:: غربة يا وطن ! ::
كتبهاإيمان ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 22:29 م
أخشى أن يصبح الوطن " موحش "
أم خشيتي سذاجة !!
و يتحشرج في روحي كل الكلام
لـــِـ أصمت !!
إيمان
غزة - 16\8\2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : و لِفلسْطين...كَلِمَــة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























أغسطس 16th, 2009 at 16 أغسطس 2009 10:43 م
” الوطن ” يبقى كما هو لكن نحن من يتغير … ( ربما )
في تلك اللحظة لا احلم إلا بـ ” وطن ” .. وطن لا يشبه أحد ولا على طريقة أحد … وطن كما كان يوماً ملك لنا - فقط - ، وطن بدون نظريات فلسفية و وجهات نظر متحذلقة تحاول بالإجبار إقناعنا بأن الوطن يسير في خطه السليم ، أحلم حقاً بـ وطن بذلك “القالب الفلسطيني الخالص “المغيّب تماماً عنا الآن …
قد يُزعج حُلمي كُثر … ولكني أطلقه فأشعر أن ” فلسطين ” باتت تتوارى خجلاً من أفعالنا و أخشى أن تكرهنا !!
تحيتي و تقديري للجميع
حتى لأولئك الذين ” لا يحلمون بوطن ” !
إيمـــــان
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 11:21 ص
السلام عليكم
كعــادتي في كل يوم لي مــرور ها هنا ..
لأرى أخباركم .. واقرأ جديدكم ..
لكنكم بإدارجكم هــذا الأخير كشفتم عن خنقةٍ قاتله للقلب ..
أختنا الكريمه .. غربتكي في وطنكي أفظع من مــوتٍ على ثراه ..
وما حصل قبل يومين هو فعلا مؤلم وموجع ..
ولكم وقفت سارحا مع نفسي .. لما يحصل هكذا ..؟!
لما الك يتكالب علينا .. لما لما لما …!!
لا جـــواب سوى لأنا نحب الله ثم ” الوطن ”
الجماعه التي قُتلت قبل يومين ..
لا اجد فيها “ريح إسلام ”
من منا يكره تطبيق الشريعه ..
ولا أشك ان حكومتنا تكره تطبيقها ..
والدلائل كثيره ..
1- تطبيقها قانون يُلزم المحاميات بلبس الشرعي اثناء مرافعتهم في المحكمه
2- توحيد الزي الشرعي للبنات في مدارس الثانويه
3- نشر حلقات ودروس العلم في كل المناطق
4- تخريج ألاف الشباب والبنات الحافظات لكتاب الله
5-التمسك بعدم الإعتراف بما يسمى ” بإسرائيل ” حتى وان قبلوا في الفتره الراهنه ب حدود 67 فمرحله أولى ستكون انتصارا المهم لا نعترف لهم بشرعيتهم في باقي البلاد من بحرها لنهرها
وكثيـــــره هي الدلائل
” اعلم ستقولين وغيرك اني هنا أقف وقفة المدافع عن حماس ”
نعم أدافع عنها ولكن ليس بالمنظوم العام الذي لا يخؤها أبدا أبدا ..
المهم انه لو تجمعت الايادي من قبل جماعة ” عبد اللطيف موسى ” وحركة حماس ..
لكان نصرٌ كبيرٌ لنا ..
ولكن هؤلاء أتباع موسى لا يفقهون من الدين إلا قشرته ..
نسوا ان لتطبيق الشريعه أسس وقواعد لابد من اقامتها قبل اقامة الشريعه ..
وخير دليل عندما سرق سارق في عهد امير المؤمين عمر بن الخطاب ولم يطبق عليه الحد .. والسبب ان البلاد في حينها كانت تعاني من الفقر الشديد .. فالأولى إشباع الناس وتفير لهم الرزق من ثم معاقبة الجاني ..
لذلك لا تحزني أختي الكريمه .. للحوادث الأخيره التي حصلت ..
هي تُثبت أنكي تعيشين علة وطن يأبي الذله ويأبى ان يؤخذ فيه الدين بالسيف ..
انما يأتي “ليكمل مكارم الأخلاق ”
وأقسم لكي بالله .. ان غربتكي ستزول وستُمحي من الوجود ..
فوطننا أراه من بعيد ” مقبلٌ مقبل ” وعلى رأسه تاج الوقار وعلى سطره إكليل الإنتصار .. وفي عيناه دمعتان” الأولى شوقاً للشهداء والثانيه فرحا بالإنتصار ”
اسأل الله ان تزول الحشرشه التي في قلبكم وأن تعود لكم البسمه والفرح فتنثري لنا عبير أحرفكم التي لا نكذب انا نرقبها في كل يوم ..
بارك الله فيكي
أعلم أني اطلت لكن لمدونتكم طعما آخر يجبرنا للبوح فيها ..
الله يحفظك
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 12:14 م
لقد أصبح الوطن الحلم موحشاًيتقاسمه المتصارعون على كرسي بلا أرجل وابناؤه غرباء.
تحياتي
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 10:19 م
عمر الفلسطيني
عندما نتكلم نحن نتحدث بصفة ” مواطن ” يعني كيف نرى الأمور من تلك الزواية التي يُحشر فيها المواطن ( عنوة ) … قد نبرر الأفعال من خلال قناعات حفظناها لا نقبل مطلقاً استبدالها لأي ظرف كان !!
لكن عندما يتحدث المسئولون يتحدثون من منظورهم ( الخاص ) و الذي أبداً لن نفهمه لأننا لم نصل لحنكتهم بعد حتى و إن كنا أفراد ننتمي لتلك الحركة أو تلك نبقى أفراد صوتنا يمثلنا ( نحن ) و صوت القائد لا يشبهنا كثيراً - ربما - …
شخصياً أرى الأمور من زاويتي الخاصة - جداً - و إن لم يقتنع بها غيري … خلاف الأحزاب و الانقسام تحديداً جعل الكثيرين الوقوف على صف الحياد ولا أجده أمراً معيباً كما يصفه البعض !
شكراً لزيارتك الدائمة لمدونتي
و مرحباً بـ بوحك دوماً …
تحيتي و احترامي
أغسطس 17th, 2009 at 17 أغسطس 2009 10:26 م
راضي
أخشى ذات مرة أن يسخر الكرسي ( المشلول ) من صراعنا !!
حينها هل سنبقى غرباء- فقط - ؟!
تحيتي و تقديري
أغسطس 18th, 2009 at 18 أغسطس 2009 9:39 ص
الغالية إيمان ..
عودة حميدة .. وسيعود لك وطنك / وطننا بأبهى صورة واجمل حليّ ..
فقط بالرجوع إلى الله بإلحاح الدعاء..
تقديري لك ولقلمك النابض ..
أغسطس 18th, 2009 at 18 أغسطس 2009 11:40 ص
جزاك الله خيرا اختي ايمان على دعاءك للوالدة بالرحمة و المغفرة و لنا بالصبر و السلوان و بالدعاء لي بالشفاء و كفاها خيرا انها توفيت بيوم عظيم عند الله الا هو ذكرى الاسراء و المعراج و يوم الاثنين ايضا
رحمها الله و الحقنا عليها مسلمين لديننا مقرين بقدرنا و عارفين لربنا
جزاك الله انت و كل من عزانا في مصابنا الاليم هذا
بشرى شاكر
أغسطس 18th, 2009 at 18 أغسطس 2009 6:33 م
أختى العزيزة:
ونحن نستقبل رمضان نمد أيادينا غلى خالقنا نلوذبه وندعوه ان يحقق احلامنا وينصرنا على أعدائنا ويكتب لنا صلاة فى أولى القبلتين وثالث الحرمين إنه القادر على ذالك
لك الحق أن تحلمى ولك الحق أن تفخرى ولك الحق أن ترفعى رأسك عليا فأنت من أرض الرجال ومن مدينة العزة والكرامة
لك مودتى
أغسطس 18th, 2009 at 18 أغسطس 2009 9:04 م
خوف مبرر و تخوف في محله
و في أوانه الابدي
دمتم سالمين
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 11:22 ص
الوطن في أحلامنا هو وطنٌُ مثالي
لكن ربما أنّ وطن الواقع فيه شيءٌ من الوحشة
نتمنى أن يكون وطننا مثالياً كما نراه في أحلامنا .
رمضان كريم أختي إيمان
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 12:37 م
كل عام وانت بخير
رمضان كريم
دعوه لقراءه اطفال فلسطين
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 1:02 م
رمضان كريم
كل سنة وانتى طيبة
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 4:24 م
يتوقف ذلك على معنة هذه الكلمة في نفس كل شخص منا فمن نظر للوطن على انه كومة تراب ومجموعة صخور سهل عليه ان يجد ذلك بأي مكان على وجه هذه الأرض
ومن نظر للوطن على انه اهل وجيران سرعان ما يجد اهلا وجيرانا في هذه البقعه على هذه الارض ايضا وان لم يكونوا ذات الأهل او ذات الجيران او حتى ان لم يتكلموا ذات اللسان
ومن نظر للوطن على انه خضرة وماء ووديان قد يجد ما هو اكثر خضرة واغزر ماءا واجمل وديانا
اما من نظر الى الوطن على انه الشريان الذي ينبت لحمه وجسمه منه فلو تغير وجه الأرض لن يقطع هذا الشريان وحتى لو تغير الناس سيلجأ الى التراب الذي يشده بذاك الشريان كي يشكو فعل الناس الى الوطن
لا
لا يمكن ان يكون الوطن موحشا اذا كان هذه هي صفته
صحيح يا ايمان قد لا يحلم الكثير في الوطن
وقد لا يحلم الأكثر الا في الوطن
فكيف اذا كان هذا الوطن هو ارض الأنبياء ومهبط وحي السماء
فكيف بمن حُرم حتى ان يستنشق نسيم الوطن
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 8:48 م
عزيزتي الحنين
أتمنى ذلك .. و كما قلتِ الإلحاح بالدعاء
شكراً لتواجدك
مودتي
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 8:49 م
بشرى
جزانا الله و إياكِ بكل الخير …
ما فعلناه لم يخرج عن كونه واجب ،
رحم الله والدتك … و البسكِ أنتِ تاج العافية
مودتي لكِ
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 8:51 م
الشنقيطي
مرحباً بعودتك بعد الغياب !
ندعو مثلك أن يحقق الله الأماني ،
شكراً لطيب تواجدك …
تحيتي و تقديري
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 8:53 م
والدي الساحلي
نسأل الله ان يبدد مخاوفنا … ليعود للحياة معناها !
دمتَ و أسرتكَ بخير
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 8:56 م
حسين أهلاً بك
نتمنى أن يكون وطننا مثالياً كما نراه في أحلامنا .
فعلاً نتمنى ذلك … ندعو الله أن تغير الأحوال للأفضل …
رمضان كريم علينا و عليك
و كل عام و انتَ بخير
تحيتي و تقديري
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 8:58 م
الكاتب عامر محمود
و أنتَ بخير
شكراً للدعوة !
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 8:59 م
الأخ فتحي المزين
و أنتَ طيب
أغسطس 19th, 2009 at 19 أغسطس 2009 9:17 م
وطن الخلود
صحيح ما قلتِ الوطن هو ذاك الشريان الذي يغذي أرواحنا لكن تبقى المشكلة هل نحافظ على شريان الحياة حتى لا نمت !!
لن نجد بديلاً عن وطننا … ولا نجد مكاناً يمنحنا الحياة غيره … لذلك كثيراً نشفق على ما نحن فيه من أحوال … نسأل الله ان يُصلح أحوالنا ،
شكراً لتواجدك و لتعليقك الذي أعجبني
دمتِ بكل الخير
مودتي و تقديري
أغسطس 20th, 2009 at 20 أغسطس 2009 6:08 م
كل عام وأختى الفاضلة وكل المسلمين بخير…….رمضان كريم وربنا سبحانه وتعالى أكرم ……….بلغنا الله واياكم رمضان وأعاننا فيه على الطاعة وتقبلها منا ورزقنا حبه وأعادنا اليه مرات ومرات ومرات باذن الله فى طاعة وتقوى وخير .
نوفمبر 16th, 2009 at 16 نوفمبر 2009 1:39 م
انا الغريب في وطني الممتد من الشرق الى الغرب
اتيه بين روابيه , سهوله والهضاب
وكنت بالبعد ابكيه شوقا
عدت ولم اعد اليك يا وطني
فقد استأسدت بارضك الذئاب
فمتى تُرفع بك راية الحق يا وطني ؟
ومتى تختفي تجار الدم
من باعوا الارض
وهتكوا العرض
لك الله يا وطني
وثلّة من المرابطين
فهل تعود وطني يوما يا وطني ؟
سعدت بمروري بين حروفك الندية ويشدني الشوق للمزيد
http://dawod.maktoobblog.com/
نوفمبر 17th, 2009 at 17 نوفمبر 2009 11:22 ص
غربة هي الأرض كلها ..
فما أعجب إلا بزاهد في غربتها..
أخبئ خوفي تحت وسادتي كل ليلة معك .. فما أقساها وحشة الوطن …!!!