:: و بعد !! ::
كتبهاإيمان ، في 22 تموز 2009 الساعة: 21:40 م
مازلتُ أتابع و على فترات متقطعة بعض المهاترات التي تجري هنا و هناك عن ذلك الوطن ، وفي كل مرة أسأل " إلى متى ؟!" و كأني أكثر من ساذجة حين أطرح ذلك التساؤل فالإجابة - ربما - لا يعرفها إلا أولئك الذين يتاجرون بالوطن ، خشيتُ يوماً أن أخوض ذلك الغمار ، و كنتُ دوماً في صف الحياد الذي يتحدث فقط عن الوطن كـ قضية ولكن ضاق بيَّ الأمر ذرعاً ، و اتخذتْ الأمورُ منحاً آخر لا يمكن احتماله ، نسينا تماماً أننا شعباً محتلاً مهدداً في كل لحظة بالموت و بطرقٍ عدة !!نسينا أننا شعباً على عاتقه الكثير فنحن من يحمل تلك القضية على أكتافه ، الأقصى هناك ينتظرنا لنضع اليد في اليد و نهب هبة واحدة لنجدته ، لم يعد يحزننا أبداً ذلك التهويد الذي يقوم به الأعداء على قدمٍ وساق ، فتغيير الأسماء العربية و استبدالها بأخرى عبرية لم تعد قضية تهمنا لنتناقش فيها و كأن ما يجري في القطب الشمالي وربما أبعد !! أصبحت حتى نحن ردود أفعالنا باهتة جداً فلا نفعل سوى المظاهرات و الشجب و الاستنكار و بعدها نعود لمنازلنا و نجهز وليمة عشاء معها ننسى أن الوطن - يضيع - !!
ننسى كل شئ إلا أن نخرج بوجهنا البشع على الشاشات لنتبادل الاتهام و نقذف بعضنا بأسوء الألفاظ ليشعر الواحد منا في داخله ان الخزي وحده من بات يمثله !لم يعد أحدنا يدري لأين سنصل ؟ ولا لمتى سنستمر في هذا الحال الذي يُفرح أعداءنا و يُفرح من يتمنى للوطن الفرقة أكثر لئلا نطالب بحقوقنا الثابتة و نظل فقط ننادي بإعادة بناء الصف الوطني لنعرف حينها أن هناك من يخاف علينا ، نعلم أن هناك من يمثلنا و يطالب تماماً كما الشعب بمطالبنا العادلة ، فمن معنا يطالب بفك حصار غزة !! من يضع قضية الأسرى ضمن أولوياته ؟!! من يبحث عن ملفات اللاجئين و يفكر مثلهم و يحلم معهم بيوم العودة ؟!!
ليتنا ندرك أن الوطن لم يعد بحاجة شتائم مختلقة جديدة ، و ربما لو كانت الحجارة تنطق لأخبرتنا أنها الأخرى سئمت انقسامنا و طريقتنا السخيفة بالحديث مع بعضنا البعض … فهل نعي ؟؟
مجدداً أعذرني أيها الوطن ولكن للانقسام وقعاً ثقيلاً في النفس !
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : و لِفلسْطين...كَلِمَــة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 5:03 ص
ولا زال السؤال حائراً بلا اجابة “لماذا لم يدقوا جدران الخزان”
هل ماتت الأمة؟
هل ضاع الوطن؟
هل أصبح الاقصى ملكيه فلسطينيه؟
هل هو صراع على الكراسي؟
هل روّضهم دايتون؟
هل هم جميعاً عملاء وخونه؟
هل هم رجال اعمال وتجار؟
ولا زلنا نسأل، ولا إجابة..
تحياتي
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 10:35 ص
أختنا إيمان
أتشرف بأن أكون ممن يمر هنا ويتشرف بالرد ..
أختنا الكريمه ..
أتمنى من الله أن يوحدنا جميعا على كتاب الله وسنة رسوله محمد _ صل الله عليه وسلم _
اكن أختنا الفاضله دوما كنت أقول لا نتشرف بوحده مع جماعه علمانيه وان كانت هذه الفتره التي تسمونها ” إنقساما ” ستطــول فلا ضرر .. ” صدقيني ”
الضرر الكبير في ” ودوا لو تدهن فيدهنون ”
أظنكي تعلمين ما أقصد ..
ما من جماعه وتتطأطئ رأسها مره واحده فبعدها لن تقم لها قائمه ..
وان كانت الفياده الإسلاميه تطأطأت الرؤوس أمام أناس لا أخلاق لهم فحتما كانت ستُكسر كما القش ..
ومع هذا كله فأنا وكل عاقل معكي في حب الوحده والتجمع
لكن ان كان في تجمعنا ضياع لمبادئنا فلا حاجة لنا بالوحده ..
لا مشكله سنصبر ونصبر على ألم الحصار أو على توابع ” الإنقسام ” سيمسك منا جرحه ويضغط عليه خوفا من مزيدا من الدماء ..
المهم أن نبقى كما نحن وكما هي عقيدتنا ..
أاما قضية الكراسي .. والتي أصبح كثيرا ما يتغنى بأمرها .. وكأنه هو الحامي العفيف التقي ..
فأيضا لا أؤيد أن ينزل عنها من هم عليها ” أقصد في غــــزه ” رغم بعض التجاوزات التي أرفضها وأتبرأ منها
المهم ولأنها وان وضعت في أيدي علمانيه فستعود أيام ” الطاحونه والشاليهات ووو ”
وعيقين أنكي وكل عاقل لا يقبل بهذا ..
الخلاصه ..
نعم للوحده ولا للمداهنه
ان قبلوا بالعوده تحت كتاب الله وسنة رسول الله فسنقبل حتى أقدامهم .. حينها لا مشكله لدينا
أما أن تعود الأمور كما كانت قبل 6/14 فلا نقبل بل سنحارب هذا الأمر ..
فالحمد لله أن أيدنا بنصره ونسأله الثبات على الحق
أشكرك ..
أعاد الله لنا أوطاننا وحرر أسرارنا .. وأعاد لاجئينا ..
الله يحفظك
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 8:04 م
والله يا اختي ويا صديقتي عزفتِ على وتر الجرح الأكثر إيلاماً .. وكأنك تصفين مايدور في قلبي أنا على الأقل .. نسينا هم الوطن وهم القضيه وبتنا نشجب ونقتل بعضنا الآخر .. نسينا أن هدفنا الأوحد هو فلســــطين وطننا
وبتنا نتبع الأحزاب والمتحزبين وننشق يوماً بعد يوم .. يدعون لإيصال السلاح لنا هم اليهود هل حبا؟ هل مساعدةً لنا لكي نقتلهم ؟ لا والله لتسهيل قتلنا انفسنا
يكفي فالأمر لا يحتمل أكثر ..!
كوني بخير انت والوطن
اتمنى !
يوليو 24th, 2009 at 24 يوليو 2009 7:41 ص
بعد انتهاء مفاوضات الصلح تبادل الزعماء العناق والقبل..شربوا..مرحوا..تحدثوا كثيرا وعقدوا مؤتمرا صحفيا ..
حين خرجوا الى الشارع صادفوا محلا للضرب بالنيشان ..تسابقوا للعب..اطلقوا بنادق التنشين على الدمى..
جائت سيدة في متصف العمر..نظرت اليهم مليا..وصفعتهم..
لقد كانت ام!.
اليوم اختلفت انواع البنادق والرصاص..
والام شغلها البكاء عن صفع احد!..
كوني بخير
الفارس المتأخر
يوليو 24th, 2009 at 24 يوليو 2009 6:02 م
و إلى متى سيبقى الانقسام ؟!
هذا الانقسام الذي يعمل الصهاينة جاهدون لإبقائه مشتعلاً .