تشرين الأول 26th, 2009 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ,
تشرين الأول 19th, 2009 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ,
أيار 5th, 2009 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ,
في كل الحكايا يبدأ نبض ، نجهله كثيراً و في أحيان نعلم سره ، نقترب و نبتعد وكأننا نخشى وقوع كارثة لا نعلم إن كانت ستسعدنا أو تبكينا طيلة العمر القادم ، نترك الأقدار تتسابق لتتحقق لنا دون أن نعي للحظة - فقط - أن ما خلف الأبواب مغريٍّ جداً !
هل يكمن السر في الإنسان أم في طريقة حصوله على " حبه " ربما ؟ لنوقن أخيراً كليهما سر ، و اكتشافه لا يقل حرفة عن اكتشاف أعماق البحار …
نطرق أبواب الإنسان ليظهرَ جلياً بمعالم أشبه ما تكون باهتة ، ولا يزيدها بهاءً إلا القرب منها أكثر ، فهل نجرب لو لمرة فهم ماذا يعني " الإنسان " بعيداً عن الزيف و بعيداً جداً عن التملق ، هل جربنا أن نفهم حقا ذلك عندما نكون حريصين أكثر على الغير ؟ عندما نحافظ على طهر الإنسانية بداخلهم وداخلنا ! هل نجرب فالعمر تَعِب و يحتاج لهدهدة ، يريدُ فرحاً و يتوق كثيراً لصفاءِ المكانِ و الزمانِ معاً …
فيا ليت الكثير يعي " ما أثمن الإنسان !" ..
ليس ظلاً براقاً ، ولا أحجية فهمها يحتاج دهاءً خاصاً ، إ
نيسان 4th, 2009 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ,
أحجية و مطر وبينهما قطرة تتوهج فرحة فلن يفهم شموخها أحد و لن يفهم سرها أحد !
يالها من أمسية ، بدأ آذار وبدأت معه قطرات مطر و بقيا لغزاً لا يتقن قراءته إلا " أنا "
فكيف يتوه تفصيله عني وأنا ابنة آذار!
(2)
مفترق طرق عنده اجتمعا ،
منحها الحب و منحته الخيانة ،
و عند ذات المفترق افترقا !
(3)
ياسمين لا يليق إلا لِـ " مجهول " أمنحه دفء ، أمنحه حب ، أمنحه وفاء و لا أنسى أن أهديه " أنا " !
هاجسٌ مخيفٌ يطرق عقلي " وإن غدر المجهول ؟"
ابتسم بحذر " هل يخدع المجهول مثلي " و أكرر
" هذا الياسمين لا يليق إلا له ! "
(4)
شباط 20th, 2009 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ,
الليلُ أبكم ، أوْ هكذا تخيلته … قلتَ لي " هل تذكرينَ يوم َسهِر معنا القمر " !
ذاكرةٌ مثقلةٌ بكلِ شئ ْ، القمر و أنت صفحاتٌ طواها الـنّهار فلم أعدْ أذكر شئ !
لا أدري كَم مِنْ الوقت ستغيبُ ذاكرتِي قبلَ أن تستفيق مِنْ موتها ؟
هل لي حاجة لأذكركَ بعدْ ؟ هل ستحيا مِنْ جديد إنْ قلتُ لكَ أذكركْ ؟
ياسمينةٌ ذابلةٌ على قارعة الطريق … أغوتكَ و أغوتني فـ أعدنا لها الحياةَ و أعدنا للحبِ نبضُه ! و أنا و أنتْ ساذجان يترنحان في منتصف ] الحُبْ [ فلحظة أقول مَن أنتْ و تقول مَن أنتِ ؟؟ هه أكذوبة أسميتها اللاشئ و كنا ممثلين بارعين أتقنا تماماً الدور ،
كانون الأول 13th, 2008 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ,
قال لي صاحب المسرح :
دورك اليومَ مهم ، فهل تجيدين العزف والرقص ؟!
لم أرفض العرض ، فكم شدتني الظلال خلف الستائر ، كيف أبدل الوجه سريعاً لأصبح تلك الراقصة البارعة بعدما أغرقتني شطآن حزني ؟!!
ربما لخشبة المسرح سرٌ ما ،
جربت الرقصة الأولى ، صفق الحضور ، نظرتُ باستغراب ، فكم كنتُ سيئة ، و كم وصلني تصفيق ! قد يكون حبنا لنفض بعض من غبار النهار العالق بأيدينا يدعونا للتصفيق كثيراً !
خلف الستائر وطني الآخر ، فهناك لا أكون إلا أنا و لا أسمعُ حتى صوت تصفيق …
اختفيتُ لأعود ، و المرة احتضن جيتاري و بعضاً من ” ياسمين ” جهزته لمن يصفق أكثر !
ابتسمتُ بتحية و بدأت العزف ، بين الحضور شدني صاحب العيون العسلية ، كان الأكثر انتباهاً ، و عيناه تتحدثان بلغة حزنٍ ” وردية ” ، بدأَ عزفي ينحدر للحنٍ أكثر حزناً ، وقف فجأة و صفقَ بحرارة ، أكملتُ العزف و كأن تشجيع حار وصلني ، ليصفقَ أكثر !
” يبدو أن الياسمين له “ … انتهيت ، ليعادود الحاضرون التصفيق و هو ينظر لجيتاري و إليَّ بدهشة !!
تشرين الثاني 22nd, 2008 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ,

تشرين الأول 30th, 2008 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ,
عند أول همسة مطر
على الرصيف المجاور تنتظرك أمنية بيدها ياسمينة و كثيراً من ( وله ) … اقترب نحوها ولا تتأخر … على بعد خطواتٍ ثلاث أو أقل … فاقترب أكثر …
عند أول همسة مطر
تذكر من أهدتك يوماً معطفها لتبقى ( هي ) والمطر يداعبها … و تعطيك ( أنت ) كل الدفء … تذكر أنها هناك خلف الأفقِ مازالت تنتظر و أنت ابتسمت ( سخرية ) و رحلت … لتتركها وحدها يغسلها المطر و تردد " تباً لسذاجتي " …
عند أول همسة مطر
اركض نحو البستان … ولا تنسى شجرة اللوز … فـ هناكَ تركت الرسائل و علب السجائر و … حلماً بلله المطر … و تذكر ،
على أطراف القطرة تغفو دمعة ( شوق ) فلا تتركها وحدها …
رحلَ و خلفه تحت شجرة اللوز ترك ياسمينة ( لها ) … علها تعود !!
عند أول همسة مطر
تشرين الأول 23rd, 2008 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ,





