فرحة مسروقة !
كتبهاإيمان ، في 3 تشرين الأول 2009 الساعة: 12:35 م
في صباح الجمعة تسمرت عيون الجميع على شاشات التلفزة تنتظر و تتابع بشغف ظهور أولى ملامح الحرائر ، دقات القلوب تعالت لتعانق من بعيد كل قلبٍ أبى إلا أن يبتسم و يهدي الأمنيات بأطيبها لأمهاتٍ وقفت القضبان بينهن و بين معانقتهن لأبنائهن و كأن السجّان يريد بذلك أن يكسر إرادتهن التي لا تلين أبداً و أظنه الأعلم بذلك …
" وما ذلك على الله بعزيز " تلك الثقة الأولى التي تحلت بها الأسيرات و أبيّن أن يستسلمن أو أن يهزمن ، نعم كنَّ نسوة و لكن ليسوا كأي نسوة لتتحلى الواحدة منهن بروحٍ لا يفهم مغزاها إلا هن ، كنّ يشتقن لأبنائهن بصمت ، يتمنين رؤية أزواجهن و بصمتٍ أيضاً ، كنَ يذرفن الدمعة و لا يراهن أحد في الليل البهيم ، لوعة سكنت جوفهن ، ولكن و بالرغم من العذاب كنَّ الأقوى و صبرن والثقة بالفرج لم تتزعزع !
و بفضلٍ من الله ومنة ، ثم بفضل سواعد أبناء فلسطين الذين رفضوا الخنوع أو الاستسلام ، تراقص الكون فرِحاً باستقبال الحرائر ، لتلبس فلسطين ثوب الفرح ، و تعلم الجميع من جديد أن " فلسطين لا تَخنع ولا تُذل " …
في ذلك الموقف لا يمكننا إلا أن نقف احتراماً لمثل أولئك النسوة ، لا يمكننا إلا ننثر الورود عليهن ، لا يمكننا إلا أن نطبع قبلة وفاءٍ و كبرياء ، قبلة شموخٍ على جبين شقائق الرجال …
لم أشأ أن ألطخ الفرحة بالحزن ولكنه كالقدر يلاحقنا ، ففي غمرة الفرحة يخرج صوتٌ غريبٌ علينا ليعلن و أمام الملأ طلب " تأجيل التصويت على تقرير غولدستون " و الذي يدين الاحتلال كمجرم حرب جراء حربه الأخيرة على غزة ، و كأني بتلك الفئة تريد حقاً قتل أي روحٍ حية في هذا الشعب ، و كأنها تمضي على الجرح بلا هوادة لتنسى " هي " و تُنسي العالم معها الموت الذي لاحق الغزيين دون أدنى ذنب سوى أنهم رفضوا الموت إلا واقفين .
اثنان و عشرون يوماً من الموت خلفت 1418 شهيد و 5400 جريح و دمار هائل لم يكونوا كافيين أبداً أمام السلطة لمعاقبة إسرائيل حقاً كمجرم حرب !!!
و بهذا يكن مجدداً موعدنا مع الفرحة المسروقة و كأن الفاعل وصل إلى ما يصبو إليه لكنه و ربما لم يعلم بعد أن أرواحنا لا تهزم ولا تعرف الذل ، لربما لم يدري أننا أكبر من المحاولات البائسة لتركعينا ، لم يفهم بعد ماذا يعني أن يكن الشخص " فلسطيني القلب والقالب " …
ألم تعلم يا سيدي أن " فلسطين لا تَخنع ولا تُذل " … إذن فلتعلمها الآن !
إيمان
غزة - 3-10-2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : و لِفلسْطين...كَلِمَــة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

































أكتوبر 3rd, 2009 at 3 أكتوبر 2009 3:52 م
اذا …ها هي الخيانة قد اصبحت فعلا وجهة نظر ..
وشطارة سياسية ….
انهم يطعنون جثث الشهداء في الظهر
أكتوبر 4th, 2009 at 4 أكتوبر 2009 10:27 ص
و ما أجمل الحرية لمن عانى محنة الأسر
و ما أجمل اليوم الذي يتحرر فيه الوطن
و عسى أن يكون ذلك اليوم قريباً .
أكتوبر 4th, 2009 at 4 أكتوبر 2009 12:08 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا لست افضل حالا منكم لكن كل هذا من باب
قوله تعالى ( وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين )
أسأل الله ينفعنا بما علمنا
جـــــــزاكمـ البارئ خير الجنآآآن,, ووفقكـم لصالح الاعمال,,,ولاحرمكـم الله من الاجر,,,
دمتم بحفظ الله,,
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
لا تنسونا من صالح دعواتكم
أخوكم / زياد
أكتوبر 4th, 2009 at 4 أكتوبر 2009 12:32 م
أختنــــــا إيمــــان
بدايه .. سعدت جـــدا لمتابعتك لقضية الاسيرات .. واستئنافك لمتابعة كل ما هو جديد على ساحتنا الفلسطينيه ..
أختي الفاضله ..
لا أستطيع أن أجد كيفيه لأوفص فرحي بخروج هؤلاء الحرار من بناتنا المجاهدات ..
وكاني اشعر بشعورهم وهم يسرحون بفكرهم يقولون ” الحمد لله انا نشعر ان لنا اخوه من خلفنا لا ينسونا ولا ينسون ان لهم أخوات تقبع في سجن الكفر ”
يالله ما احلاه من شعور أن تشعر الفتاه بان لها اخ يخاف عليها ويفعل كل ما بوسعه ليرخجها من سجنها ..
لا شك هو شعور رائع .. فالحمد لله ان من علينا هنا في فلسطين بتحقيق مثل هكذا مشهد وموقف حقيقي فعلي ..
الفضل للمجاهدين بعد الله ..
كنت أقول للجميع سابقا .. ان قصف محطة الكهرباء في غزه والحصار المطبق علينا بعد أسر شاليط لن يضرنا ولن يكسرنا .. فالفرحه التي ستاتي بعدها ستكون غامره لنا .. والحمد لله تحقق أملنا بالله .. وتحققت اليوم أمانينا .. والأروع من ذلك تحققت مقابل دقيقتين ونصف من شريط فيديو .. فما بالكم لو صورنا فيلماً كاملاً نشرح فيه أحوال أسراهم .. ؟! .. ” وأقسم لكم انه سيكون قريب أن يكون عندنا شاليط جديد بل عشره ” فاتكالنا على الله .. وأن مجاهدينا الحمد لله تعمل ليل نهار .. فأجهزتنا المقاومه بكل تفرعاتها وتنوعاتها تعمل من أجل هذا الهدف في هذه المرحله الراهنه .. وبشريات تحقيق هذا كثيره .. آخرها أسر الجندين في الحرب الأخيره على غزه ولكن جثبن وخوف اليهود جعلهم يؤثرون قتل اسراهم وآسري جنودهم معا حتى لا يقعوا في “ورطه ” كما هو الحال مع شاليط اليوم ..
المهم ..
الحمد لله ان جعلنا نحيا حتى نرى ونسمع فرحة الأسرى وأهالي الاسرى .. فالله يشهد انا لاننساهم من دعاؤنا في كل يوم
..
بالنسبه للزمره التي سحبت تقرير جولدتسون .. فيا أختي هؤلاء نفسهم” يهود ” ولكن بغلاف اسلامي ..
أقسم لكي ان الدين منهم براءه .. وأقسم لكي ان فلسطين منهم براءه .. لأنهم أحباب أميركا والكيان ..
فلا تحزني أن أختلطت فرحتكي بحزنكي على سحب التصويت على هذا التقرير .. لنه بالنهايه لن ينتصر لنا إلا الله على أيدي المجاهدين ..
ففرحتكي ستكمل .. تعلمين متى ؟؟!
عندما تخرجي ابناؤك بين مجاهد وشهيد ..
فعملي على تحقيق هذا الحلم .. فبه قسما سننتصر ..
..
مشـــكوره ..
الله يحفظك
أكتوبر 4th, 2009 at 4 أكتوبر 2009 1:10 م
لم يكن أسرانا خلف قضبان السجان الصهيوني يوماً أسرى، بل هم الأحرار وهذه الأمة بمليارها والنصف هم أسرى الذل والخوف والخنوع. هؤلاء الابطال خيرة ابناء هذه الأمة المستباحة الذين يدافعون عنها ويقدمون أجمل سنوات عمرهم في سبيلها.
أما عن التقرير فهو ليس الأول فقد سبقه الكثير من التقارير التي قام بتعطيلها من يعتبرون انفسهم زوراً ممثلين لشعب لا يعترف بهم أو لنقل غالبيته لأن هناك مرتزقه تسبح بحمدهم، وبكل الاحوال لا نعول على المجرم الجلاد لينقذ الضحية وهؤلاء العملاء والخونه هم جزء من مجموعة الاجرام التي تحكم العالم بالكذب والنفاق، ويلهثون كالكلاب خلف مصالحهم، رواتب، مساعدات، ارصدة في البنوك، وكالات خلوي. تلك هي رشاواهم.
مؤلم ومعيب أن نرى الأقصى يُنتهك والقدس تُدنّس وهذه الأمة لا تحرك ساكناً وكأنها ميتة، ماذا تنتظر؟ لا أجد جواباً إلا أنها أمة بلا كرامة وقد تبلدت كل احاسيسها حتى لم يعد يؤلمها انتهاك مسرى نبيها وقبلتها الأولى.
ليس للقدس وأقصاها إلا هؤلاء الابطال الذين يبذلون ارواحهم رخيصة ولا ينتظرون اشباح ستجد المبرر عند هدم الاقصى.
تحياتي لك
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 12:19 م
غرباء هكذا الأحرار في دنيا العبيد..
نعم بالفعل
صرنا نحن المعتقلين والقابعين وراء السجون هم أبطال هذه الأمة …
أقل ما في هذه الصفقة انها مكسب إعلامي للانتفاضة..
تحياتي ..مرور مستعجل
وسنعود
أكتوبر 5th, 2009 at 5 أكتوبر 2009 7:24 م
الآن…………بعد انتهائك من قراءة التعليق مباشرة…………اختر خلفية لجهازك تذكرك بنصرة الأقصى………..ولتكن هذه خطوتك الأبسط والأسهل…….وليكن القادم أكثر ارضاء لمن ارتضى لك الأقصى قبلةأولى.
لازلت أنتظر اقتراحاتكم جميعاعلى الطريق الى الفردوس………كيف يمكننا أن ننصر الاقصى ونحن فى مكاننا؟؟؟؟.
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 3:25 م
لا حول ولا قوة إلا بالله ..
فلسطين أبية وستبقى كذلك ..
إن شاءت الأقدار أن تستباح حرماتهم وتغتصب أرضهم
وتداس على كرامتهم ,, فما ذلك إلا بلاء وابتلاء ..!!
اختاره الرب عزوجل لهم .. ولنا..
لم يشأ القادر حتى الآن أن يرجع لهذه الأرض وجميع أراضينا
عزها وحريتها ..
نسأله عزوجل أن يلهم أهلنا في فلسطين والعراق وسائر البلاد المغتصب ..العزة والصبر والنصر ..
وأن يرجع لهذه الأمة الذليلة عزتها .. اللهم آمين
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 3:27 م
اصبرى اختى فى الله انتم المرابطون فى الارض والله لناصركم اذا خذلكم الناس
أكتوبر 6th, 2009 at 6 أكتوبر 2009 3:59 م
ابنتي الحبيبة ايمان
ان كانت بلادنا مسروقة وزهرة شبابنا مسروقة
ولقمة خبزنا مسروقة فهل ستكون فرحة عمرنا
غير مسروقة .. نحن يا ايمان الفرحة عندنا مثل
ابرة المخدر التي تشهد فيما بعد جراحة صعبة
كان الله في العون يا بنتي والله يفرجها علينا
اشتقت لك يا أمون .. لا تغيبي يا عيوني
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 12:24 م
لن تخنع أرضٌ أنبتت هؤلاء..
أختي إيمان قلاع الأرض أسهل اقتلاعاً من قلب مؤمن لا يخاف إلا الله وفي فلسطين وفي غزة لنا موعد لللقاء.
بفرحة لن يسرقها أحد بإذن واحد أحد.. وسيراها من يعيش وقد تكون البداية قد بدأت برغم كل ما يسرق.
أرجو لك التوفيق أختي الكريمة.
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 6:11 ص
السلام عليكم أختي إيمان ..
عودتنا وشيكة جدا ..
تحياتي إليك
وسنبدأ من أين توقفنا…