:: شئٌ من الذاكرة :: (2)
كتبهاإيمان ، في 13 شباط 2009 الساعة: 20:10 م
شئ من الذاكرة (2)
ليتَ الأشياء تبقى كما هي … و ليتَ الزمان يعلن احتضاره مرة … لنحاول للحظة فقط أن نعيدَ شيئاً من ذاتٍ قد تتكسر !! …
إيمان
بعضٌ مني يُهدم
يومٌ آخر يستفيق فيه من بقي حياً من الكائنات ، يحاول الجميع لملمة ما نال منه القصف ، إحصاء لعدد شهداء اليوم الأول ، معرفة الأسماء ، صدمات متتالية ، فلكثرة الأعداد لم نعلم كل من استشهد و ربما لم يصلنا الخبر سوى في اليوم التالي … نحسبهم عند الله شهداء ولا نقول سوى " إنا لله وإنا إليه راجعون " …
لا أدري هل هي استفاقة أم مواصلة ليومٍ سابق لم نرّ النوم خلال ساعات ليله !! … لم يهدأ القصف طيلة ليل " السبت " … علمنا حينها أن " الأحد " لن يختلف كثيراً ، فمن ساعات الصباح المبكرة قُصفت العديد من الأهداف و الذرائع كلها واهية كما الذريعة تماماً للحرب ، الساعة تقريباً السابعة صباحاً و المنزل يضج بالحياة و كأن الوقت متأخر جداً ، صداع يكاد يفتك بالرأس ، و صوت القصف لم يغادر للحظة " يالله حتى الصباح لم يسلم " … كان في هذا اليوم لنا موعد مع الكهرباء بعدما كانت مقطوعة لخمسة أيام متتالية و ليتنا لم نتقابل ، كلنا متسمر أمام شاشات التلفاز يشاهد الفظائع لليوم الأول ، لا نصدق أن هناك شيئاً وحشياً قاسياً لهذا الحد ، للحظة تخيلت أن " الموت " هو عنوان الحياة والآن لا نجيد غيره ، جثث فوق بعضها البعض ، أشلاء متناثرة ، بكاء الأطفال بحثاً عن أمن ، ولا شئ نجد سوى " ألم أكبر " … كل هذا و القصف هو ذاته لا يغادرنا ، نسمع انفجارات أحياناً نعلم ما الهدف ، ومرات لكثرة ما يُقصف لا نسأل ما المكان و نكتفي بمعرفة عدد الشهداء و عدد الإصابات و مرات أكثر كنت أحاول الهرب مني فضجيج الوجع بدأ يأخذ حيزاً من قلبي و لا أمتلك سوى صرخة قهرٍ مخنوقة ، كثيراً أقول لهم " يا جماعة ما بخاف من القصف ، لكن إحساس الظلم و القهر يدمر قلبي " … أذكر في ذلك اليوم ربما رددت على بعض الرسائل التي تردني على هاتفي المحمول ، أذكر كم كنت أبكي أحياناً لو رأيت رسالة كُتب فيها " إيمان أتمنى لو كنت معكم " و أبكي أيضاً عندما يردني اتصال " إيمان ما باليد حيلة ، مالنا سوى الدعاء " …لا أدري ما الدافع لبكائي لكن أشعر كم نحن شعب مقهور !!
في وقت ما بين العصر و المغرب تقريباً ساد هدوء نوعاً ما طبعاً من القصف فقط ، أما طائرات الاستطلاع فلم تكف عن التحليق منذ اليوم الأول ، صوتها وحده يجعلك تدخل بحالة عصبية و الأكثر سوءاً عندما تحلق على ارتفاعات منخفضة ليعلو صوتها و كأنها تقوم بحركات استفزازية جداً ، و صوتها العالي جداً نسمعه بدقة لأن النوافذ كلها مفتوحة رغم شهر البرد القارس و فترة " الأربعينية " التي يكون فيها الجو أكثر أيام السنة برودة ولكن إما أن تتحطم النوافذ و تصيبك أحدى شظاياها و إما أن تجلس بالبرد !!
عاد القصف ليتجدد بالفترة ما بين المغرب و العشاء ليستمر حتى الساعة التاسعة والنصف و بعدها تغادر طائرات الإف 16 و الأباتشي لتبقى طائرات الاستطلاع – اللعينة – سيدة الموقف ، و أذكر الموعد جيداً لأني قررت وقتها أن أغفو قليلاً لأريح نفسي و كلنا أتفق على النوم لأن ساعات الليل و بلا شك تحمل دوماً مفاجآت ، أغلقنا الراديو – الذي كان لا يُغلق أبداً – و طلب جميعنا من جميعنا عدم الكلام و الخلود لفترة راحة بعد عناء يومين متتالين ، و فعلاً استطعنا في تلك الفترة النوم ، فجأة الساعة الحادية عشر وصلتني رسالة و بعدها جاءني اتصال لتكون تلك الساعة هي ساعة استفاقتي و حمدت الله أني استطعت الخلود للراحة نوعاً ما ساعة و نصف وجدتها كافية جداً ، و كان أيضاً الهدوء مازال ووجدت الكهرباء قد عادت لنا ، فتحت التلفاز لأرى الأخبار و كالعادة ما يوجع القلب ، و بعد ربع ساعة تماماً من صحوتي و البقية مازالوا نيام بدأ القصف يتجدد و لكن بوتيرة أخف لم أوقظ أحد و كنت أتابع لوحدي ، أصوات مرة أسمعها قريبة و مرة بعيدة ولكن الإف 16 و الأباتشي المرة شاركتا طائرة الاستطلاع في التحليق …
في تمام الساعة الثانية عشر والنصف (صباحاً) تقريباً هزّ غزة انفجار ضخم هائل أفاق الجميع بلا تردد ولا انتظار ، بعده انفجار آخر نظرتُ من النافذة ووجدت ضوءاً قوياً يضئ منطقة الجامعة الإسلامية ، لنسمع حينها خمسة انفجارات عنيفة جداً جداً وكل أرجاء المنزل تهتز ، بدأ خوفٌ جديد يملأ القلب بيت جدي وأختي للمرة الثانية و أمي توترت ، نستمع للراديو ليفيدنا حقاً بما خمناه بأن القصف فعلاً استهدف الجامعة الإسلامية بخمسة صواريخ من طائرة إف 16 ، و نعاود كرة " الموت " الجوال لا ينفع بشئ في تلك اللحظات ، الهواتف الأرضية تعمل بشكل بطئ وربما لا تعمل ، و للمرة الثانية أيضاً استطعت الاتصال بأختي – التي تسكن بجوار الجامعة – لم أفهم منها شيئاً سوى " القصف في الجامعة " و أسمع صوت صراخ يتعالى و بسرعة طلبت منها أي خبر عن بيت جدي فهي جارة لهم و قُطع الاتصال ، كانت لحظة لابد من الانتظار قليلاً فمن بقلب الحدث لا يكن على وعي بما يجري له ، و أخيراً استطعنا الوصول لأحد أولاد خالي الصوت يتقطع الاتصال ردئ نحاول السماع لأي شئ بلا فائدة ليقطع أيضاً الاتصال ولم نطمئن على أحد ، اتصلنا ثانية و علمنا أن الجميع بخير .. وكانت تلك بمثابة حماية من الله لأن بيتهم ملاصق تماماً للجامعة وما أصابهم تحطم للنوافذ و تشقق ببعض الجدران .
لحظات سريعة تمر و كأنها دهر يسرق من الإنسان عمره ، الهاتف لا يتوقف عن الرنين ، المتصلون أصواتهم ترتجف ومنهم من يبكي ومنهم يصمت ولا يدري ما يقول ، و الجواب للجميع واحد " الكل بخير " …
لتأتي اللحظة الصادمة بعد الاستفاقة من زحمة المشاعر و نعلم أن القصف استهدف مبنى المختبرات العلمية في الجامعة ليهدم بالكامل ، ( صعقة ) … لم أصدق ، أتخيل المبنى وهو شامخ وكيف وهو مستوياً بالأرض الآن ، أين العالم لابد أن يتحرك الآن صرحاً علمياً يُهدم !! … يكاد العقل يُجن ولا يستوعب ما الذي يجري !! …
مبنى الهندسة هو المبنى المجاور تماماً لمبنى المختبرات العلمية أيضاَ لحق به دمار هائل و شبه كامل ، حتى اللحظة لم تبث قنوات الأخبار سوى صور القصف من بعيد ، جلست أبكي أريد أن أرى جامعتي وكيف أصبحت مبانيها التي كانت فعلاً منارة شامخة ببنيانها المميز …
بعد يوم تقريباً رأيت صور الدمار الذي لحق بالجامعة ، لم أستطع أن أتمالك نفسي و أنا أرى الصور ، أتخيل كل ركنٍ فيها ، رأيت مبنى العلوم الذي سوي بالأرض ، رأيت كيف افترشت الأرض بالحجارة ، وكان الأكثر إيلاماً لقلبي دمار مبنى الهندسة ، المبنى الذي درست فيه سنواتي الخمس … بدأت أتذكر كل شئ ، أسترجع مع نفسي أقسام المعامل و أبكي بحرقة ، و كأني فقدت كثيراً من ذاتي ، و كثيراً من ذكرياتي هناك !!
مشهدٌ آخر قبل أن يبدأ الأحد التقاط أنفاسه الأولى ، تموت حياة بزاوية من الزوايا التي لا ذنب لها سوى أنها " فلسطينية " لـِ يُقصف المسجد – مسجد عماد عقل – و تتوارى تحت أنقاض المنزل المجاور جثث لخمس شقيقات من آل بعلوشة (جواهر (4 سنوات) ودينا (8 سنوات) وسمر (12 سنة) وإكرام (14 سنة) وتحرير (17 سنة) ، حسبنّ أن العالم سيحرك ساكن لموتهن ولكن ذاتها النتيجة ، ضمائر لم تحركها حجارة بيوت الله ، و لم تهزها جثث شهيدات بعمر الزهور ذنبهن الوحيد أنهن لجأن لبيتهن ظناً منهن أنه المكان الذي يحتمي فيه الإنسان وقت الخطر !! وخابت الظنون .
صرح علمي يُهدم ، حرمات الله تنتهك … ولا أحد يتكلم ، هنا أيقنا جميعاً أن الحرب ستستمر ولن يردع إسرائيل أحد ، فهل هناك جريمة أكبر من قصف " مسجد " !! أو حتى موت " البشر " ؟؟
خلاصة :
في يوم الأحد ( 28/12/2008) ثاني أيام الحرب على غزة استمر القصف على عدة أهداف كان من أبرزها " مسجد الشفاء " - و هو المسجد المقابل تماماً لمستشفى الشفاء في غزة - مما أدى إلى تدميره كلياً و إلحاق أضرار بالمكان و بغرفة الأمن الخاصة بالمستشفى من جراء تطاير الشظايا بقوة ، و أيضاً مسجد " الشهيد عماد عقل " مما أدى إلى تدميره كلياً و تدمير منزل مجاور له استشهدت فيه خمس شقيقات ، كما و قصف مستودع للأدوية في خان يونس جنوب قطاع غزة ، وورش للحدادة في شمال القطاع ، و تم قصف مجمع السرايا الأمني وألحقت به أضرار جزئية . و تواصل القصف للمنطقة الحدودية بين رفح الفلسطينية و المصرية .
و كان عدد الشهداء في هذا اليوم ما يزيد عن 50 شهيد لتصل الحصيلة يومي السبت و الأحد أكثر من 300 شهيد و ما يقارب 1500 جريح فلسطيني .
* وقفة *
مؤلمٌ جداً أن ترى ذكرياتك تحت الأنقاض ، شعور لا يمكن وصفه ولا يمكن اختزاله ، للحظة يمر بكَ شريط حياة قضيتها في تلك الزاوية أو ذاك الركن ، و تصحو على وقع " كل أيامك هنا ذكرى اغتالها العدو " … هذا ما شعرت به عندما زرت الجامعة لأول مرة بعد القصف ، ووجدت الهدم الذي طال مبنى الهندسة ، تخيلت أن كثيراً كثيراً من عمري دُفن قبلي .
" كان الله في عون من تُهدم منازلهم " الأمر ليس هيِّن أبداً .
قصف الجامعة الإسلامية
شهيدات عائلة بعلوشة
قصف مسجد الشهيد عماد عقل
إيمان
غزة – 5/2/2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : شئ من الذاكرة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 6:19 ص
إيمان صباح الخير..
انتهى اليوم الثاني على صفحاتك مع انتهاء أنفاسي التي كبتها وأنا أقرأ كل هذا الألم..
تعتمدين في تصويرك على النظرة والزوم العالي.. وتصفين الحالة من الأعلى..مع بعض التطرقات إلى الوضع داخل الكنزل المعيّن..تذكرين لنا ما نتوقعه من تصرفات الشعوب خلال حربٍ هيهولوكوست الشعب الفلسطيني والعربي..يشبه أسلوبك هنا أسلوب راجي شاكر الذي قرر هو أيضاًً سرد أحداث الحرب مقسمة إلى أيام والفرق أنه اعتمد الوصف البلاغي أما أنت فاعتمدت التقريرية..
هل ستتحول أجزائك ذي إلى سلسلة قصصية بأحداثها..؟
أتمنى ذلك..
لك التحية فتاة العتمة
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 8:32 ص
ايمان العزيزة
و الله اني اعتبر التعليق على كلامك نوعا من العيش على هامش
التاريخ لكن لا بد ان نقول و لو كلمة واحدة
أدام الله ايامنا حتى ننتقم
و ليكن الانتقام
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 9:52 ص
الامل باق…
وكذلك الالم..
والايادي التي سوف تبني ماانهدم..
وللنائمون هناك الشهادة..
لكن..
لا استطيع ان انسى بكاء يتيمة..او ام ثكلى..
فتاة العتمة…انما العزاء من عند الله…تسقط الاحرف وتعجز الكلمات…
شكرا
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 9:55 ص
من سيتحرك .. وكيف يتحرك … هي اسئلة اكثر ايلاما من كل الجراح …. عندما يكون الانسان وحيدا وسط هذا الكم الهائل من الموت و الدمار … الف علامة استفهام تمثل امام عينه .. من انا ؟؟ من هم ؟؟ اين انا ؟؟ اين الاخرون ؟؟ من هو الانسان ؟؟ انا ام هم ؟؟ …….. اسئلة لها دوي اقوى من الانفجارت .. و الاجابات مفجعة اكثر من هول المأساة ………..
لسنا يا ايمان اهلا حتى لقول كلمة موساة .. لا احد منا يستحق امامكم ان يحمل شرف التعزية و المواساة …. ليطأطأ الجميع رؤوسهم …
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 10:14 ص
غاليتي
صباح الخيرات
عشت معك الأحداث بدأ من صوت الزنانة وإنتهاء
بالقصف المروع الذي طال البشر والشجر والحجر
لا تختزل المشاعر والأحاسيس بورقة وقلم وتفريغ
كلمات ..مهما كانت قوتها كما قرأت عندك الوضع
ربما كنا بحاجة لتذكرة دائمة أن الوضع لن يكون
أفضل ولن تكون غزة نهاية المطاف
لن تفي أي كلمة المشاعر التي تخالجني
غير أنني كنت وسأبقى معك ومع الجميع
مودتي
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 1:23 م
كان الله بعونكم
فبراير 14th, 2009 at 14 فبراير 2009 2:00 م
مسا الخير..
يااااااااااااه
كنت أول ما قرأت أول سطرين..ليت الاشياء تظل كما هي رح أعارضك..وأقلك الزمن لازم يمشي ولو لأي درب أو مستنقع..
لكن لما وقفت عند زيارتك للجامعه..
والذكريات التي تحت الانقاض..
تذكرت اجتياح نيسان للضفه، في تلك الأيام كنا نبكي من غير أن نعرف السبب..
من كلماتك الأن أدرك أننا فقدنا المألوف من حياتنا..
فقدنا حياتنا بين قذيفه وصاروخ..
دون أن نستطيع أن نقول توقفوا..فإين لأمثالنا من مكان للذكريات…
أعتذر ع التأخير..
لكن والله انا ضايعه بالنظام الجديد، كنت فيما سبق أفتح ع خيريطة المدونه وأشوف آخر الإدراجات، هلأ مش عارفه أشوف مين آخر من أدرج عندي..
إزا عندك فكره عن الموضوع، أو الحل..؟؟
شكراً لكلماتك
كان لازم قلبي التعبان كم دمعه تصحي
سلامات يا عسل
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 7:42 ص
إيمان:)
صباح الورد..
والله تعليقك هوي يللي كنت مستني..
يللي حكيتي مزبوط100% وأنا شاعره من قبل وما قدرت أصلحه أو ممكن نقول إنو فلست أصلحو.. القصائد الثلاث كتبت على مدار زمن طويل..وكل مرة كنت أتوقف مدة طويلة قبل مأواصل..ولهيك إذا بتلاحظي حتى إنو في اختلاف بالانسيابية واللحن والمضمون من مقطع لمقطع..وأنا صراحة نشرتها لأتريّح منها:)
يومك سعيــــــد^_^
فبراير 15th, 2009 at 15 فبراير 2009 2:01 م
كان يوما صعبا..
ومن شدة القصف ذلك اليوم وكان قريبا منا تحطم الموزع الرئيسي للكهرباء في حينا وكانت اصلا مقطوعة منذ اليوم الأول للحرب فاستمرت 23 يوما على هذه الحال..
لذلك لم أشاهد أي من المشاهد او الصور الا بعد ان وضعت الحرب اوزارها واصلحت شركة الكهرباء العطل…
اصابتني صدمة،، فأن تسمع صوت الانفجار وتحس باهتزاز المنزل وكأنه هزات أرضية متتالية بقوة5 درجات او اشد وان تحس بالموت يتخلل الأجواء وتحاذر ان يصيبك شيء منه امر يختلف تماما عن مشاهدة الدمار والجثث والأشلاء والدماء،،
حزنت على الجامعة كثيرا وخاصة مبنى المختبرات العلمية فقد كان مبنى مميزا صراحة ولي فيه من الذكريات الجميلة فقد كان فعلا صرحا شامخا..
ومنى الهندسة لا شك،، وهذه جريمة بشعة يجب ان يحاسبوا عليها..
ورحم الله فتيات آل بعلوشة وجميع شهداء غزة ان شاء الله
، وحسبنا الله ونعم الوكيل..
تحيي وتقديري ايمان…
فبراير 16th, 2009 at 16 فبراير 2009 11:01 ص
ايمان .. أنت لست فتاة العتمة
أنت شمعة النور التي ستضيئ العتمة
حروفك دعتني دعوة تواطئ مع التأمل والتفكير لوقت ايس بقليل
دمت ودامت محابرك
أمنياتي لك
علاء
فبراير 18th, 2009 at 18 فبراير 2009 3:14 م
السلام عليكم
اسعد الله اوقاتكم
الاخت ايمان
نعم انها ايام صعبه وحرب ضروس
حسبنا الله ونعم الوكيل
سعيد جدا بوجودى هنا على متصفحك
حيث الاناقة والترتيب
والمنارة الراسخة
كما ان مدونتك من المفضلات عندى
اليوم اتيت لكم بجديدى حيث الحالمة فى انتظاركم
ورايك يهمنى جداااااااااااااا
لا تحرمونا بصماتكم العطرة
ابق بالجوار دائما
جديدى ( الحــــالمة)
(صــــخب )
أنـــت
يا سيدة النساء
ويا زهرة المدائن
أتخافين عويل العطر
أم عويل العطر من سحرك يخاف
انثري ورودك فوق أسرة اللقاء
ومزقي شراع عطرك الفواح
وافتحي الأشواق المغلقة
واسدلى شعرك الهادل على كتف المساء
واعبثي بألوان الجمال المنمقة
حــــالمة
انافى انتظار زيارتك
ادهم الشرقاوى
فارس العرب
فبراير 18th, 2009 at 18 فبراير 2009 6:49 م
مسى الخير
بين بين …وهناك وعندك بالذات اتمعن اكثر بحرقة الكلمات
سيدتي صديقتي اختي لقد اعدتي اليوم الثاني لهذا المشهد الاجرامي الى عقولنا بتفاصيلها وبكل محتوياتها التي بدئنا بنسيانها او تناسيها والذهاب الى اعمالنا وجامعاتنا ودراستنا كالمعتاد
وسياسيينا وقادتنا ايضا ذهبو الى لقائاتهم العقيمه واجتماعاتهم ومناوراتهم كالمعتاد ونسينا وتناسينا كالمعتاد
فتاة العتمه اشكرك بكل تفاصيل ما كتبت بكل كلمه وبكل حرف اطلب منك ان تدخلي في التفاصيل اكثر ان تذيبي قارئك اكثر
اشكرك
اعتذر عن الغياب فانا لم ادخل البيت منذ خمسة اربعة ايام مضت والسبب كالمعتاد العمل الاعلامي الرائع والمتعب
دمت بود
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 5:53 م
ابنتي الحبيبة إيمان
في اثناء الحرب يكون الانسان في غير وعيه فقط يريد ان ينجو ولكن بعد انتهاء الحرب وتفقد الخسارة يجد ان عقله لا يمكن ان يستوعب
ما جرى اثناء الحرب وعندها تبدأ الحرب الحقيقية مشاهد الدمار التي لا تختفي والأحبة الذين رحلوا ولن يعودوا والجرحى الذي اصابتهم عاهات دائمة و… و … و… كيف سيستوعب العقل كل هذا ومتى ستعود الحياة الى طبيعتها ومتى سينام الانسان في غزة لينتظر صباح مشرق جميل تحرسسه شمس النهار وتسهر على راحته النجوم وخيوط القمر متى يا ايمان متى ؟؟؟ ولكن الجواب عندكم وعندك ارادتكم التي لا تهزم
انفضوا عنكم غبار الحرب وحاولوا مرة اخرى البدء من جديد
مع اطيب امنياتي لك ايمان ولكل احبتي في غزة بغد مشرق جميل يليق بكم ودمتم بكل الحب .
فبراير 19th, 2009 at 19 فبراير 2009 7:11 م
انا لله وانا اليه راجعون
مؤلمٌ جداً أن ترى ذكرياتك تحت الأنقاض
كلمه تجعل من العين تدمع
وتقشعر لها الابدان
فبراير 20th, 2009 at 20 فبراير 2009 12:42 م
يا جماعة ما بخاف من القصف ، لكن إحساس الظلم و القهر يدمر قلبي ” …
الحزن كبير والالم عميق
جمعة مباركة لك ولاسرتك الغالية
دامت مدونتك منبرا غاليا
فبراير 26th, 2009 at 26 فبراير 2009 10:46 م
الحبيبة ايمان
كان كل حرف منك وذكرى أليمة
تسيطر على قلبي وتزيده احتراقا
لكننا يا حبيبة نحوّل الوجع والاحتراق
لعمل يمحو الظلام فلنشرق ولنتذكر دوما
أن النصر آت والفتح قادم ولا يمكن لشرذمة
يهود أن يبقوا هكذا يتطاولون على عقيدتنا
دوما وأن نهايتهم قد اقتربت وعلى يد من يعيشون
وقع ودوي الانفجار وتتناثر أشلاء أهاليهم وأقاربهم
في كل مكان ..
صبركم الله وفرج عنكم
بورك حرفك
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 4:33 م
nPZ0LX ljblabogtjlo, [url=http://nfdslsdmtxmi.com/]nfdslsdmtxmi[/url], [link=http://zkspnswqepfq.com/]zkspnswqepfq[/link], http://zjihuupbwguc.com/