يوم آت تزورين فيه القدس الشريف
وتصلين فيه وتسجدين وليس ذلك على الله بعزيز
سلامي لك أختي الفاضلة ومودتي

في23,حزيران,2008  -  12:43 صباحاً, فلسطينية فقط كتبها ...

يالله كم تاثرت لما كتبتِ اختاه
ياالله
يالله
هي القدس وآآآآه واشوقااااه

مدونة رائعه

تقديري وتحيتي

في23,حزيران,2008  -  03:14 مساءً, ركب الفرسان كتبها ...

الاخت ايمان
سلام من الله عليك :
نص جميل وفيه من الوطن والبيت المقدس الكثير ... اغبطك على تلك الزيارة الي ثاني المسجدين ... الارض التي بارك الرحمن بها واسرى بعبده اليها ليكون في الاقصى امام الانبياء والمتقين . اغبطك على هذه الزيارة ... كتبت بكامات تحمل من الصدق ما يبكي القلب والعيون .
دمت بخير

في23,حزيران,2008  -  08:09 مساءً, نجاح ابو الرب كتبها ...

صديقتي ايمان مساءك قدس ...
لإن أحساسكِ هو من كتب هذه الحروف ظننت انه حقيقة وليس بحلم..
حلم شهي نتمنى ان يتحول الى حقيقة...
دمتِ رائعة ايمان

في23,حزيران,2008  -  08:18 مساءً, حسين نورالدين حموي كتبها ...


مساء النور أختي إيمان

في الحقيقة وضعت سوريا بدلاً من السويد لأنها بلد الأصل و الانتماء و هي أرض الوطن الغالي وأبقيت في نافذة معلوماتي أنني مقيم في السويد .


في23,حزيران,2008  -  10:20 مساءً, منى (نـــــوتــــيلا) كتبها ...

ايمان

لن تكون القدس الا عربية ومسلمة ومؤكد بإذن الله ستعود وسيحقق الله الحلم

وسيكون حقيقة تفائلي اكثر فالقدس لها رجال ومجاهدين


كل الحب صديقتي

في24,حزيران,2008  -  03:33 صباحاً, هشام بر مصر كتبها ...

الأخت إيمان..
...هذا حلم يقربنا من الواقع....ويوقظنا لنمضى لغده المبارك......
...النصر وعد من الله ....و الفتح ميراث أمة....
وغدا تعودين ...ونعود معك ....غدا...تكونون أصحاب الدار ....ونكون ضيفانا ...تهوى قلوبهم الى هناك ....وقد تخلصت من أسر الاذلال....والعجز ...
غدا لناظره قريب....
تحياتى و تقديرى

في24,حزيران,2008  -  03:57 صباحاً, حادى العيس كتبها ...

العزيزة ايمان : نقف دائما على الاطلال ,,, نطل على التاريخ وايام العز والمجد والعطاء ,,
فنتلذذ بظل السمو والرفعة والحضارة التي سلبت وسوف تعود قريبا باذن الله ,,

مطلع قصيدتي الجديدة :
اهلوك سيفان إمَّا في الوغى التقيا ==== سيف التنائي وسيف الحق من فيها
لن يجني الشوك الا غاصب عفــــن ==== وليقطف النصر من بالدم يفديهـــــــا

تحياتي لك عزيزي

في24,حزيران,2008  -  08:51 صباحاً, وردة ابو زيد كتبها ...


قد شعرت وانا اقرا الكلمات..انه مجرد حلم..لكنها ادمعت عيني..فما اقساه من ظلم..

خرجتُ للساحة جلست بظلالها أتأمل ما أُخذ منا عنوة ، ما أقساه الظلم ما أقساه .

حلم ..لكنه سيتحقق يوما باذن الله الاعظم..فقد حرم الظلم على نفسه..وتوعد الظالمين بالنقم..


كلنا معك ايمان..ننتظر ما تنتظرين..ان ندخل الاقصى منتصرين..
اللهم انصرنا على القوم الكافرين انك انت العزيز الحكيم..
آمين
بارك الله فيك اختي...الصبر ..الصبر والله اكبر..



في24,حزيران,2008  -  12:07 مساءً, طالبي شوقي كتبها ...

الأخت إيمان
تحية مرور وتقدير
كيف لك أن تجمعي بين الأنين والأمل
سلامي لك ومودتي الخالصة

في24,حزيران,2008  -  12:53 مساءً, غالية كتبها ...

مرور سلام وتحية
كيف حال العزيزة ايمان
اين الجديد......................ا
محبتي

في24,حزيران,2008  -  02:42 مساءً, * فـنـجـان شـاي * كتبها ...

زيارة زهرة المدائن والصلاة في أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين أمنية كل مؤمن.

والحلم الجميل لن يدوم حلما للأبد بدعاء أهل الأرض نحو السماء.

في24,حزيران,2008  -  03:39 مساءً, إيمان كتبها ...

إخواني الأعزاء جميعاً

أشكر لكم مروركم و تعليقكم ...

إن شاءالله يرزقنا الله و إياكم صلاة في المسجد الأقصى

دمتم بكل خير

في24,حزيران,2008  -  04:30 مساءً, LadySweet كتبها ...

فتحت عيني ، وجدتُ نفسي على سريري لم أبرح المكان علمت أن زيارتي للقدس لم تكن إلا حلماً ... بإذن الله سيتحقق يوماً.

أكثر ما أثر بي رغم اني زرت القدس في القديم مرتين ...كنت طفله !
هذه كلماتك خرجت من قلبك وصبت في القلب ايضا لصدقها وشغف امنيتك ظاهر
كم اتمناها لك هذه الامنيه بالتحقق ولكل من نحب
كوني بخير

في24,حزيران,2008  -  06:07 مساءً, عبدالله علي كتبها ...

صاحب المدونة الجميلة

الأخوة والأخوات الأعزاء

بعد مدة ليست بطويلة في الفكرة الجديدة وهي كرسي الاعتراف
وبعد نجاح الاستضافة الأولى والثانية على كرسي الاعتراف
ها نحن نستضيف شخصية ذات حكمة وصاحب قلم مميز بين المدونين
تابعوني في مدونتي مع ثالث المستضيفين على كرسي الاعتراف
حيث الإثارة والجد والحوار المفتوح مع أصحاب التميز
تابعوني في موضوعي الجديد

"ضيفنا الثالث على كرسي الاعتراف"

بانتظاركم جميعاً فانتم مدعوين للحوار مع المتميزين


دعوتكم حق علينا وتشريفكم فخر لنا


الدعوة للجميع


تقبلوا أجمل تحية

في24,حزيران,2008  -  08:16 مساءً, خالد الشرعبي كتبها ...


العزيزة ايمان ....

حلمنا معك ... بكينا .... ودعونا الله يتحقق حلمك

وتقر عين القدس وعينك


هادفة وقيمة مواضيعك


بارك الله فيك وفي قلمك




في24,حزيران,2008  -  11:40 مساءً, م. أحمد عزالدين شربك كتبها ...

شكراً لهذا الحلم الذي يدق على وجداننا..
احلموا بالقدس.. بالتراب الطاهر..
فإن كانت همنا سنحلم بها..
وإذا كانت حلمنا.. ستعود.

في25,حزيران,2008  -  02:23 صباحاً, ملكة المملكة كتبها ...

مرحبــا بالزوار المحترمين جد .. جدااا .. في مدونة عــالم ملكة

يسرني حضوركم و تواجدكم..

تهمني آرائكم و ملاحظاتكم..

عالم ملكة في انتظاركم..

تلاحظون عن الملوك ابتعادهم عن حياتكم اليومية و عدم التواصل معكم.. ها هم معكم..

ليحكوا بعضا من قصصهم الواقعية صدقوني أرجوكم.. أنا الملكة.. أنا ملكة مملكة..

سأحرص أن أحكي لكم جزءا من حياة الملوك و ضيوفهم..

ستجدون أجواء خاصة و حوارات مع ملوك و رؤساء و مشاهير..

ستجدون لحظات حميمية لرجــال يصنعون تاريخ بلدانهم..

فلا تترددوا في فتح مدونة عــالم ملكة..


محبتي و عشقي لكم

في25,حزيران,2008  -  05:49 صباحاً, أبو المعتدل كتبها ...

بسم الله

يا إيمان يا ابنة الاطياب
القدس لم ياخذوها
ولكن سلمناها تسليما
لان كل من يترك الامانة الكبرى كتاب الله
فانه يفقد كل ما هو مقدس بين يديه
اما ان ناخذها كلها
او نخسرها كلها
لا حل وسط بين الاثنين

وحلم القدس يا ايمان ليس ببعيد
ليس ببعيد
فقد اثبت شعب فلسطين انه هو الشعب الحر على تلك الارض
فانت احداهم رابضة هناك
لو لم تكوني هناك لما كانت هناك فلسطين
انتم الحماة وانتم الحراس وانتم اهل الرباط

وسلام الله عليكم اهل فلسطين

في25,حزيران,2008  -  08:09 صباحاً, محمد العيسوى كتبها ...

السلام عليكم

الى الغاليه ايمان

كم ابدى اعجابى بما نثر قلمك وعبر عما فى قلبك ومشاعرك الرقيقه

وكم ابدى اسفى واعتزارى عن تقصير العرب وتقصيرى نحو القدس

الذى قال عنه الرسول (صلى الله عليه وسلم)

لا تشد الرحال الا لثلاث

المسجد الحرام والمسجد الاقصى ومسجدى هذا

صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم

فنحن نعم مقصرون حتى فى الدعاء اعان الله كل اهل فلسطين

يا قدس عذرا فنحن مقصرون

يا قدس عذرا فقد طغى بنى صهيون
ياقدس عذرا فليس بايدينا سوى الدعاء

في25,حزيران,2008  -  10:54 صباحاً, ركب الفرسان كتبها ...

اختي الكريمة
نهارك سعيد
جديدنا بانتظارك
دمت بخير

في25,حزيران,2008  -  12:26 مساءً, غالية كتبها ...

مساؤك عطر وطيب
شكرا على زهورك الجميلة
أسعد الله يومك وكل حياتك وكفاك شر الأشرار
عززتي معذرة بعض مشاغل العمل أخذتني بعيدا
قريبا معك
محبتي

في25,حزيران,2008  -  02:35 مساءً, طالبي شوقي كتبها ...

الفاضلة إيمان
كيف الحال وماهي أخبارك
ننتظر زيارتكم لمدونتنا فإطلالتك تشرفنا
سلامي ومودتي

في25,حزيران,2008  -  07:57 مساءً, باسل فلسطين كتبها ...

لن تبق الاحلام احلام...
القدس سوف تعود ويافا الجميلة تغسل ثوبها في موج المتوسط....
دمت حرة مثل كلماتك

في25,حزيران,2008  -  08:30 مساءً, إيمان كتبها ...

الأعزاء

شكراً لكم جميعاً تعليقاتكم الطيبة

بإذنه تعالى يمن الله علينا يزيارة للقدس

دمتم بخير
كل الود والاحترام ...

في01,تموز,2008  -  01:52 مساءً, عبيد خلف العنــزي كتبها ...

صباحكِ قدس
صباحكِ أقصى
صباحكِ فلسطين

صباحكِ حرية

صباحكِ أنفاس الحق

مودتي


عبيد خلف العنزي

في05,تموز,2008  -  09:56 مساءً, جمانة القدس كتبها ...

أبكيتي قلبيَ العليل!

كان حلماً إذن .. وكنتِ من أهل غزة!

آه!
وقد رأيتُ كلّ ما رأيتِ في حلمك .. وشممت روائح الطّيب .. والتفحتُ بنسيم القدس ..
أمضيتُ طفولتي بين أرجائها .. أتمايلُ مع أغاريد ربيعها .. وأتناغم مع ألحان خريفها .. وشتائها .. وصيفها!

ملأَتني روحاً .. وعشقتُها!

لكنّ الله يشاء .. وأبتعد! .. فأغيبُ عنها سنين .. وليتني أرجع!

قلّبتي همّي وشوقي يا أختي .. وأثقلتي عليّ حُزناً غامراً في هذا الليل المَهيب ..!
لكنّ حزني وهمّي فيه لذةُ قراءتك بين السطور .. طيّبةً نديّة ..!

أحبك في الله .. وما عرفتُ منك غير هذه الكلمات ..

جمانة القدس


ضوء في نهاية النفق

الحقوق محفوظة® eMaN

إذا كان لك قلب رقيــق كالـــــورد
وإرادة صلبـــــــة كالفولاذ
ويّــــــــد مفتوحة كالبحــر
وعقــل كبير كالسمــــــــاء
فأنت من صنّاع الأمجـــــــــــــــاد