بلا نهاية !
كتبهاإيمان ، في 26 تشرين الأول 2009 الساعة: 22:46 م
برأيكَ من أحاسب ؟! أنا أم أنت ؟؟ أم لا أحد ! … يومَ وقفتُ أمام الشاطئ أحادث الموج لم يجب سوى بكلمةٍ هزت كياني ، لا أذكر مما حصل إلا تلك الرجفة التي خلفتها الإجابة في روحي … خلتُ أني مخطئة … أوشكت أن اترك المكان و أغادر حيثُ اللاعودة ولكني لم أستطع و تسمرتُ مكاني !
مر وقتٌ طويل و البحر لم يأبه لوجودي … تعجبت فلم يعتد فعل ذلك ولا أنت اعتدت التأخر ! … ياللعجب أيموتُ الإحساس في القلبين بذات الوقت صدفة ؟ … سمعتُ للمرة الثانية الإجابة و كانت أشد وقعاً من الأولى لأرتجف و بقوةٍ اكبر من الأولى أيضاً ولكن المرة لم أشأ المغادرة ولم انوي الرحيل فلمَ تكون حقائبي أنا دوماً هي رفيقة الضياع !! و بقيتُ مكاني أحادث الموج و هو صامتٌ لا يتكلم … و أنا لم أمل مسامرته و إن كان يغضب مرات لكني للحظة شعرتُ أني تلك الطفلة التي يغضب والداها من مشاكستها ولا تكترث و تواصل اللعب … قد يكون الفرق بيني و بينها شاسع فما يحمله قلبي أضعاف أضعاف ما قد تشعر به طفلة همها الوحيد " دميتها " لكن ما يجمعنا هو ذلك النقاء و تلك السريرة التي لا تعرف إلا " الحب " في زمنٍ لا يعترفُ إلا " بالأنا " …
نظرتُ للسحاب … وكان كمن يحمل في جوفه حملاً ثقيلاً يتمنى أن يلقيه و كانت المرة الأولى التي أشعر أني أود احتضان السماء … وددت أن أهمس للقطرات بأن تبقى حبيسة رحم السحاب ، فقد أشفقت عليها … كيف تترك الأمان كله لتنزل الأرض و تعطينا الخير الكثير و قد نعاملها بما هو سيئ ولا نرد الجميل بالجميل !
تركتْ القطرات مكانها … عانقت الأرض بمحبة و براءة … راقصت الموج و ثارا سوياً … و أنا واقفةً انظر لجمالهما الخلاب … أذهب بعيداً عنهما لأعود محملةً بما تعلمته من بني البشر وما يجب أن أتعلمه من الطبيعة … و أوقن حينها وبلا شك أن الطبيعة المعلم الأوفى … فمعها فقط أتعلم الحياة على حق !! … ذلك سرٌ همسته الفراشة لي قبل أن أبدأ المحاولة لكني لم أشأ إلا أن أغامر !
إيمان
21-10-2009
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























أكتوبر 26th, 2009 at 26 أكتوبر 2009 11:34 م
إيمان
تكتبين بسلاسة كبيرة جدا،
تحادثيننا وانت تناجين نفسك..
وكطفلة لاهية، تعبثين بالكلمات، فترسمينها أزهارا، وفراشات..
لذلك تأتي نصوصك محببة إلى النفس قريبة منها..
دمت بإبداع وتألق
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 6:44 ص
ايمان
عبرتى عن نفوس الكثيرين عندما تكلمت قطرتك:
وددت أن أهمس للقطرات بأن تبقى حبيسة رحم السحاب ، فقد أشفقت عليها … كيف تترك الأمان كله لتنزل الأرض و تعطينا الخير الكثير و قد نعاملها بما هو سيئ ولا نرد الجميل بالجميل
………….
احساسك صادق وكلماتك كالعادة معبرة
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 7:13 ص
ايمان : لا زال قلمك يعتلي منصة الخاطرة ,,,
وحرفك نسيج من خلجات تنساب عبر سطورك بالرقي ,,
تشعرين القارئ بانه معك ,,, يعلو فينظر للمطر ,,
ويمتد بنظره فيرى البحر كأنه طموح عصامي هجر الكسل
ويرى الارض وهي تونع بالربيع قتسلبه فراشة جميلة على وردة رائعة كل تفكيره ,,,
ولكنه يصحو من تحليق الخيال ,,, مقررا انه يجب ان يغامر ,,, فالبحر مدى طويل ,,, والحقائب لم تعد الا للسفر ,,,
دمت ودام الرقي ايمان ,,,
لك تحياتي ,,,
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 8:01 ص
نظرتُ للسحاب … وكان كمن يحمل في جوفه حملاً ثقيلاً يتمنى أن يلقيه و كانت المرة الأولى التي أشعر أني أود احتضان السماء … وددت أن أهمس للقطرات بأن تبقى حبيسة رحم السحاب ، فقد أشفقت عليها … كيف تترك الأمان كله لتنزل الأرض و تعطينا الخير الكثير و قد نعاملها بما هو سيئ ولا نرد الجميل بالجميل !
===================
مع أن نصّك وحدة أدبية متكاملة إلاّ أن هذه الفقرة وجدت صداها في تفكيري ..لا أعرف ربما لأنني أعطيتها بعدا اجتماعيا المهم انها كانت رائعة جدا..
=================
أخت ايمان أنا هنا في احيان قليلة مشاغل الحياة أبعدتني قليلا عن النت لكنني اختلس لحظات من وقتها حتى أمرّ على الجديد …
شكرا على اطمئنانك ولك بكل تحية منك أفضل منها…
دام لك الإبداع
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 5:26 م
إيمان قال:
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 12:16 ص تحرير
فكان العقل تاجا للفكر بعرش النفس
مدى الأزلـ …
أعجتبتني تلك العبارة …
أسجل تحفظي على بعض الفقرات
فأحسست للحظة أن هناك تفكك في البناء …
أرجو أن تتقبلي رأيي بصدر رحب !!((عادة لا أمارس المجاملات في مكتوب ))
و أشكر لكِ مروركِ على مدونتي
مودتي و تقديري نسرين
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي ايمان نورتي والله
بل انا سعيدة جداا برايك وبنقدك البناء
انا ادرك تماما ان آخر النص فيه تفكك وتبعثر للافكار
وهذا راجع لنفسيتي بتلك اللحظات
لم اشا ان اغير من النص حتى اسمع من الجميع
بوركتي اختي
وأكثر الله من امثالك
يسعدني تواصلك الطيب
باقات حب وود لك من قلب اختك نسرين
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 7:43 م
نص سلس وعذب
ورومانسي جدا
مع ان الرومانسية الفائقة كثيرا ما يكون تاثيرها عكسيا
على بعض النصوص
أكتوبر 27th, 2009 at 27 أكتوبر 2009 11:56 م
ذلك سرٌ همسته الفراشة لي قبل أن أبدأ المحاولة لكني لم أشأ إلا أن أغامر !
=======================================
ربما يكون هذا سبب شقائنا يا إيمان
لكن بالنهاية لنا شرف المحاولة
حاولنا ان نغير ما حولنا أن نفرض على الغير نقائنا
نتعامل ببراءة فلا تندمي
كتابة تحمل الكثير والكثير
رائعة بلا جدال
كل الحب
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 6:20 م
ايمان…
في اخر مرة وقفت فيها على شاطيء البحر…خاطبته طويلا وخاطبني…لكن لم اشأ ان اعانقه ..لا ادري عندما احزن اميل لمعانقة زيتونة عجوز..
اليوم احيانا يظهر لي الشاطيء من بعيد..واكتشف ان الذي كان يقف على الشاطيء في ذلك اليوم كان انسانا غيري مختلفا عني…كان لديه مزيدا من الوقت اكثر مني بكثير..
اما المطر فليت الغيمات لاتبخل علي بطهر السماء وليتني استطيع ان امشي وامشي تحت المطر حتى اختلط
بالماء واغتسل بكل تلك الهبة السماوية…
في الربيع الماضي اكثرت التجول بين التلال القريبة..شاهدت الكثير من الفراشات..لم تهمس لي بشيء ولكني ركضت وراءها وتمنيت لو امتلكت ريشة ولوحة رسم..
ايمان
هذا ما همسته لي كلماتك
وبدون مجاملة لديك اسلوب رائع جدا ومميز وافتقده جدا..اتمنى ان تستمري بالكتابة وتاكدي ان البحر والفراشات بل واغلب الاشياء من حولنا لها لغتها الخاصة ..ولكن القليل جدا من الناس يدركها والقليل جدا من الناس من يمتلك الشجاعة والحزن والامل لكي يكتبها…
فاكتبي صديقتي…واكتبي..
شكرا لك
اخوك في الحياة
الفارس المتأخر…جدا.
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 11:52 م
أختنا العزيزة الغالية
مش هاقدر أقولك غير إن إحساسك شدنى و خدنى معاه لغاية ما لقيتنى لوحدى باقول … الله اللع هو ده الإحساس
مدونة جميلة .. إحساس رائع متدفق
دائى بالتوفيق مع دعوتى بشرف زيارة مدونتى
وفقك الله
أخوكى أحمد
http://www.elsha3erelfanan.blogspot.com
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 8:43 ص
أختنـــــا إيمان
أسعد الله صباحك ..
ورزقي الله فييه السعاده حيثما حللتي ..
.
.
.
أختنا الكريمه ..
لا أدري .. أثناء قرائتي .. شعرت الحزن يعتليكي ..
هل هو سُرعان ما تنقلب الدنيا فُتحزن من أسعدته بالأمس القريب جـــدا ؟!!
تعجبت فعلاً لهذا ..
وخشيت عليكم بأكثر مما فرحت لكم بالامس ” صراحه ”
لأن من الطبيعي أن يكون الخوف في هذه الحياه هو السائد على السعاده ..
…
المهم لا عليكي ..
أتمنى أن أكون ما اظنه توهماتٍ وتخيلات ..
وأن يبقى الفرح عنوانكي .. والسعاده طريق قلبك ..
فتكون لكم الضحكات والبسمات بجوار أحبابك ..
.
.
وقفتك أما البحر ومغازلتك اياه .. وانه لا يرد .
فهي قصة هذا الزمان ..
أحياناً لن نُحادث ونتقرب لبعضهم ولا نجد منهم رد ..
فلا تعجبي لذاك البحر ..
أعانه الله لكم يحمل من هموم ..
وما تقلب أمواجه إلا نذراً نذيراً مما يحمل ..
.
.
أسعدكي الله بحبات السماء ..
فلا أظنها إلا كريمه ..
مهما كان سواد الأرض الذي سيقتلها ..
لكنها تحب الخير كما تفضلتي ..
ومن يحب الخير لا ينتظر مقابل ..
.
.
بارك الله فيكي
ومشكوره
الله يحفظك
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 4:54 م
أقرأ بين السطور حزناً خيّم سماء شخص ما ..
وأقرأ تعالٍ وكبرياء في نفس شخص ما ..
هو “الأنا” المسيطر في النفس!!
لهذا السبب لا أحد يريد أن يبادر ..!!
نص جميل .. زاخر بالصور الرائعة ..
تقديري لإبداعك أختي الغالية إيمان ..
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 5:19 م
ابنتي الحبيبة ايمان
عساك بالف خير يا غالية
نص جميل ومؤثر وغني بالعبرات والدلائل
ليتنا نتعلم من الطبيعة .. متى تهدأ ومتى تثور
متى تشرق ومتى تبكي ومتى تلتزم الصمت
ليتنا نسلم أنفسنا للطبيعة فتمحي العنف الذي تغلغل
فينا وأفسد كل الأشياء الجميلة فينا وحولنا ..
ابنتي ايمان ربنا يحفظك ويرعاك
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 7:03 ص
ايمان
نقاء كلماتك
كنقاء قطرات الماء التى هى حبيسة السحاب والتى لم تتمنى لها أن تنزل للأرض
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 7:05 ص
اقول لك
فلتنزل للأرض….لأن النقاء أقوى و أطول عمرا
وان بدا ضعيفا
فكل ذى سريرة شريرة تقتله ..ويبقى فى الارض الانقياء يحكون مصارع الظالمين
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 7:05 ص
تحياتى لك بحجم نقاء غزة فى زمن التردى و التلوث و الخيانة
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 7:06 ص
تحيات وتقدير لنقاء لايخفى
أسأل الله لك كل خير و سعادة
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 7:07 ص
كونى بخير
ليبقى الخير بخير
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 8:50 م
أختى إيمان:
لك التحية فرغم كل الظروف لم أحب إلا أن أضع بصمتى وأسجل تحيتى
لك مودتى
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 3:09 م
من وثق بالله أغناه ..
ومن توكل عليه كفاه ..
رزقك الله حبه وحب من يحبه ..
مرور سلام واطمئنان ..
حفظك الله من كل سوء ..
نوفمبر 15th, 2009 at 15 نوفمبر 2009 9:24 ص
ايمان
كل الدعاء بالخير و التوفيق
نوفمبر 15th, 2009 at 15 نوفمبر 2009 6:56 م
مرور للتحية وللسلام..
وامنية بان لاتغرق الاحلام في البحر ..اي بحر واي حلم.
ايمان كوني بخير
اخوك في الحياة
الفارس المتأخر
نوفمبر 15th, 2009 at 15 نوفمبر 2009 10:13 م
الأعزاء جميعاً
أشكركم على ردودكم الطيبة
و أشكر من سأل عني …
و أعتذر لكم جميعاً عن الغياب الخارج عن إرادتي …
لقاءنا قريب بإذنه تعالى
مودتي و احترامي للجميع