:: عذراً وطني ::
كتبهاإيمان ، في 25 حزيران 2009 الساعة: 08:35 ص
عندما نُفكر في الكتابةِ لرثاء الوطن تجفُ الأقلام ، تتبلدُ الدموع في مآقيها و تنتحرُ المشاعر على مشارف وطنٍ منكوب !
لا قتامة في الصورة ولا حُباً لرؤية الشروق ضباباً و إنما واقعٌ يُجبرني على تلك النظرة بشموليةِ جوانبها ، للحظة شعرتُ أن ذلكَ الحضن الكبير أضحى كرةَ مطاطٍ نتقاذفها و نتسابق لنمتلكها و ننسى جداً أن هناكَ كُثر يشاركونا اللعبة ، ندوس بالأقدام مَن يَجرؤ أو يُفكر بمحاولةِ مساندتنا و كأنَّ الوطن شقة " تمليك " لصاحب القوة الأكبر !!
غريبٌ أن يضيقَ بنا أفق الحياة ليصبحَ الصراع مهنة ، و تُصبح الشتَّائم خلقاً لا عيب فيه ، أما تُبادل الاتهام فأصبحَ رخصة لتكون قائداً مسئولاً عَن وطنٍ " محتلْ " !! و أعجبُ كثيراً كيفَ ضاعتْ القيّم قبل أيُ شئ ؟ حاولتُ جاهدةً مضغ الجرح ، ولملمت بعضاً من مشاعري المبعثرة ولكن تمَلَّكني اشمئزازٌ شديد ، و أصابتني ثورةُ نفورٍ عارمة كأني أطالعُ " لعبة قذرة " والأدهى أني مجبرةٌ على متابعتها للنهاية !
أصرخُ في داخلي " أَرجوكم كفى ،ألم يحن الوقت لتعيدوا للحياةِ حياتُها ؟!"
كَم بتُ أخاف مطالعةَ وجهي في المرآةِ فأرى ملامحَ خارطةَ الوطنِ الممزقِ أشلاءْ ، أمسحُ عنهُ عناءَ النهارِ ولا أقدرُ على إيقافِ دمعه المسكوب ، شوَّه الظلمَ معالمَ جَبهتِه السمراء وَ في داخلهِ " آآآهٍ " مكتومة ، يخنُقها يوأدها وأبداً لا يطلقها فلم يعد بحاجة ظلم آخر جديد !
حزينة أنا على وطن طاهر أخشى أن يفقد عذريته و المسئول نحن !
متألمة أنا على وطن ينهشه الموت بأيدينا مرة و بأيدي الأعداء مرة !
مقهورة أنا على وطن يفتقد للحظة حرية يفتقد لحظة أمان و يفتقد أكثر قيمة الإنسان !
عذراً وطني فــأبداً لا أستطيع أن أكرهك !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : و لِفلسْطين...كَلِمَــة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 8:54 ص
الوطن كما نحن معذّب
بعض المناضلين القدماء رموا سلاحهم الصديء وتحولوا الى رجال اعمال يتاجرون بالوطن فأصبح شركة خاصه لهم ولأبناءهم، يبيعون ويشترون.
ونحن المعذبون، مشردون في انحاء الارض نبحث عن ملجأ ولا نجده، لأننا مطاردون ومنفيون ومشردون حتى في وطننا.
يونيو 25th, 2009 at 25 يونيو 2009 9:54 م
اللهم إنى أبرأ إليك من الثقة إلا بك ،ومن الأمل إلا فيك،ومن التسليم إلا لك،ومن التفويض إلا إليك،ومن التوكل إلا عليك ،ومن الطلب إلا منك،ومن الصبر إلا على بابك،وأسألك اللهم أن تجعل الإخلاص قرين عقيدتى، والشكر على نعمتك شعارى ودثارى،والنظر فى ملكوتك دأبى وديدنى،والانقياد لك شأنى وشغلى ،والخوف منك أمنى وإيمانى،واللياذ بذكرك بهجتى وسرورى…اللهم آمين.
يونيو 26th, 2009 at 26 يونيو 2009 4:45 ص
——————- جمعه طيبه مباركه عليكم جميعا ———————–
: اللهم إنا نسألك زيادة في الدين ، وبركة في العمر ،
وصحة في الجسد ، وسعة في الرزق ،وتوبة قبل الموت ، وشهادة
عند الموت ، ومغفرة بعد الموت ، وعفوا عند الحساب ،
اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 6:03 م
كثيراً ما أحاول الإجابة على تساؤل : ما هو الوطن ؟
هو ربما الذي يعيش فينا أكثر من كوننا نعيش فيه .
دمت بخير و سعادة و وطن يا أختي إيمان
يونيو 28th, 2009 at 28 يونيو 2009 11:39 م
كلمات من وجع
وطبعا هي مفهومة للغاية
يا ايمان العدو احسن التخطيط للانقسام الفلسطيني
ليحول الأخ عدوا لاخيه
لاتبتئسي ففلسطين باذن الله لاتنكسر
وليقضي الله أمرا كان مفعولا
يونيو 29th, 2009 at 29 يونيو 2009 5:54 ص
هذه حمى الوطن تقتلع من صدرنا الأوجاع..
مررت بأكثر من مدونة لأجد الهم المتكرر.. خوفاً وطمعاً.
فنحن نعيش مرحلة معقدة الملامح، كثيرة التفاصيل مليئة بخيبة الأمل.
ربما أن القضاء المحتوم شيءٌ لا يمكن أن نقاومه، أما السلوك الفردي والإيمان والنوايا الصادقة وتعميمها فهو ما سيسألنا عنه مولانا يوم نلقاه..
(ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج) والله أعلم.
وفقك الله أختي الكريمة..
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 8:18 ص
إيمان…كعادتك تخرجين من تحت همسات الصمت لتبصمي حبرك بطريقتك الخاصة…
صراحة لم أقرأ إلا النوان و سأعود لاحقا…مودّتي
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 8:18 ص
إيمان…كعادتك تخرجين من تحت همسات الصمت لتبصمي حبرك بطريقتك الخاصة…
صراحة لم أقرأ إلا العنوان و سأعود لاحقا…مودّتي
يونيو 30th, 2009 at 30 يونيو 2009 9:19 ص
حزينة أنا
لأنى لا أملك لـ تلك الأرض شيئاً
!!!
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 5:20 م
أسأل الله الهداية للجميع
اللهم اصلح أوطاننا حكاما ومحكومين
يوليو 6th, 2009 at 6 يوليو 2009 2:32 م
لعمرك ما ضاقت ارض باحلام الرجال لكن احلام الرجال تضيق
حاتم عرابي
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 6:05 ص
سبحانك اللهم أنت العلى العظيم وأنا العبد البائس الفقير،أنت الغنى الحميد وأنا العبد الذليل،امنن بغناك على فقرى،وبحلمك على جهلى،وبقوتك على ضعفى،ياقوى ياعزيز،اكفنى ما أهمنى من أمر الدنيا والآخرة.
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 1:17 م
رائع تصويرك للوطن يا ايمان
لكن تاكدي بأن الشمس ستشرق
والحزن الذي نراه على وجهه
سينتهي وهذا يقين وبشارة من
رب العالمين ويكفينا أن نحبه
حب لا يقدر