:: شئٌ من الذاكرة :: ( 1 )
كتبهاإيمان ، في 3 شباط 2009 الساعة: 16:49 م
شئٌ من الذاكرة (1)
من هنا ستبدأ الحكاية ، حكاية ليست ككل الحكايا ، يرسمها الألم مرة ، ومرة تكون بلون الدم بل أشد حمرة ، قد يصرخ فيها الوجع … هل من رحمة ؟! ، و قد يصمت كل شئٍ لرهبة الموقف … !! … كثيراً من الوقت كفيل بأن يعطي قلمي القدرة لـ كتابة لو شئ بسيط جداً عما عاشته تلك " المحرقة " في غزة … و كثيراً أيضاً سيتوارى القلم خَجلِاً خلف الحرف ، وربما ، يحكم عليه بالإعدام … لِـ تستمر المسرحية !!
إيمان
رحلة موت
هنا بدأ الصبح كما كل صباح ، شمسٌ مالت للدفء في هذا اليوم ، و أعمال تجرى هنا وهناك ، اغتنم الدقائق ما قبل الآذان لأجهز نفسي لصلاة الظهر ، يقترب الموعد أكثر ولم نكن أبداً نعلم أننا على موعدٍ مع " الموت " ، فجأة اضطربت المدينة ، صوتٌ هز الأرجاء ، رهبة تسللت للقلب ،
- ماما شو الصوت
- يبدو انه " تفريغ هوا "
- لا مستحيل صوت شئ يهدم
وقفت مكاني غير قادرة على الحراك بعد أن تيقنا أنه قصف جوي عنيف ، للحظة لم نعلم أين نحن ومن نحن وماذا نفعل ، كلنا نفتح أعيننا على وسعها و لا نعلم ما الذي يحدث ، قلت لهم " قصف عشوائي " نظرنا لبعضنا والخوف قائم ولا شئ غيره نفقه ، كلنا يركض .. لأين لا ندري ، كلنا ينادي على من أيضاً لا ندري … خرجنا لسطح المنزل بحركة تلقائية ، نظرنا للدخان المتصاعد هنا وهناك ، اووووه يبدو أن القصف في مقر الأمن الوقائي ، درنا بنظرنا لمكان آخر آه و منظفة الجامعة أيضاً تقصف ، دخلت مسرعة لأمي " ماما القصف بكل غزة " بدأنا نرتجف أكثر و صرخت أمي " أختك بالجامعة " خلص أختك ماتت " لحظة يا ماما " أهدئ من روعها و أنا أرتجف أمسكت هاتفي أرجوك اطلب الرقم ترد تلك البغيضة " لا يمكن الوصول للهاتف المطلوب حالياً يرجى المحاولة فيما بعد " … أو " الاتصال خاطئ " يا ربي أشعر بخوف أكبر ، أخي يطالعني فجأة يسحب الهاتف من يدي التي ما عادت قادرة على حمل أي شئ ، أصبحنا نصرخ على بعضنا دون أي سبب ولا ندري لمَ ، أختي الأخرى تسكن بجوار الجامعة و بيت جدي ملاصق للجامعة نحاول الاتصال تعطلت شبكة " جوال " حينها لا أحد يتصل و الخطوط أصبحت سيئة و الجميع فقط ينظر و ينتظر لحظة " موت " لا أكثر … نكرر المحاولات مرة على أختي ثم الأخرى و على بيت جدي يا الله لا إجابة من أحد ، بدأ القلب يحترق " أرجوكم أحد يجيب " … هاه أخيراً " ماما رن رن على رندة " … حدثتها ورعب بصوتها وصوتي المرتجف أخبرتنا و كانت لحظة اطمئنان أن القصف ليس بالجامعة و قامت الجامعة بإخلاء الطلاب و الطالبات ، و عرفنا أن القصف بأحد مقرات الشرطة القريب من تلك المنطقة ، أصبحنا بخوف على كل من هناك ، يا الله وما العمل ، الاتصال قُطع ولا وسيلة للوصول لأحد ، أمضينا الوقت على الهاتف ، من يجرب من هاتفه النقال ومن يمسك الهاتف الأرضي علّ شيئاً يجيب ، و لا خبر يأتينا سوى التخمين الذي نتوصل له من مكان تصاعد الدخان وقتها فالكهرباء أيضاً مقطوعة .. بعد الوقت بكثير تذكرنا أن بهواتفنا الخلوية " راديو " لكننا وقتها صدقاً لم نتذكر شئ ، نقلب المحطات و الخبر يقول " دوي انفجارات عنيفة في كل القطاع " … لم يعد أحد قادراً على فعل أي شئ ، و لم يعد القلب يحتمل ، نقلب من محطة لأخرى و الرجفة هي فقط من تسيطر علينا ، فتحنا النوافذ وكانت محل جدل " فأنا لن أذهب لفتح تلك النافذة فأخاف أن يباغتني الصاروخ " و بالنهاية كنت الأجرأ و ذهبت لفتح النوافذ حتى لا تكسر ، نعاود الاتصال على كل أحد ، حتى انقطع الاتصال عن بعض المناطق ولم نعد قادرين على الوصل لبعض الأقارب ، و الحال كما هو نقلب المحطات حتى استوقفتنا محطة تطلق موسيقى الخبر العاجل " هاه اسمعوا اسمعوا " … و كان الخبر " قصف مقرات الشرطة في كامل قطاع غزة و الحصيلة الأولية لعدد الشهداء 50 شهيداً " … فتحت عيني على وسعها و صرخت " نعم نعم 50 شو 50 شهيد متأكدين " جلست على الأرض بحركة لا شعورية و بدأت بالبكاء ، " ماما عنجد بيحكي 50 شهيد " بدأت علامات الانهيار تظهر على الجميع بكاء خوف ألم أم ماذا مشهد يصعب وصفه ولا يمكن اختصاره ، لتباغتنا موسيقى الخبر العاجل مرة أخرى و المرة الصدمة أعنف " وصل عدد الشهداء إلى 120 شهيد " كلنا ينظر بهول ، أمحق " يا الله ما الذي حدث " القصف كان لدقائق " يا الله المواقع مش مخلية " … لم ينتهي الحدث أبداً و لم تنتهي الصدمة ، موت … موت … موت صار الحلم الذي يحيطك ، وأبداً لا يستطيع أحد تصديق ما جرى وأبداً لم نستطع تصديق أعداد الشهداء التي كانت تتزايد ما بين الدقيقة و الدقيقة ، الكهرباء مقطوعة ولا يمكننا مشاهدة أي شئ ، نسمع فقط و ننظر مستغربين صامتين لا أحد يتكلم ولا أحد يتحرك ، بعد أكثر من ساعتين تقريباً بدأت خطوط شبكة جوال تعود للعمل و لكن بشكل متقطع ، لم يهدأ هاتف احدنا ، الكل يسأل و الكل مصدوم ولا أحد قادر على استيعاب ما جرى … و هكذا أكملنا اليوم ما بين صدمة و ذهول و انتظار ما سيحدث … !!
اتصلت بي أختي بعد أن وصلت لمنزلها ، صوتها مخنوق و كأنها خرجت من " رحلة موت " سألتها عما جرى فقد كانت في الجامعة وقت الحدث ، لم تستطع الكلام و كان صوتها خافتاً جداً ، أكلمها حتى أزيل عنها شيئاً من الصدمة و خصوصاً أنها ممن يخاف جداً من القصف فكيف عندما تشعر أنه قريب جداً منها وهو كذلك ؟؟ سألتها إن كانت الكهرباء موجودة عندهم و شاهدت التلفاز و مشاهد القصف قالت لي " أحسن ما تشوفي ، لن تصدقي المنظر " جثث فوق بعضها و كل الناس ميتين … أغلقت معها و لم يكن بوسعي أن أفعل شئ سوى أن أشعر بالموت أكثر ، و أبكي أكثر …
جاء الليل ، و الكل سيذهب للنوم ، توجهت لحجرتي علي أستطيع أن أريح جسدي قليلاً بعد يوم شاق شاق جداً ، ما إن جربت أن أغفو حتى تجدد القصف و الكهرباء مقطوعة " يالله يبدو أن الليلة سيئة " … ذهبت لحجرة أمي حيث أخوتي ، و كانت الليلة الأولى في حربٍ لم نكن نعلم أننا سنحياها كاملة فعلاً … هنا لا مجال للنوم أبداً ، ساعات ليلٍ متأخرة تجلس فيها وكأن النهار بدأ من جديد ، تسمع من وقتٍ لآخر صوت قصف نسمع الأخبار " الهدف كان محددة " … المرة المقبلة " الهدف مركز شرطة قُصف سابقاً " … و هكذا أمضينا الليلة الأولى في الحرب بين صوتٍ للقصف و خبر يفيدنا ما الهدف المرة ، نحاول اقتناص لحظة للنوم أو على الأقل ( غفوة ) بسيطة لتمنحنا قوة على مواصلة الأيام لكنه بلا فائدة … و علمنا أننا سنخوض حرباً شرسة لا هوادة فيها !!
خلاصة :
و كانت الخلاصة لأول يوم في الحرب ( 27/12/2008) استشهاد ما يزيد عن 220 مواطن فلسطيني من بينهم عناصر الشرطة الفلسطينية ، وجرح أكثر من 750 فلسطيني بعد العملية الجوية المكثفة التي قامت بها قوات الاحتلال باستخدام طائرات الإف 16 لقصف أغلب المقرات الأمنية في القطاع و أهداف أخرى قصفتها خلال ساعات الليل .
- وقفة -
أن تكون فلسطينياً يعني أن تكون – قدراً – مستهدفاً للـ موت أو مهدداً بالإعاقة … و كلاهما يعني موت حلمك مرة ، وموتك أنت ألف مرة …



إيمان
غزة – 1/2/2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شئ من الذاكرة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























فبراير 3rd, 2009 at 3 فبراير 2009 7:55 م
أولا شرف الى كبير انى أكون أول من علقت على هذا الادراج الملىء بالصمود والبسالة والكرامة والحب
ثانيا ايمااااااااااااااااااااااااااااااااااااان الفلسطينية الباسلة
انت أعظم من أى كلام بينحكى عليكى والله أنا بحسدك على موقفك دة وكونك غزاوية فلسطينية أصيلة أنا عشت الحدث كاملا وكنت ممن تأثروا بالحرب على غزة جدا ونزلت فى المظاهرات وفعلت كل ما بوسعى ولكنى مازلت مقصرة
سلامى اليك وتحياتى وأرجو أن تكون بخير دائما وأبدا ولكن تأكدى أنى كنت من أشد القلقين عليكى أثناء الحرب وكنت أفكر فيك كثيرا أنت بالذات لأنكى أوفى مصدر مباشر للفلسطينى الحر الباسل الصامد
أحبك وأتمنى لك الأمن والسعادة
سلامى لغزة وفلسطين
CoOl RoSe
فبراير 3rd, 2009 at 3 فبراير 2009 8:44 م
أختنا الكريمه ايمان ,,
لروعة المقال ودقة كلماته وتعابيره أكتب …ولقصة الموت اسجل تعقيبي ,,
كل العالم يعرف للموت معنى واحد وواحدٌ فقط ,, ( هو سحب الروح من الجسد الى باريها ) اما نحن على أرضنا بالتحديد نعرف للموت معانٍ ومعاني ,, لا أدري اهي فلسفه قد تعلمناها او نظريه فُرض علينا اثباتها ,, وكنا نحن وسائل الإثبات في عملية البرهان ,,
قد علمنا للموت فنون وطرقات ,, منها جلد جلادٍ لظهر مظلوم أو سحل كافر لجسد مسكين ,, أو حتى سحب الهواء عن الأنوف حتى تفقد حاسية الشم ,, لأي درجةٍ أوصلونا فهي قليله بنظرهم ,, حيث اننا شعبٌ (برأيهم ) شعبٌ لا يستحق الحياه ومجرد التفكير بأننا نحلم أو نتمنى فهذه جريمه وجريمه لا يعاقِب عليها القانون فحسب بل يعاقِب عليها
كل كافرٍ يعيش على ارضنا ظلماً وزوراً ,,
جريمة الحرب الأخيره التي تشرفنا بأن نحياها هي ليست بالهينه ولا البسيطه ولا هي مجرد واقعه وقعت وستُمحى من العقول والقلوب ,, لا بل هي علامٌ قد رسمت على الجبين ,, توسم فيها كل فلسطيني على ارض غزه لا والله بل أيضاً كل مسلمٌ عادلٌ في حق المسلمين ,, قد بينت الصالح من الطالح ,, العدو من الصديق ,,
سقط منا شهداء (( أعتذر بل ارتقى منا واصطُفي منا الشهداء )) نعم عددهم بالمئات المئات لكــــــــــــن والله هم ليسوا بالأعزاء على الله ونحن معهم ومن قبلهم ,,
فكلنا في فلسطين عشق طريق الجهاد ويعيش من اجله واجل دينه وبلاده ,, المعظم منا يعمل منذ سنين حتى يتوج يوماً بشرف الجهاد وثم الإلتحاق بركب الشهداء بجوار النبيين والصادقين ,,
لا تحزني أختي ولا يحزنوا اهلك ,, فوالله لحالنا عند الله عظيم ,, عند قرائتي لمقالتك وسردك لساعة الحرب تذكرت ما حل بنا وما حل بأصحابي بل اخوتي واحبتي في مسجدنا ,, قد ودعنا الكثير الكثير وغرفت الدموع الكثير الكثير كيف لنا نودع حبيباً كان بالامس معنا يضحك ويمزح والى اعمدة المسجد نستند معاً وتحت مإذنةٍ قد هدم مثلها العشرات كنا نأوي ,, المهم ودعناهم ونحن نعلم انهم هم الفائزون ونحن حتى الآن في سجل الإنتظار ننتظر هل يُقبل لنا عملاً صالحاً فنلقاهم هناك في الجنان ام سيكون العكس حليفنا والعياذ بالله ..
أختي الفاضله عزتنا بعزة هؤلاء الشهداء الأحياء ,, وكبرياؤنا في صمود اهلنا ممن هدمت بيوتهم وحُرق تاشجارهم وجُرحت ابناؤهم ,, فهم معظمهم صابرين محتسبين ,, فخرٌ لنا بشعبنا وفخرٌ لنا بعزتنا وكرامتنا التي ابداً لن تهان بإذن الله .. كم تألمت لرؤية البيوت المهدمه وكم علمت الحرقه في صدور اصحابها لأني أعلم ومن باب التجربه كيف بنيت تلك البيوت وكم عانوا اصحابها ويعانون من ديونٍ تقسم ظهر الأسد ,, لكن بالمقابل رسمت الإبتسامه على وجهي مراتٍ ومراتٍ والله لا لشماته في أحد بل لعزةٍ بأني رفيق فلانٍ وفلان ممن هدم بيته وهو صابر محتسب يقول فداكم ابي وامي يامجاهدينا ,, سعدت لرؤية الأهالي وكبار السن تقول البيت كله ما بساوي ضفر مجاهد ,, ,,
فقصتنا لم تنتهي ولن تنتهي … سنسرد الأوجاع تلو الأوجاع وسنحيا حربٍ بعد حرب لربما لن نحياها كلها نحن بأجسادنا لأننا في حكم الأموات بعد يومٍ أو يومٍ فمع بني يهود لا احد يأمن غدرهم ,, المهم سيحياها أطفالنا وابناؤنا الصغار الكبار ,,
قد اعلم اني أطلت ولكن لمقالك هذا نكهةٌ تخالف سابقه من الإدارجات لقد حرك وجعاً وسكب مرارةٌ الى القلب وحسرةُ على حال الأمه
الله يحفظك
فبراير 3rd, 2009 at 3 فبراير 2009 11:12 م
من ذاكرتك انتشلتي كل الالم وارسلته للورق ليبقى مسطرا ابد الدهر
بهذه الكلمات ادخلتني اليوم الاول هناك بينكم لا توجد فوارق كبيره بين اليوم الاول عنكم وعندنا صدقيني الخوف واحد بل كنا ننتظر ان ينفجر صاروخ باي زاوية من الحي في اي لحظه هول المفاجأة وهول ما كتبت بكلمات اعجز ببساطة على وصفها و الحديث عنها لننا بعد اليوم الاول لم نعد نخناف قدركم وعرفنا ما يحدث عندكم
اباده جماعيه
بتخاذل الجميع بدون استثناء
استمري ايمان وثقي كل هذه اللحظات وثقيها برقه اكتبي شهادتك على المجزرة برفق شديد ولا تتعجلي
اكتبي عنها بدون نسيان بدون هفوات اترركينا نبحث عن التفاصيل بين حروفك
علنا نتعلم شئ
استمري بين انقاض غزه تلك الفتاة التي تخرج من رحم العتمة لتنير
نعم استمري بعنفوانك الصادق وبغضبك النابض
استمري لعل الاخرين يستمعوا
ولعلنا نغير شئ
دمت
فبراير 4th, 2009 at 4 فبراير 2009 12:28 ص
ايمان الغالية..
اعادني ادراجك بكامل حواسي الى اليوم الأول للحرب، وتذكرت أني بكيت كثيرا ذلك اليوم اكثر من اي يوم آخر…
اهنئك بالسلامة وبروعة ادراجك…
أثرت في الخاتمة كثيرا..
تحيتي لكِ
وتقديري لقلمك…
دمت بخير وسعادة..
فبراير 4th, 2009 at 4 فبراير 2009 7:41 ص
ويتسمر الجمهور…امام المسرحية الدموية…
يشاهد فحسب..
ينتظر يدا تنزل من السماء وتسدل الستار!..
ذلك لن يحدث..
ربما ذات مرة يجد الجمهور الصامت نفسه جزءا من الموت الزاحف الى التماثيل المتحركة…ويقول ليتني…………………………!
الفارس المتأخر
فبراير 4th, 2009 at 4 فبراير 2009 2:19 م
غاليتي إيمان
أن تكون فلسطينياً يعني أن تكون – قدراً – مستهدفاً للـ موت أو مهدداً بالإعاقة … و كلاهما يعني موت حلمك مرة ، وموتك أنت ألف مرة …
وأن تكون عربياً يعني أن تكون - تربيةً - مصاباً بالبلاد.
ماذا سأقول يا صديقتي ( الغائبة العائدة )
أريد الآن أن أرى الحرب بقلمك لا بتحليلاتهم السياسية ، والشتم
والقصائد المكتوبة أمام شاشات التلفاز
هنا -لديك - سنرى الحقيقة كاملة من دون تزوير
غاليتي
فكرة كتابة الحرب هي فكرة أكثر من رائعة خصوصاً عندما تكون بقلم متميز مثل قلمك
أنتظر البقية بشغف …وبخوف
لأنها بالطبع ليست ممتعة بل …..مؤلمة حد الجرح
مودتي خالصة
فبراير 4th, 2009 at 4 فبراير 2009 4:09 م
رفيقة الروح
سعيدة أنا بك ليس بسبب النجاة فقط بل لأنك أستطعت توصيل
ما حدث لنا بالكتابة والحركة وكأننا نتابع معك الأحداث
هناك بجانب الموت المجاني الذي غطى غزة وفاض عنها للأطراف
لست بحاجة لأتذكر فالأحداث مزروعة بالقلب وقد عشتها بينكم
اكتبي ووثقي غاليتي فلا بد يوما أن يوثق التاريخ الحقيقة
كما هي مجردة عن وجهة نظر هذا الطرف أو ذاك الطرف
دوام الحال من المحال وربك سبحانه على نصركم لقادر….طاه
أشتقت لك جدا ………محبتي
فبراير 4th, 2009 at 4 فبراير 2009 5:01 م
إيمان…
لقد بدأتِ الحكاية..أتمنى أن تسرديها كلها..
كم أنا فخورٌ كوني أستطيع التواصل معك.. مع بطلة من أبطال غزة..
رحم الله الشهداء جميعهم..
فبراير 5th, 2009 at 5 فبراير 2009 6:11 م
السلام عليكم ورحمة الله
آسف على التعليق خارج موضوع الادراج….
ما رأيكم أخوتي المدونين أخواتي المدونات ، نضرب عن التدوين لمدة ثلاثة أيام، ابتداء من يوم الاثنين 09/02/2009 وذلك حتى تعيد إدارة مكتوب النظر في النظام الجديد الذي قتل المدونة، فإن استجابت فبها وحسنت، وإلا سنعلن انسحابنا منها وبشكل جماعي ، ونهائي.
هو مجرد اقتراح، ولكم أخوتي أخواتي واسع النظر..
آمل أن أتلقى ردودكم على مدونتي..
تحياتي..
فبراير 5th, 2009 at 5 فبراير 2009 9:52 م
الحبيبة ايمان
ساعات بل أيام مختلفة عاشها الحبة في غزة
وأنت منهم نعلم أنها لحظات فظيعة لكن قدر
الله أن يصطفي هذه الفئة بهذا الابتلاء ويكرمها
على الصبر والرضا واليقين …
مهما فقدت غزة من أرواح لكنها منارات ترفع
راية الحق وتبشر بالفوز والنصر وغزة يا حبيبة
هي فاتحة الدرب …
تصوير دقيق للحدث نعيش بين حروفك
وقلوبنا كلها معك
حفظك الله ويسر لك
فبراير 7th, 2009 at 7 فبراير 2009 9:20 م
ميمي .. قرأت النص قبل الجميع وقبل النشر وقراته كذلك بعد النشر
لكن اعجز عن الرد
فقط اقول فرحت لانك عدتي الي وبدأتي تكونين انت انت ِ
رحم الله شهداءنا وعوض جرحانا واهلهم خيرا
احرص احرص احرص
على دوام الوصال من خلف السياج
فبراير 8th, 2009 at 8 فبراير 2009 6:02 ص
ايمان
ليست هذه المرة الأولى التي أستمع فيها لهذه القطعه الجميله المؤلمه، وأشاهد فيها تلك الاحداث، بالضبط أستمع واشاهد، لأني لم أقرأ فكنت كمن كان موجوداً في ساحات غزه، يُراقب الطائرات وهي تقصف وأسمع هدير الدبابات وهي تقترب وتبتعد وأسمع صرخات المجاهدين بالله أكبر وأرى الشهداء وأحمل المصابين، كنت هناك في غزة وكانت تلك الاحداث ليست غريبة عليّ ابداً.
شعرت بالألم، بالحزن، بالفرح، بالفخر، مشاعر متضاربة تجتاحني دفعة واحده، هزني من اعماقي صوت النساء والاطفال المصابين، أسعدني اولئك الاطفال الذين يتحدثون بعمق فكأنما الدماء تزيدهم قوة وصلابة وشعرت بالفخر أن غزة هي مستودع الرجال الذين يعشقون الشهادة وأن فجرها قادم وسيضيء الطريق لكل الاجيال القادمه.
غزة، تاريخ أمة سطرها الابطال بأحرف من نور. وستختزن ذاكرتنا الفلسطينيه كل الاحداث فإن مات الكبار فبالتأكيد لن ينسى الصغار.
تحياتي لك ودمت بخير
فبراير 8th, 2009 at 8 فبراير 2009 11:26 م
رحلة موت قاسية
عسى تكون باذن الله رحلة لحياة أفضل
من أجل الصابرين بكل فلسطين
هي الدماء تصنع النصر
كوني بخير باذن الله
فبراير 9th, 2009 at 9 فبراير 2009 12:02 ص
مسا الخير بمر امسي واقول مرحبا
على النور القادم من جنوب الوطن
مسى الخيرات
دمت بود
فبراير 9th, 2009 at 9 فبراير 2009 9:55 ص
لست أدري ما أقول
هناك عقم فكري ينعكس عقماً على القلم
لست ادري ما السبب
خير ما نقوله :
و لا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزوقون .
فبراير 9th, 2009 at 9 فبراير 2009 10:03 ص
تصحيح :
“و لا تحسبنّ الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياءٌ عند ربهم يرزقون “.
فبراير 10th, 2009 at 10 فبراير 2009 9:09 ص
لم تنتهي القصة بعد يا فتاة العتمة..
قصتك بدأت بالأنفاس وتسارعت بدموعٍ من دم ولن تنتهي..
خوفٌ ودهشة.. وحياةٌ خلف الدمار.
ولدتم لتكونوا هناك مع من يرسمون التاريخ..
ألوانكم خليطٌ من الأحمر القاني وبرد الشتاء.. نوافذٌ مفتوحة ودفءٌ في القلب..
وبعيداً عنكم نملك المساحات ونغلق النوافذ وعبثاً تحاول الشمس أن تدخل القلوب..
هل أنتم أضحية العيد لمن يملكون الفرح.. فرح الدنيا الزائف..
هل أنتم من سلالة اسماعيل الذبيح عليه السلام يوم افتدته السماء.. وعاش نبياً طاهراً ومات مرضياً عنه.
لكِ الله يا غزة وأنتِ خبز المساء على طاولات السحور.. لصائمين يرجون الله.. وبكِ ينتظرون.. إفطاراً بطعم النصر.
——————————————————
ما زلنا نقرأ وننتظر المزيد.. فمن فتاة العتمة والنور أختنا إيمان نتعلمُ ربما.. أكثر مما درسناه في كل الكتب.
فبراير 10th, 2009 at 10 فبراير 2009 12:13 م
حبيبتى وابنتى ايمـــــــان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زرت ادراجك اكثر من مرة
وكل مرة اتجمد امام الكلمات وتعتصرنى الالام وتلفنى المرارة
ولا استطيع التعليق ولو بكلمة
فماذا ساقول ؟؟؟؟
وبم ساعتذر ؟؟؟
وهل ستصدقين ان قلت انى عشت كل لحظة اثناء العدوان بدموعى
وحزنى ؟
نعم 22 يوما من الهم والكدر والوصب والالم والحزن والدعاء
ولكن هل يكفى هذا ؟؟
لااعتقد
وليتنى كنت فلسطينية
تقبلى مرورى ومحبتى وتحيتى
فبراير 10th, 2009 at 10 فبراير 2009 6:26 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالرغم من مشاكل الحياة.. ومشاكل مكتوب
لن نفترق.. لاننا اخوة.. لاننا احبة..
ولا يمكن ان نفترق…….
إنما أنا أنت لكنمــــا *** وضعت أرواحنا في جسدين
أنت مني عضدي بل ربما *** في مقام الرأس مني واليدين
هكذا في الله حبََّا يلتقي *** شملنا الموصول عبر المهجتين
أنت مرآتي فهل أكسرها ***أفقد الوجه اذا والمقلتين
وكلانا في سؤال دائم ***عن أخيه كيف ألقاه وأين
لا أطيق الصبر عنه ان بدا***معرضا عني فهل للبين بين
…………..احبكم في الله…
فبراير 10th, 2009 at 10 فبراير 2009 6:30 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالرغم من مشاكل الحياة.. ومشاكل مكتوب
لن نفترق.. لاننا اخوة.. لاننا احبة..
ولا يمكن ان نفترق…….
إنما أنا أنت لكنمــــا *** وضعت أرواحنا في جسدين
أنت مني عضدي بل ربما *** في مقام الرأس مني واليدين
هكذا في الله حبََّا يلتقي *** شملنا الموصول عبر المهجتين
أنت مرآتي فهل أكسرها ***أفقد الوجه اذا والمقلتين
وكلانا في سؤال دائم ***عن أخيه كيف ألقاه وأين
لا أطيق الصبر عنه ان بدا***معرضا عني فهل للبين بين
…………..احبكم في الله…
فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 2:06 ص
اسعد الله صباحك
ومتعك بالصحة والعافية
وجعل كل ايامك سعادة
عمك ابو منكوش
فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 4:57 ص
حسبى الله ونعم الوكبل
ان لله وان اليه راجعون
فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 5:10 ص
السلام عليكم
أسعد الله اوقاتكم
حلما حبسه حجاب الواقع السميك ..
عن فجر الولاده ..
فتمخضت الحرقة اهات تشتعل بالماضى
دموعا .. تعصف بالحنين لهذا الحلم المدثر تحت انقاض الذاكره ..
وفؤادا يعتكف في محراب الامال
وينهمر الحب من روحك بتراتيل رقيقة حالمة
فترسم النبض باقات من ألق ..
يالك من رائعه ونبضك الجميل الذى يؤرق المساءات
فيزيل عنها برودتها الشتائية ويجلب الدفء لمنعطفات
إشتاقت لهذا السحر ..
سيدتى الراقيه
كنت هنا وتركت إعجابي ومضيت
ادعوك لزيارة مدونتى حيث الادراج الجديد بعنوان
(كلــــمـاتــى )
فى انتظار تشريفك الموقر وبصماتك العطرة
احترامى
ادهم الشرقوى
ادعوكم لزيارة منتدى ألق الندى
وبوحكم العطر هناك
http://www.alaq-alnada.com/vb/showthread.php?t=9158
فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 10:53 ص
عجبى علـى العجـب العـجيب العـجابلـمـا الحـقيقة تطـل بعـد احـتجـابوتـروق وتحـلا وفـجـأة تصبـح مفيشكمثل طـراطـيش بحـر يـاما خد وجاب
عـجبى !!
——————————————
غمسـت سـنك فى السـواد يـا قلـمعلشـان ما تكتب شـعر يقطـر ألـممالك جـرالك إيـه يا مجنون … وليهرسـمت وردة وبـيت وقلـب وعلـم
عـجبى !!
——————————————-
قـالـوا الشـقيق بيـمص دم الشــقيقوالنـاس مـا هيـاش نـاس بحـق وحقيققـلـبى رمـيتـه وجبت غيـره حـجـرداب الحجـر . . . ورجعت قلـبى رقيق
عـجبى !!
——————————————-
مـع إن كـل الخلق مـن أصـل طينوكلهـــم بينزلــوا مغمضــينبعـد الــدقايق والشــهور والســنينتــلاقى ناس أشـرار وناس طيــبين
عـجبى !!
فبراير 11th, 2009 at 11 فبراير 2009 2:11 م
ابنتي الحبيبة ايمان
عم اكتب لك والدموع معبأة العينتين يا ايمان مع اني كنت 24 ساعة
امام التلفزيون ومع اني شفت كتير الا اني ما بنسى انه اللي
بيتمزقوا وبيتفحموا وبيتقطعوا اشلاء هم اهلنا واني ما بقدر
امنع نفسي من البكاء عليهم واني لغاية هذه اللحظة ما قدرت
ارجع لطبيعتي وانه يمكن صعب جدا ارجع … هم يا ايمان قتلوا فينا
الفرحة وقتلوا كل حلم كنا بنربي فيه مثل ابن النا حتى نعيش
في ظله وهم قتلوا امال كبيرة معلقة كانت وقتلوا يا ايمان كتير
ولكن غزة ما بتموت وبتضل قوية يا ايمان … قوية فيكم وبرجالها
وباطفالها وبنسائها … غزة ما بتموت ولا بتركع والله يكون معك يا
غزة وينصرك يا رب … حبيبيتي ايمان كل الحب يا عيوني .
فبراير 12th, 2009 at 12 فبراير 2009 10:00 ص
الرائعه ايمان
ان تكون فلسطينيا معناة ان تكون تحمل الكرامه وتحمل الشهادة وتحمل الوفاء
صدقينى انتم فى نعمه ستعرفونها يوم القيامه
ونحن فى بيوتنا امنين فى محنه سنعرفها يوم القيامه
سنسال وستسالون
بارك الله فيكى وفى كل فلسطينى
فبراير 12th, 2009 at 12 فبراير 2009 1:11 م
لحظة سكون بعد الحرب على غزة
http://www.elfikre.tk/
Thanks dear sister for your nice words
فبراير 13th, 2009 at 13 فبراير 2009 11:17 ص
تحياتي
أرايت ذلك العمل الجبان البغيض..إنه صناعة السلط العربية اللعينة..باخراج أمريكي ..وتنفيذ صهيوني..الجميع مجرمون
حتى النخاع..سيما الذين تصفهم أمريكا بالمعتدلين..لقد صرحت
ليفني بضرب غزة بقوة وعنف..ولكن خادمها في القاهرة طمأن
الحمسيين بعدم وقوع ذلك..لكي تلحق اسرائيل بضرتها المفاجأة اكبر الخسائر البشرية في الشرطة الحمسية..وهو ما حدث فعلا بعلم ومعرفة
خادم العاصمتين واشطن وتل أبيب..وكافور مصر..وغيرهما من أذناب
الأعداء الذين يحكموننا باستبداد أسود..إنهم الموت الذي ساد غزة
وإن الأطفال والنساء والرجال الذي قتلوا لأنهم فلسطينيون..
كل دمائهم في أعناق الحكام المجرمين..إنهم كما فعلوها مع الشعب العراي وقتلوا منه الملايين..وشردوا ملايين أخرى..لأن نظامه القذر تجرأ على ضرب اسرائيل بصواريخ كروز فارغة..هم كذلك مستعدون
لقتل كل سكان غزة حماية للصهيونية في فلسطين..
حماكم الله وحفظكم..
فبراير 13th, 2009 at 13 فبراير 2009 12:09 م
كلنا إيمان بعمق إيمانكم …
قد يكون القدر ” موتاً ” أسمه الحق شهادة أو ” إعاقة ” أسمها الحق تضحية ..
وكلاها وبكل فخر في سبيل الله ..
إذن ، فما ضاع شيء ببخس ثمن ..
أدامك الله إيمان بغزة ..
أخوك أحمد
http://masar.wordpress.com/
فبراير 21st, 2009 at 21 فبراير 2009 3:25 م
هآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآي
مدوووووووووووووووووووونه رائــــــــــــــــعه ياقممممممر
زوررررررررررررو مدونتـــــــنا ياحلواااااااااااااااااات
وشـــــــــــــــــــكرا…الى الامااااااااااام,,بالتوفيــق
فراولة السعوديه رؤؤؤؤى
أبريل 11th, 2009 at 11 أبريل 2009 1:18 م
أول شيء خطر على بالي ..
أن تكون فلسطينيا معناه أن تموت بصمت…وأن تموت بتحضر ..
..
أرجعتني كلماتك تلك لأيام الحرب ..
كانت أيام لا تنسى ..
قاسية ..
مقلقة ..
ولسة ..
..