:: هل ؟! ::
كتبهاإيمان ، في 20 آذار 2009 الساعة: 13:17 م
هل للقلب الكسير دواء ؟؟
كنت أبحث عن إجابة و كأني أبحث حقاً عن دواء !!
بحركةٍ مجنونة وصلت لمكانٍ أقرأ فيه أن القلوب أنواع منهم " قلوب من زجاج " .. قلت إذن أنا من تلك الفئة … و بدت لي أنها الأكثر إرهاقاً من غيرها لكن بالنهابة قلت
" لا يهم ، فعلى أي وتيرة ستمضي الحياة و بأي شكل " … أليس الأجدر أن أفرح لو قليلاً لأنه قد يكون " الإنسان " رابضاً في قلب الزجاج !!!
(( قلوب من زجاج
قد تخدشها كلمة
حرف.. أو حتى همسة..
أولئك الذين وثقوا بأناس حولهمـ ..
وسلموهم قلوبهم..
لكنهم نسوا أن الزجاج اذا انكسر
لا يُصلح ولا يجبر مرهــ أخرى ..! ))
ربما ما أعطاني إحساسا ً آخر ما سمعته أيضا ً
و إن لم يكن بذات مقدار الألم ( يعني عندي أخف )
لكن وجدت شيئاً من مواساة و ارتسمت على محياي ابتسامة
و ربما كانت تلك دعوة مجددة لي للمواصلة و المرة دعوة من نفسي أنا
دعوة من ذاتي و بتراضٍ معها !!
( لا خذلك الوقت يا قلبي ابتسم … الزمن طبعه كذا فرحة و هم
لملم جروحك و خل ما فيك فيك …. يوم لك يا قلبي و عشرة عليك )

لأصحاب القلوب البيضاء وردة
وقفة و دعوة !!
لنحافظ بقدر إنسانيتنا على مشاعر غيرنا
فـ ممنوع كسر الخواطر … !
ممكن ؟!!!
إيــــمـــــــان
2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : وقَفات جَبريــة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
































مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 2:17 م
ربما تكون تلك تدوينة خاصة بقلبٍ بدى كـ قلبٍ تائه …
لا يدري أين الصواب في هذا العالم الغريب - جداً - المقنّع - جداً - … و ربما أتخذت صاحبة القلب قرار المواصلة و فيه لن تتوانى عن ممارسة دور الفتاة " الساذجة " - جداً - لتسطيع مسايرة أشياءَ غريبة لم تستطع يوماً تحملها …
من كانت " إيمان " كـ اسمٍ فقط و مجهولة
و التي ستعود كما بدأت " إيمان " باسمٍ فقط و مجهولة …
احترامي و تقديري للجميع
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 5:58 م
دعوة رقيقه هي الاخيرة
وتألمت حقاً من صفات القلب الزجاجي ..مررت بها ..!
كم انت نبيله بدعوتك هنا قلتِ لي ادراج بسيط
نعم !
لكنه يحمل في طياته الكثير من الانسانية ويلفت النظر لان نكون
بشراً اكثر
مودتي زنبقتي ..حبي واحترامي …
صحيح موسيقى هدوء روعه هنا لابقتلك
شكرا
نور
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 8:16 م
واحرص على حفظ القلوب من الأذى فرجوعها بعــــــــــــــد التنافر يصعب
إن القـلـــــــــــــــــوب اذا تنافر ودها شبه الزجـــــــــــــاجة كسرها لا يشعب
علي بن ابي طالب رضي الله عنه
مارس 20th, 2009 at 20 مارس 2009 10:36 م
مسا الخيرات
هي مشكلتنا اننا نعلم ان قلوبنا من زجاج ونتركها لهم لتتحطم نثق
الثقه هذه الكلمه ازلتها من قاموسي نهائيا فلا داعي لها لا لاتثق باحد ابدا بل عاشر من تعاشر فلا بد من الفراق فلقد اتضحت الصوره لي لانه لا توجد ثقه توجد مجموعه كبيره من المصالح المتراكمه متى زالت زا ل من نثق به وتحول الى كائن بغييييييييض جدا
والتجربه خير برهان على ذلك لهذا
انصحك بان لا تثقي الا بقلبك انت القلب الذي هو من زجاج ولا تسمحي لاي شيئ بالدنيا بخدشه على اساس الثقه فلا تثقي لا تثقي ابدا
بل عاشري من تعاشري فلا بد من الفراق عند انتهاء تلاقي المصالح
دمت بود
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 10:49 ص
ايمان
هل جربت يوماً ان تديري ظهرك للدنيا وتنتقمي من قسوتها وظلمها؟
ربما يشفى القلب الكسير يوماً، لكن من يشفي النفوس من القهر والظلم وقسوه لا تنتهي. ربما هو قدر البعض أن يعيش دائماً مكسوراً ولا يجد للفرح في هذا العالم المجرم مكاناً.فما الحل عندها؟؟؟؟
تحياتي لك ودمت بخير
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 11:28 ص
صباح الخير إيمان
فاكرانى؟!!
(^_^)
مارس 21st, 2009 at 21 مارس 2009 11:35 ص
يااااااااااااااااااااه
ببراءه
و حزن
و عٌمق أنثوى كتبتى
ياااااااااااااااه
بجد
منذ فتره لم أقرأ تلك الفلسفه بهذى البساطه و قوة التأثير
بقالى هنا كتيييييييييييييير
باحاول أكتب حاجه مش عارفه!!!
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 12:07 م
السلام علكم
نعم اخت ايمان له دواء
احترامى
ادهم
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 12:20 م
لنحافظ بقدر إنسانيتنا على مشاعر غيرنا
فـ ممنوع كسر الخواطر … !
ممكن ؟!!!
حبيبة قلبي امون
مين اللي بيجرح الوردة ؟؟
أدمعت قلبي أيتها الغالية ..لا أصدق ان احد ممكن ان يجرح فراشة
رقيقة مثلك .. نسمة ربيعية .. عقد من الياسمين والفل ..
لكن على ما يبدو لسة في ناس بتحب تجرح الورد
ولا يهمك حبيبتي والله ما يكسر لك خاطر ابدا وان شاء الله كل
ايامك ورد وحب وعسل ودمت لنا زهرة مفتحة يا ايمان
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 1:57 م
ما اجمل هذا الحب الجميل
تتألق مشاعرك عالياً لترسم في سماء المحبية
هالة كبرى من الوان قوس قزح تبهر من ينظر لها
كنت باذخا في حرفك حد الهذيان
كنت بين السطور
واسعدني كل سطر فيها
انت محظوظة جدا
لانك وجدت بقعة الضوء التي تخرجك من الظلام
محظوظة لانك عدت من عالم الاموات الاحياء
فهنيئا لك بالامل والحب
تحيتي لابداعك
دمت بخير
ودام لك الحب والسعادة
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 4:51 م
الاخت ايمان
مرور للتحية
و لي عودة أخرى إن شاء الله
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 6:47 م
معنى الإنسانية هو احترام الإنسان!!
لكن الذين لا يعرفون الإنسانية فكيف لهم أن يعرفوا معنى الكسر
كي يتجنبوه .. إنهم يمشون فرحاً فوق القطع المتناثرة .. لا يهم
إن كانت بقايا رووح .. أو جرووح!!
لكن علينا أن نكون مستعدين لتضميد الخواطر المكسرة!!
العزيزة .. إيمان .. بوح جميل جداً .. ودمتِ بخير وامل ^_^
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 7:35 م
إن الذي يحدث هذه الأيام في الجزائر، من تهريج يدعو للتقزز والقرف.هو بكل أسف عملية تسطيح لعقولنا،وانتهاك لحرمتنا الوطنية والآدميةبهمجية ذات نوعية سافلة،ينفق من أجل تحقيقها المال العام بكل اسراف وتبذير؛مئات الملايير ترمى في المجاري للوصول إلى نتيجة محسومة سلفا،منذ 12 ديسمبر 2008 ، يوم تحريف الدستور، وصياغته بالكيفية التي تتيح لك البقاء في السلطة حتى يأخذ صاحب الأمانة أمانته،إذن فلماذا لعب هذه المسرحية السمجة،والمستهلكة لأموالنا وسيادتنا، وكرامتنا المُهدرِة لقيمنا كمجموعة بشرية ذات سيادة وكيان تاريخي يستحق الاحترام،تعيش القرن الواحد والعشرين بمقتضياته ومتطلباته؟فلم تعامل من قبل قاضيها الأول كما تعامل الشعوب البدائية الساذجة التي كانت تعبد قوى الطبيعة،وتؤمن بالخوارق،وترهب الغول والرخ والعنقاء؟أم تعتقد أنك تمثل دورا قد تخدع به القوى الخارجية.فإذا كنت تضع تلك القوى في الخانة التي تضع فيها شعبك الذي – ربما لا تفتأ تتصور- أنه لا يزال يعيش السني الأولى من الاستقلال؟فأنت واهم. إن القوى الخارجية المسيطرة على دواليب السياسة العالمية والشعب أيضا،واعون فوق التصور الدور السخيف،والمسرحية السمجة التي تمثل جميع أدوارها،وهم مستيقنون أنك تريد الابقاء على الراهن السياسي والاجتماعي،والثقافي، الذي قد تملّكه الفساد،والاستبداد،وقد عبّرت وتعبر عنه كافة مظاهر التخلف المسترجع عنوة مع سبق الاصرار،وفي مختلف مناحي حياة المواطنين البائسة.
إذا كانت نفقات مشروع الطريق السريع قدرت ب 11 مليار دولار فأين الملايير الأخرى،التي تشكل عائدات مبيعات البترول والغاز من عشر سنين خلت؟وهل تعتقد أن تنفيذ مشروع الطريق السريع،يعطيك حق البقاء في السلطة إلى نهاية عمرك،مع تبني وتطبيق سياسة الجهوية المجحفة؟أم تحسب أن الشعب لا يعرف في يد من وضعت، وتضع كافة السلطات،وكل المناصب المفتاح في هذا البلد؟ عينة من الفساد: هل سمعت بكم تباع مناصب العمل؟ وكم يدفع المشاركون في مسابقاتها للفوز بها،من حارس يحرس مؤسسة عمومية إلى طالب يسجل في قوائم الدراسات العليا؟ هذا إذا كان لا يزال فعلا في الجزائر بقية من بقايا ما يسمى بالدراسات العليا.
لقد عم الفساد كل شيء في حياتنا،واستحالت جزائرنا جحيما لا يطاق،وهي وطن تعد من بين أغنى وأوسع الأوطان،ولكنك “يا ضخامة الرئيس” ضيقته علينا حتى غدا أضيق من لحد حياتي كريه،تتوسدنا فيه الظلمة وتعاشرنا فيه الديدان.
مارس 22nd, 2009 at 22 مارس 2009 11:06 م
هل هناك قلوب من زجاج وأخرى من طين وثالثة من ورد
غاليتي ايمان القلب هو القلب
وما يجرحنا هو لاشك يجرح غيرنا
قد نختلف بردود الافعال لكن الاذى النفسي هو عينه وان اختلفت درجته
وتعلمنا الحياة كيف نصبح أكثر قوة كلما قست علينا
سلامتك
كوني بخير
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 1:52 م
و القلوب تتواصل مع بعضها بنداء الخواطر و الروح .
تحياتي و تقديري إيمان .
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 3:58 م
في ردي على كل من المجهول وسعيد البسيوني وسميرة بنت الأخوان
———————————————————
لم نعد ندري ولا نعرف حقائق الأمور
هذا خاين وهذا عميل وهذا قاتل
ليس الوضع كما يتخيل البعض
الدين ليس متاجرة ولا مفاخرة
رب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره
الخلافات والأحقاد ووصول المسلمين لتكفير بعضهم البعض دون سند خطأ
أنني أعرف العديد والعديد من قادة حماس وفتح
نعم
ولقد لامست ما حدث في غزة بين الأخوان عمليا
القاتل والمقتول في النار
هم جميعا أسرة واحدة
أخو هنية قائد كبير في فتح
ولقد ساعدني بأخلاء مستأجر في منزلنا في غزة
في لجنة أصلاح العشائر
لقد رأينا الجميع وناقشنا أمورا كثيرة ولامسنا المشاكل
ولكني أعترض على القتل دون محاكمة شرعية عادلة
لقد سقط الكثير من القتلى ليسو شهداء
ذهب صبي صغير في أحد حروب النبي صلى الله عليه وسلم
عطش الولد قبل نشوب الحرب فذهب ليشرب من البئر فرأه مسلم قائم على حراسة البئر فظنه من المشركين يضع سما في الماء
فأطلق سهما أصابه مباشرة فقضي في الحال
رجع المسلمون وجائت أم الصبي تسأل عن أبنها
فقالو لها لقد قتل
فأستبشرت وقالت الحمد لله مات أبني شهيد
قالو لها لانعتقد أنه شهيد لقد مات بسهامنا قبل نشوب الحرب
ذهلت المرأة وهي تتمتم بصوت مذهول أبني مات وليس بشهيد
أين رسول الله
؟
ذهبت مسرعة للرسول الكريم متسائلة
نظر النبي للمرأة فرأها زاهلة ترتجف وفي قمة الحزن والغضب
قال لها ما المشكلة
قالت له أبني ليس شهيد هكذا حكو لي ولن يدخل الجنة كشهيد
نفى الرسول الكريم هذا وقال لها أبنك ليس له جنة بل له جنااااااان
أن الخلاف الهزلي بين فتح وحماس ومن خلقه ومن أججه ومن ساند قوم دون قوم مخطئ
أتهام الناس بالعمالة خطأ فادح أدى لأستباحة الدماء
كل من قتلو مدافعين عن أموالهم وأعراضهم وأراضيهم شهداء بأذن الله
ولكن الله يغفر الذنوب للشهيد كل ذنوبه مع أول قطرة دم تنزل منه
ماعدا حقوق العباد
ماعدا حقوق العباد
كل من مات شهيدا سيحاسب على ما أضر به الناس
وأخيرا كفاكم خلافات
كفاكم كيل أتهامات
ولنترك ما يفرقنا فكلنا أخوة
وكلنا مسلمين
وكلنا تحت ظروف أحتلال وقهر وظلم
تحياتي وأرجو تحمل رأيي وتدخلي
مارس 23rd, 2009 at 23 مارس 2009 4:16 م
رفيقتي
مساء الورد
القلوب غاليتي تتشكل وتتحول وفق أهواء أصحابها
فصديق اليوم قد يكون حبيب الغد أو ربما عدو الغد
وتبقى وحدها القلوب البيضاء العامرة بالحب للجميع
أعلم مقدار ما تملكين من رهافة في الحس
قد نجرح من البعض ومع ذلك لا بد من الاستمرار
فهذه هي الحياة
عاتبة عليك غاليتي جدا
بت أفتقدك أيضا جدا جدا
طاه………….محبتي
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 12:47 م
مسا الخير أنا والله ما نسيتك..
لكن والله جهازي زفت وبعلق من القسم
ووالله رح أمر مرة خاصة
ووقفه ممعنه
وأرى كلماتك بعين البصيره
كما يجب
مارس 24th, 2009 at 24 مارس 2009 4:46 م
مسا الخير..
أصحاب قلوب الزجاح
أو البيضاء
أة الحمرا
او السودا..
وقلوب ملونه
ما يهمك
كلها قلوب بعالم قاسي
يكون قلبك زجا
ج
أحسن ما يكون حجر
بخاف بيوم من الأيام ع قلبك إيمان…
القلب الرقيق فش أحلى منو ..
بس للناس مو لصاحبو
مو لصاحبو بالمره..
القلب الزجاجي لازمو..سياج حدبد..
ورح تثبتلك الأيام إنو الصحاب ما بيكفو
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 9:17 ص
تحياتى ايمان الصباحية
كونى بخير عزيزتى
مارس 25th, 2009 at 25 مارس 2009 5:31 م
عزيزتي إيـــمان..
فتاة العتمة..
لا شك أن قلبك الزجاجي هو أرق القلوب.. وأكثرها عطاءً، رفده بقدر حساسيته..ولو أن هذه القلوب في غالب الأحيان يغطيها أديم من القوة المصطنعة..جمال الزجاج في ضعفه.. ولكنه إن انكسر يجرح!!
لأتمناك بخير يا صديقتي الغزاوية التي أفتخر بها جداً
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 11:18 ص
ونمشي حفاة القلوب في مدن الايقونات المكسورة…
لكن اليس جميلا في النهاية اننا لسنا بدون قلب؟..
شمس السعادة سو نلتقيها ذات يوم…ولو ذات غروب..
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 10:48 ص
ما من داء الا وله دواء