:: فصلٌ آخر لا يشبهني ::
كتبهاإيمان ، في 6 آذار 2009 الساعة: 15:55 م
أفرغ رأسي الصغير من أوهام
ألقي لأحلامي قبساً من نور
و أمضي …
فتاتُ وقت
بقايا حياة
ترانيم كذب
و بينهم تمثالاً يشبهني
فـ هل تضحك يوماً التماثيل ؟!!
إيمان
غزة – 2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج





























مارس 6th, 2009 at 6 مارس 2009 4:07 م
…………
كل تمثال يشبهك ..لا بد وأن يبتسم يوماً..
وإن لم يضحك………..
الوقت فينا أكثر من فتات…
والكذب لا ترنيم له..إلا على ضجيج قلوبنا..
فصمتا…
مارس 6th, 2009 at 6 مارس 2009 4:19 م
ههههههههه
التماثيل؟ لا تضحك لا أبدا
بل تكتفي بالابتسااااااامة يا ابنة غزة
كالشمس تماما
…
دمت طيبة
مارس 7th, 2009 at 7 مارس 2009 6:06 م
من دون تأخير اقرأواعود سريعا بما يليق
دمت
مارس 7th, 2009 at 7 مارس 2009 6:09 م
و أمضي …
فتاتُ وقت
نعم فتات وقت وبقايا ثوان ليس الا
نحن هكذا بين الاماكن والازمان ننتقي ما يلائم البكاء
لكن ربما للحظات رأي اخر
اه
التماثيل تضحك تضحك بعمق وتضحك علينا ايضا حين ندير ضهورنا تبدأ بالضحك والقهقهه ومن يقول عكس ذلك جاهل
دمت بود
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 12:59 م
قد تضحك التماثيل يوما من غيرها
ولكنها أبدا لا تضحك على نفسها
لذلك يكون التمثال صلبا خارجيا
ولا أحد يعلم داخله
محبتي
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 2:39 م
التماثيل تضحك داخليا على من هم حولها
وتكتفي بالابتسامة ظاهريا حتى لا يشعروا
أحيانا كم كذباء
جميل حرفك ايمان
يسر الله لك وبارك فيك
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 3:24 م
إن فكرت كتمثال فانت كذلك ولكن المسالة في تصور الشاعرة نفسها بهذا الشريط لأنها تدعي وهي صادقة انسانية بين تماثيل فحتى لا تبدو مختلفة رأت نفسها كمحيطها والعيب ليس فيها بل في المحيط
عزيزتي مسموح لنا ان نرى ما لا يراه الاخرين ونحس طعما لا يتذوقه الناس العاديين
تحياتي
حاتم عرابي
مارس 8th, 2009 at 8 مارس 2009 5:42 م
إن كان هذا التمثال من صنع أيدينا ..
فلا بدّ لها أن ترضخ لنا ..
وفقكِ الله .. وأثابك خيراً
مارس 9th, 2009 at 9 مارس 2009 9:21 ص
بصراحة قرأت النص مراراً
تحياتي إيمان و كل تقديري .
مارس 9th, 2009 at 9 مارس 2009 9:22 ص
اللهم صلّي على محمد و آله و صحبه و سلم
و كل عام و أنتم بخير .
مارس 9th, 2009 at 9 مارس 2009 6:30 م
مساء الخير
مرور للسلام
دمت بود
مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 12:05 ص
ان أرادت يا أيمان قد تفعل
قد تضحك…
………………
العزيزة ايمان
كل عام وانت بخير
والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد
غزة لها مني الف قبلة وتحية
مارس 10th, 2009 at 10 مارس 2009 1:35 م
اللهم صل و سلم على سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم سيد الخلق كلهم و شفيع الامة و على اله و صحبه و سلم تسليما.
تهنئة من اعماق القلب مفعمة بحب النبي و اله و صحبه.
مارس 11th, 2009 at 11 مارس 2009 8:02 ص
ايمان
كثيراً ما نبتعد عن انفسنا حتى ننساها في بعض الاحيان وننظر لها من بعيد فنرى كأنها تشبهنا، ربما لأننا نغرق كثيراً بتفاصيل اشياء أخرى ونستغرق بما يعانيه أعزاء علينا نحزن لحزنهم ونفرح لفرحهم ونستفيق فجأه فإذ بنا نسينا حتى معالمنا ولم يكترث أحد.
هي تناقضات الحياة وثنائياتها المزعجه وربما نحتاج لوقت نلملم به شتات انفسنا ونستجمع به بعضاً منهاوبالطبع لن نكون مجرد تماثيل حتى لو اعتبرنا الغير كذلك.
تحياتي لك ودمت بخير
مارس 11th, 2009 at 11 مارس 2009 8:04 ص
ذلك التمثال لايشبهك..كانه قطعة اسمنت في مدن الرماد.. او شجرة من زجاج..
ارتجف بردا حين اقرأ الكلمات ولا ادري هل تعمدت يا ايمان بث البرد في كلماتك..ام شطح بك الخيال..
اتمنى ان تنعكس صورتك في مراياك..وتحلق في سمائك الطيور البنفسجية…
عالم اكثر دفئا ارجوه لك..
الغريب يا ايمان انه في نفس اليوم الذي كنت تكتبين فيه تمثالك كنت اركب سيارة تاكسي اراقب الدنيا من النافذة قبل الغروب بقليل واتساءل بحق الله من اي جاء كل هذا الرماد؟…
الفارس المتأخر
مارس 11th, 2009 at 11 مارس 2009 6:23 م
قد تبتسم التماثيل ولكن لو كان ناحتها قام بصنعها وهي تبتسهم
ابتسامة قد يُخيل لمحبي التماثيل أنها تضحك ؛ لكنها في الأساس مصطنعه ولا تضحك وقد تكون الروح التي تحجرت داخل هذا التمثال تضحك ولكن لو كانت لحظة نحتها ضاحكةً ما تحجرت داخل هذا التمثال
وقد يضحك هذا التمثال في حالة واحده فقط وهي …..
عودة احساس ونبض الحياة وفرحها إليه من جديد ولكنه لن يظل تمثالاً بعدها ……..
شكراً علي مرورك الكريم
وبالنسبة لـ(مقهي الساخرين) فهنالك مشكلة في الدومين الخاص به يحتاج لإعادة تفعيل وهو أمر خاص بالإدارة ومؤسس المقهي الأساسي .
مارس 11th, 2009 at 11 مارس 2009 9:50 م
مسا الخير
كيفك طمنينا
تحياتي
مارس 13th, 2009 at 13 مارس 2009 6:11 م
رفيقة الروح
مساء الخيرات
طمنيني عنك
محبتي
مارس 17th, 2009 at 17 مارس 2009 10:30 م
أسعدني مرورك سيدتي كثيرا
شكر يليق بمرورك الكريم
وسلامي إليكي أنتي والمتبخره
أدام الله البسمة في قلوبكما
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 11:11 ص
التماثيل لاتبتسم…
لكنها تلوح…
وتلتفت…
نص رائع بدون مجاملة