الاقصى

أنا أنثى لا أنحني كي ألتقط ما سقطَ من عيني أبداً 

أمة تسأل أين النصر ؟!

كتبهاإيمان ، في 22 أيلول 2009 الساعة: 21:26 م

 

بين قوسين تتربع فكرة في رأسي ولا تكاد تنطفئ حتى يشعلها أحد و إن كان بدون قصد ! أتساءل مع ذاتي كثيراً و ربما أخرج كما بدأت بلا إجابة بل قد أكون أكثر حيرة ، أنظر للكون الشاسع حولي و أراه في لحظة بدأ يصغر و المشكلة أبداً ليست فيه إنما نحن من ضيّق خناقه ، نحن من بات يسلم رقبته لمقص الظروف و بعدها نشتكي الظلم ! من الجاني و من المجني عليه ما عاد أحدٌ يدري و الأمر سيّان عند أولئك الذين يتنطعون خلف مبادئهم و التي استقوها من عقولهم التي تكاد تكون مفرغة تماماً من محتواها !

 
كثيراً و كثيراً جداً تملأ جلساتنا النقاشات ذات الطابع الحاد ليخرج منها أخيراً أحد الخصمين و قد خسر الكثير ، و يعود كلٌ من حيثُ أتي ولكن المرة و قد حمل بجعبته ربما ألماً من نوع آخر أو درساً جديداً ! ونمضي لنكمل مشوار الحياة ولا نعطي لأنفسنا لحظة تصالح لنظهر أننا مازلنا نخاف على بعضنا و أن قلوبنا تخشى جرح بعضها و بعدها نسأل و بصوتٍ مرتفع " يا رب أين النصر ؟"
 
عند منعطفٍ آخر تجد الموت  نفث روحه في المكان تتقصى لتعرف ما الذي جرى ، يخبروك بأن الميت أخ القاتل و المشكلة بينهما الإرث ليصبح المال في ثوانٍ أغلى – جداً – من رابطة الدم ! نغادر المكان و الحسرة تملأ القلب و بعدها وإن تأخر النصر نسأل " يارب أين النصر ؟"
 
ليس المشهد هنا أنقى كثيراً فـ … أجلس معك ، ابتسم في وجهك ، أعطيك من الكلام أحلاه ، و ما إن تهم بالمغادرة حتى أطعن ظهرك آلاف الطعنات ، و ألعنك أمام الجميع ألف لعنة ، و حين أستأذن للرحيل أرتدي اللحية أتمتم بـ " كفارة المجلس " أدعو الله أن ينصرنا و  إن تأخر  أسأل " يارب أين النصر ؟ "
 
من بعيد نلمح طابوراً طويلاً ، نقترب و ننضم له ، يمضي من الوقت أكثر من نصفه و الطابور لم يتحرك ، الأفراد أعدادهم لا تنقص ، نظهر السأم ، ليخرج أخيراً الموظف بيده كوب شاي ، يتحرك ببطء شديد ، يتثاءب يأخذ نفساً عميقاً  و يلقي حمم زفيره على وجوهنا و يسأل ببلادة " لمَ الغضب  " … يباشر العمل بثقل و أول ما يدعوه في الصلاة النصر و إن تأخر يسأل " يا رب أين النصر ؟"
 
في هذا البيت كيانٌ يُسمى " أم " ، تترك أولادها للضياع ، تحرمهم العيش الهانئ ، و تنظر للكون بعينيها متجاهلةً تماماً حاجة أبناءها ، تحضن روحها و – ربما – تنسى أن من حولها خرجوا من رحمها لتقلب كافة المعايير و تطالب الجميع بأن يقفوا مع أولادها و تنسى أنها الأولى بذلك أليست هي الأم ؟ أليست هي القلب الرحيم ؟ أليست هي الملجأ الوحيد للأبناء ؟! عجباً فقد تحولت الأمومة عندها لمصالح شخصية … و في صلاتها لا تنسى أن تدعو بالنصر و إن تأخر تسأل " يا رب أين النصر؟"
 
عند الأم أقف ،  ألقي المحبرة و القلم فقد يكون ما بعد ذلك الكلام أقسى ، و نظل نتساءل " يا رب أين النصر ؟" لـ نبحث بجدية عن أسباب تأخره و نستثني أنفسنا من المعادلة !
نسينا أن " الدين المعاملة " و نسينا أن النفوس السليمة أرضاً خصبة لصلاح الأمة ،  غضضنا الطرف عن أشياء كثيرة فاندثرت القيّم و المبادئ ، أصبحنا نملك داخلنا قلوباً صماء لا تفقه إلا صوت نفسها ،  لم نعد نضع الدين معياراً لحياتنا السوية فضعنا و ضيّعنا كل شئ … و بعدها نسأل " يا رب أين النصر ؟"
 
ألم يحن الوقت لنصلح من أنفسنا ، لنعود إلى رشدنا لنتمسك بديننا … حتى … نستحق النصر !
 
 
إيمان
غزة – 22\9\2009
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : مقالات | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

18 تعليق على “أمة تسأل أين النصر ؟!”

  1. ايماني الغاليه ..
    لقد كفيت ِ ووفيت ِ .. وماكنتُ سأقول قلته ..
    باسلوب متمكن .. يحكي وقائع .. وعبر من واقعنا ..
    ماذا عساي اقول ؟! كل ماكتب حقيقي ومن صميم مجتمعي ووطني .!

    أسأل الله لنا الهدايه .. وان نغير مافي انفسنا افراداً .. ليصلح المجتمع
    حتى وانا اتمنى أملي ضعيف !!.
    بوركتِ
    عيدك مبارك انت وكل قراء قلمك ..

  2. مررت هنا كالعاده ..
    توقعت ان أجد تهنئه بالعيد ” وفد تأخرت ”

    لكني لم أجـــد .. !! .. فكانت كلمات قاسيه ولكنها ” واقع ”

    عله من واقع الحال أن ننصح أنفسنا ونقومها أفضل من مليون تهنئه وتهنئه .. ففعلا لا طعم للتهنئه والكل يتربص لبعضه ” إلا من رحم ربي ”

    ..

    أمتنا في معظمها غرقت بما يؤخر النصر .. ” ولا نرفع عن أنفسنا التهمه ” ..

    من بيع الأب أو الام لأولاده .. ” ليس شريطة البيع ان يكو نفي السوق ” .. فالبيع أن تستغني عما تملك ..

    ومن أكل المرء لحم أخيه .. وتقاتل اخوه لأجل مالٍ لا تتعدى لتصل مرتبة “القمامه ” ..

    لكنه حــــــالٌ لا مفر من بحثه ومناقشته ,,

    اسأل الله ان يكرمنا بؤناسٍ تبني أمتنا من جديد .. وتحيي فيها روح العزه وروح الإخاء ,,

    أشكرك اختنا إيمـــــــــــان ..

    كــــــــل عام وانتي بخيـــر يـــارب

    سلامــــي الحــار لكي وزوجـــكي الكريـــم

    الله يحفظك

  3. مرة اخرى..كلمات كنت لاضع توقيعي تحتها بدون تردد..
    كلنا نعلم تماما مواطن الهزيمة ومواطن النصر..
    علينا ان ننتصر على انفسنا اولا..وان نفيق وان نقترب من المعاني الايمانية الحلوة بداخلنا…
    هزيمة اليوم مجرد نتيجة.. اتمنى ان تكون مجرد نتيجة لغفوة امة ومن قبلها غفوة فرد يتلوه فرد..
    وادعو الله ان تنتهي الغفوة ونفيق وروح النصر فينا..
    وكان الله عزيزا حكيما..

    شكرا لك

    اخوك

    الفارس المتأخر

  4. كل عام وأنتم بخير .

  5. ايمان الغالية
    صدقت ….النفوس السليمة أساس السلامة و الامان
    ……والايمان الحق الذى يؤثر فى السلوك هو اساس النفس السليمة
    ………..شكرا للتهنئة …وسعدت بحضورك العزيز
    وارجو أk أطمئن على أخبارك
    تحياتى وتقديرى الخاص

  6. و عسى أن يكون النصر قريباً .

  7. أخت إيمان السلام عليكم ..
    لقد سرّني كثيرا مرورك على مدونتي وترك تحياتك وأثرك وحين عرّجت على مدونتك وجدت خيرا كثيرا والحمد لله ..

    في الحقيقة انا أومن أن النصر الذي تبحث عنه الأمة ( موضوعك) يبدأ من امور تعبدية بسيطة غفلنا عنها ( إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ) ونصرة الله تكون باتباع دينه ..فلو صلحت علاقتنا بالله صلحت حياتنا وانتصرت أمتنا ..
    ومن هنا أردت المساهمة في هذا النصر بمدونتي “تضفي” التي شرفتني زيارتك لها..التغيير في المنهج من منطلق إيماني

    سأطلب من مكتوب إعلامي بكل جديد لديك ..وستكونين من المفضلين ..وسأعود لأركان أخرى في مدونتك - بإذن الله -

  8. نصر!!!
    وهل تستحق هذه الامه النصر حتى تسأل عنه؟
    وبالرغم من كل السواداويه التي نعيشها إلا انه لا يعني اليأس فالتغيير قادم وتلك بشارة نؤمن بأنها ستتحقق ذات يوم.
    على هذه الامة أن تصحو من غيبوبتها وتعمل على تغيير نفسها لتستحق النصر وبالتأكيد حينها ستنتصر.

    تحياتي لك

  9. بســـــــــــم الله الرحمن الرحيم

    الأخت الفاضلة إيمان ، السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    أقـــــــــول : لن ننتصر ولا نشم رايئحة النصر من مسيرة خمسين ألف سنة ، ما دام هناك هذا فتحاوي وهذا حمساوي وهذا كذا وكذا….يجب على الفلسطينيين أن يسووا خلافاتهم في ما بينهم أولا ، وهي السبب الرئيس في كل الهزائم الفائتة والقادمة ولا سبيل الى التنصل من ذلك وكل أرواح الشهداء والموتى في رقاب الفلسطينيين المختلفين والمنشقين والموالين لليهود سواء كانوا حكاما أو محكومين ….هذا واحد من الأسباب المباشرة للهزيمة حيث يقول رب العزة….ولا تنازعوا فتفشلوا…..
    هل هذه مخالفة رب العزة من طرف الفلسطينيين أنفسهم قبل غيرهم أم لا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    * الجزائر بقيت بها فرنسا 132 سنة حيث تم القضاء المبرم على الأخضر واليابس ، فساد المرض والجهل بنسبة 90 بالمائة وساد المسخ والنسخ والفسخ والقتل والتقتيل والإبادات الجماعية…..فقامت ثورات وثورات وظهرت أحزاب وأحزاب ، كل ذلك لم يجد نفعا ولم يحرك قيد نملة وفي آخر لحظة تم تجميع كــــــــــــــل الأحزاب تحت لواء واحد إسمه جبهة التحرير الوطني بطواعية وبالتي هي أحسن وبالتي هي أخشن ، وتم العمل على التصفية ، تصفية الخونة وقتلهم شر قتلة في الأسواق في المراحيض في المساجد أينما كانوا وأينما ثقفوا بالخناجر الصدئة على رؤوس الأشهاد وأمام الملأ…
    ولم تمض 7 سنوات من الكفاح المرير ضد فرنسا المدعومة بالحلف الأطلسي حتى تحقق النصر ومنيت فرنسا بشر هزيمة وأخرجت مرغمة مذمومة مدحورة ملومة بضريبة دم تقدر ب 7،5 من الشهداء خير ة الرجال والنسوان…..
    * لما لم تعتبر فلسطين بغيرها؟ وتختصر الطريق…وإذا لم يتحد الفلسطينيون في ما بينهم ويعملوا على تذويب الخلافات الهامشية ويعملوا على تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة فسوف لن ولم ولا ينتصروا الى قيام الساعة
    * صحيح أن الأقصى لكل مسلمي العالم والعرب به أحق لكون فلسطين عربية ولكن الأنظمة العربية الحالية أكثرها إن لم نقل كلها عميلة للغرب الصليبي وتدعوه خوفا وطمعا ورهبة وخنوعا وخلوعا ورغبة في البقاء في الكرسي…..وما وزارات الدفاع العربية إلا لتركيع الشعوب وقهرها وتجويعها وقتلها ووأدها في الوحل للحفاظ على السادة الرؤساء ممثلي الغرب الصليبي…هذه هي الحقيقة أحببنا أم كرهنا ، شئنا أم ابينا، ولا ينتظر منها خيرا أبدا.
    * ضف الى ذلك تحكيم القوانين الوضعية من صنيع الغرب الصليبي وتركنا لديننا الحنيف الذي به عصمة أمرنا وسعداتنا الدنيوية والأخرية…..فلننظر الى اسلافنا كيف كانوا…وكيف أصبحنا نحن اليوم كالقرود بعدما كنا أسود ::::: إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ::::
    ومن يبتغي العزة في غير الإسلام أذلــــــــــه الله.
    تحياتي الى تشافيز ورجب الطيب أورغان…ولك.

  10. عمــــر الحايك قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أعجبـــــــــــت جـــدا بالسمفونيه الجديده التي تضعيها ..
    فآثرت أن أسجل ســلامي لكم أختنا الكريمه ..

    ..
    كذلك عالهامش .. :
    كنت أتوقع أن يكون كما تعودنا منكم في كل موقف أو حادثه بصمه لكم .. فحادثة محاولة تدنيس الأقصى الاخيره .. “لم توثقيها هنا يعــد ” لا شــــــك أن مشاغل الحياة تأخذكي وتأخذنا .. لكن آثرت أن أعــاتب .. ” إن حُق لي ” فالعتاب من أجــل القدس “لا زعـــل فيه ” .. “صـــدقا ” نعتبركي مثل لنا في هــكذا مواقف .. فلذلك لا عيب لمتعلم ان يعــاتب معلمه ..

    الله يحفظك

  11. للأسف الواقع مر ولا ينبؤ بأي نصر فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم هذا أولاً
    ثم يحق لنا أن نفكر بالنصر والهزيمة لكن بهذا الحال
    لا أظنه قريباً
    شكرا يا إيمان لروعة مقالك ووعيك وإدراكك المستنير

  12. اهلا وسهلا بكم
    وبوح مميز وراقي
    سرني التواجد هنا
    وعسى النصر ان يكون قريب

    دمتم بكل ود

    د.ريان

  13. إله وحده لا شريك له الحمد وله الشكر وهو على كل شيئ قدير…ما شاء الله تبارك الرحمان خلق وهدى من يشاء
    نسأل الله أن يهدينا لنبصر الحف ونتبعه

  14. السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    إختي إيمان بارك الله فيك على همتك العالية واجتهادك
    وتصويبك
    ¨لذلك الحديث في مدونة مصطفى سعيد…بالتواصل نزيد ونستفيد ونصحح ونصوب
    ربي يحفظكم جميعا ويجعلكم ذخرا للأمة الإسلامية

  15. أجمل رأي هو رأي الأخ تجاني ميهوبي
    *بدل أن تلعن الظلام اشعل شمعة…*

  16. نسيج نصك يعكس بالفعل حقيقة نسيج مجتمع عربي مترهّل أنهكته مظاهر النفاق الإجتماعي…لقد تمكنتِ إيمان بذكاء و ببصمة خاصة بك من نقل مظاهر”الأنفلوانزا الإجتماعية” التي تجتاح الأمة و تؤجّل النصر إن لم أقل تستبعده…
    الأمّة تسأل اللهَ النصر و اللهُ يسألنا الطاعة و سيسألنا يوم البعث: لماذا رفضتم النصر؟؟؟
    تحياتي لك إيمان

  17. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخيتي الغالية.. يا من تبحثين عن طريق التوبة.. يا من تحرقكِ لوعة ذنبكِ.. يا من تبحثين عمن يعينكِ على التوبة.. يا من لم تقنطي من رحمة ربكِ الرحيم الودود.. يا من استشعرتِ قول خالقكِ عز وجل: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم) ها نحن نمد إليك بكل ماينفعك من امور دينك بإذن الله تعالى . ويسعدنا مطالعتكم لمدونتنا المتواضعة وسنعمل جاهدين بإذن الله على الرد على أي استفسار أو خدمة تطلبينها في امور دينك ودنياك.وهاهي شبكة طريق الجنة بين اياديكم لتدخلكم الجنة ان شاء الله رابط المدونة http://ziyadsafi.maktoobblog.com/
    الاخت الكريمة
    احبك الرحمن” وانار قلبك بالقرآن” ووهبك الله جبالا من الغفران ” وان تنال جزاء الاحسان من وجه ربك ذو الجلال والإكرام” اللهم آمين وفقكِ الله، ويسّر جميع أمركِ..
    وختاما
    اللهم إقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا و بين معصيتك و من طاعتك ما تدخلنا به جنتك و من اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا اللهم متعنا بأسماعنا و أبصارنا و قوتنا ما أحييتنا و أجعله الوارث منا و أجعل ثأرنا علي من ظلمنا و أنصرنا علي من عادانا
    اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا و لا تجعل الدنيا اكبر همنا و لا مبلغ علمنا و لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك و لا يرحمنا يا أرحم الراحمين
    اللهم اعطنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار
    آمين يا رب العالمين

  18. نصرة الله لعباده المظلومين تأتي بتوفير أسبابها وعواملها.
    وأولى تلك الأسباب وأهم تلك العوامل الوحدة في تصور
    الهدف المشترك بين الجميع وهو التحرر من نير الاحتلال المغتصب
    للوطن.أما الوسائل فيمكن الاتفاق عليها.ولن تكون عائقا
    أبدا ما دمنا متحدين حول فكرة التحرر.لكن الغريب اليوم
    في فلسطين هناك شرخ عميق بين من يريد التحرير وبين من
    يريد الارتباط بالعدو.فلسطين غير قابلة للتجزئة.من البحر
    الى النهر.يوم نتفق على ذلك سنحقق النصر باذن الله.



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر
مجهول

ضوء في نهاية النفق