الاقصى

بلا نهاية !

تشرين الأول 26th, 2009 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ

برأيكَ من أحاسب ؟! أنا أم أنت ؟؟ أم لا أحد ! … يومَ وقفتُ أمام الشاطئ أحادث الموج لم يجب سوى بكلمةٍ هزت كياني ، لا أذكر مما حصل إلا تلك الرجفة التي خلفتها الإجابة في روحي … خلتُ أني مخطئة … أوشكت أن اترك المكان و أغادر حيثُ اللاعودة ولكني لم أستطع و تسمرتُ مكاني !
 
مر وقتٌ طويل و البحر لم يأبه لوجودي … تعجبت فلم يعتد فعل ذلك ولا أنت اعتدت التأخر ! … ياللعجب أيموتُ الإحساس في القلبين بذات الوقت صدفة ؟ … سمعتُ للمرة الثانية الإجابة و كانت أشد وقعاً من الأولى لأرتجف و بقوةٍ اكبر من الأولى أيضاً ولكن المرة لم أشأ المغادرة ولم انوي الرحيل فلمَ تكون حقائبي أنا دوماً هي رفيقة الضياع !! و بقيتُ مكاني أحادث الموج و هو صامتٌ لا يتكلم … و أنا لم أمل مسامرته و إن كان يغضب

المزيد


أراكَ في كل شئٍ … ولا أراك

تشرين الأول 19th, 2009 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ

في معترك حياةٍ لا يشبه إلا أنت
 تَمحي صفحة الأيام تفاصيلَ ( لكْ ) من ذاكرةٍ مارسَ الدهرُ ألاعيبه فيها
 لم يُبقِ منها إلا ما كان يُدعى يوماً ( ذاكرة ) … !!
مع خلود الشمس لمخدعها
 تستيقظُ داخلي أحلامٌ حبلى بوجوهٍ لا أعرف منها إلا ( أنت )
 أسترق النظر لأراكَ أكثر
 و تغيبُ في زحامٍ ارتجيت بعده و أقترب أكثر
ألملم بقايا صورٍ لم تمنحني سوى نشوة السكون
 أغار من قطرةِ مطرٍ تحتضن الأرض
 و أبقى أنا العالقة بفراغ
 تغيبُ أكثر رتوش الصورة الأخيرة
أستجمع ذاكرتي
 و أضمُ الملامحَ بقلبي و أنقشها تذكاراً بعقلي
 
 
هَل تُراه نَسي ؟!!
أم سحابةٌ ضبابية لفت المكان و ( قلبه ) !!
و يهيم الطفل داخلي
تتلعثم أحاسيسه
و يتعثر حتى في بكائه
يعودُ خائباً و يَحملُ مَرةً أخرى
تِذكاراً ذَهبياً أخفاه بِثنايا روحه
و أنسى الطفلَ لأعود ( أنا )
تغمرني دهشة ( الألمِ ) و ( الفرحِ ) معاً
تَدور في فلك عمري لحظاتهما و أغرق
ينتشلني الفرحُ عنوة و يرقص بشوقٍ للوجوه
فرصةٌ أخرى و وجوهٌ كثيرة إلا ذاكَ الوجه ( النوراني )

المزيد


:: ليس وهماً ::

أيار 5th, 2009 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ


في كل الحكايا يبدأ نبض ، نجهله كثيراً و في أحيان نعلم سره ، نقترب و نبتعد وكأننا نخشى وقوع كارثة لا نعلم إن كانت ستسعدنا أو تبكينا طيلة العمر القادم ، نترك الأقدار تتسابق لتتحقق لنا دون أن نعي للحظة - فقط - أن ما خلف الأبواب مغريٍّ جداً !


هل يكمن السر في الإنسان أم في طريقة حصوله على " حبه " ربما ؟ لنوقن أخيراً كليهما سر ، و اكتشافه لا يقل حرفة عن اكتشاف أعماق البحار …


نطرق أبواب الإنسان ليظهرَ جلياً بمعالم أشبه ما تكون باهتة ، ولا يزيدها بهاءً إلا القرب منها أكثر ، فهل نجرب لو لمرة فهم ماذا يعني " الإنسان " بعيداً عن الزيف و بعيداً جداً عن التملق ، هل جربنا أن نفهم حقا ذلك عندما نكون حريصين أكثر على الغير ؟ عندما نحافظ على طهر الإنسانية بداخلهم وداخلنا ! هل نجرب فالعمر تَعِب و يحتاج لهدهدة ، يريدُ فرحاً و يتوق كثيراً لصفاءِ المكانِ و الزمانِ معاً …
فيا ليت الكثير يعي " ما أثمن الإنسان !" ..


ليس ظلاً براقاً ، ولا أحجية فهمها يحتاج دهاءً خاصاً ، إ

المزيد


:: شذرات قلم ::

نيسان 4th, 2009 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ

(1)

أحجية و مطر وبينهما قطرة تتوهج فرحة فلن يفهم شموخها أحد و لن يفهم سرها أحد !
 يالها من أمسية ، بدأ آذار وبدأت معه قطرات مطر و بقيا لغزاً لا يتقن قراءته إلا
  " أنا "
فكيف يتوه تفصيله عني وأنا ابنة آذار!


(2)


مفترق طرق عنده اجتمعا ،
 منحها الحب و منحته الخيانة ،
و عند ذات المفترق افترقا !


(3)


ياسمين لا يليق إلا لِـ " مجهول " أمنحه دفء ، أمنحه حب ، أمنحه وفاء و لا أنسى أن أهديه " أنا " !
هاجسٌ مخيفٌ يطرق عقلي " وإن غدر المجهول ؟"
ابتسم بحذر " هل يخدع المجهول مثلي " و أكرر 
" هذا الياسمين لا يليق إلا له ! "


(4)

المزيد


:: فصلٌ آخر لا يشبهني ::

آذار 6th, 2009 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ

أفرغ رأسي الصغير من أوهام

 

ألقي لأحلامي قبساً من نور

 

و أمضي …

 

فتاتُ وقت

 

بقايا حياة

 

ترانيم كذب

المزيد


:: من أنتَ … من أنا ! ::

شباط 20th, 2009 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ

الليلُ أبكم ، أوْ هكذا تخيلته … قلتَ لي " هل تذكرينَ يوم َسهِر معنا القمر " !

ذاكرةٌ مثقلةٌ بكلِ شئ ْ، القمر و أنت صفحاتٌ طواها الـنّهار فلم أعدْ أذكر شئ !

لا أدري كَم مِنْ الوقت ستغيبُ ذاكرتِي قبلَ أن تستفيق مِنْ موتها ؟

هل لي حاجة لأذكركَ بعدْ ؟ هل ستحيا مِنْ جديد إنْ قلتُ لكَ أذكركْ ؟

ياسمينةٌ ذابلةٌ على قارعة الطريق … أغوتكَ و أغوتني فـ أعدنا لها الحياةَ و أعدنا للحبِ نبضُه ! و أنا و أنتْ ساذجان يترنحان في منتصف ] الحُبْ [ فلحظة أقول مَن أنتْ و تقول مَن أنتِ ؟؟ هه أكذوبة أسميتها اللاشئ و كنا ممثلين بارعين أتقنا تماماً الدور ،

المزيد


:: ظلال خلف الستائر ::

كانون الأول 13th, 2008 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ

قال لي صاحب المسرح :

دورك اليومَ مهم ، فهل تجيدين العزف والرقص ؟!

لم أرفض العرض ، فكم شدتني الظلال خلف الستائر ، كيف أبدل الوجه سريعاً لأصبح تلك الراقصة البارعة بعدما أغرقتني شطآن حزني ؟!!

ربما لخشبة المسرح سرٌ ما ،

جربت الرقصة الأولى ، صفق الحضور ، نظرتُ باستغراب ، فكم كنتُ سيئة  ، و كم وصلني تصفيق ! قد يكون حبنا لنفض بعض من غبار النهار العالق بأيدينا يدعونا للتصفيق كثيراً !

خلف الستائر وطني الآخر ، فهناك لا أكون إلا أنا و لا أسمعُ حتى صوت تصفيق …

اختفيتُ لأعود ، و المرة احتضن جيتاري و بعضاً من  ” ياسمين  ” جهزته لمن يصفق أكثر !

ابتسمتُ بتحية و بدأت العزف ، بين الحضور شدني صاحب العيون العسلية ، كان الأكثر انتباهاً ، و عيناه تتحدثان بلغة حزنٍ ” وردية ” ، بدأَ عزفي ينحدر للحنٍ أكثر حزناً ، وقف فجأة و صفقَ بحرارة ، أكملتُ العزف و كأن تشجيع حار وصلني ، ليصفقَ أكثر !

” يبدو أن الياسمين له  انتهيت ، ليعادود الحاضرون التصفيق و هو ينظر لجيتاري و إليَّ بدهشة !!

المزيد


:: مواسم ::

تشرين الثاني 22nd, 2008 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ

 

122735

قَابَ قَوسينِ أو أدنَى
 
يَلفِظُ عُمركَ آخِرَ حَكَاياه
 
يَصمتُ الكونُ بُرهةْ   
 
و تَصمُتَ أنت ْ
 
اِعْلم
لَمْ يَعد فِي الوقتِ مُتَسًع
 
و ابْدَأ مَواسِمَ الحَصادْ
 
***
 
عِندَ حافةِ الحقيقة
 
لا تُطلْ وُقوفكَ
 
وامضِ
 
دَعْ عَنكَ يَاسمِين المَاضي الذابِل
 
و استنشقْ رحيقَ اليَاسمِينَ الأبيضَ كـ قلبِك
 
وَحدَكَ لمْ تَرقُص و العزفُ مبتورْ
 
وَحدَكَ لمْ تَمتطِي صَهَوة جوادٍ مشلولْ
 
وَحدَكَ لمْ تَتسَلق النوافِذَ المُتَكسِرة
 
فَأعلنْ
 
نَشوةَ الانتصارِ لَكْ
 
***
 
رَبيعٌ آخرَ يُزهر
 
و يُمطرُ شتاءٌ آخرَ
 
و أَنتَ لمْ تَعُدْ أَنتْ !
 
هَلْ خَانَتكَ المَرايا يَوماً ؟

المزيد


:: عند أول همسة مطر ::

تشرين الأول 30th, 2008 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ

122536

عند أول همسة مطر
على الرصيف المجاور تنتظرك أمنية بيدها ياسمينة و كثيراً من ( وله ) … اقترب نحوها ولا تتأخر … على بعد خطواتٍ ثلاث أو أقل … فاقترب أكثر …

عند أول همسة مطر
تذكر من أهدتك يوماً معطفها لتبقى ( هي ) والمطر يداعبها … و تعطيك ( أنت ) كل الدفء … تذكر أنها هناك خلف الأفقِ مازالت تنتظر و أنت ابتسمت ( سخرية ) و رحلت … لتتركها وحدها يغسلها المطر و تردد " تباً لسذاجتي " …

عند أول همسة مطر
اركض نحو البستان … ولا تنسى شجرة اللوز … فـ هناكَ تركت الرسائل و علب السجائر و … حلماً بلله المطر … و تذكر ،
على أطراف القطرة تغفو دمعة ( شوق ) فلا تتركها وحدها …
رحلَ و خلفه تحت شجرة اللوز ترك ياسمينة ( لها ) … علها تعود !!

عند أول همسة مطر

المزيد


:: هذيان أنثى :: إعادة

تشرين الأول 23rd, 2008 كتبها إيمان نشر في , بَوْح صـُــورَة و خَواطِرْ

:: وجع ::
أن تتبعثر روحك داخلك ، تحاول لملمة بقاياها ، لتجد ما علق بين أصابعك منها ” شظايا روح ” …
 
:: خيانة ::
أن تفتح عينيك ذات يوم لترى الشمس قد مالت للغروب ، وضاع عنك جمال الإشعاعات الذهبية و استشعار الأمل بيومٍ جديد ، و ذلك لأنهم تركوك نائماً ورحلوا …
 
:: وعد ::
ممارسة يومية لفعل قد تبغضه ذاتك و يحبونه ” هم ” ، ولوفائك لهم تظل تحياه ، لأنك ذات يوم قلت لهم ” وعد أني لن أرحل ” …
 
:: سخط ::
أن تضطر عيناك النظر لما يشمئز له قلبك ، ولا سبيل أمامك إلا النظر أو فقدان ذاتك …
 
:: قلق ::
أن ترتاد هذا المكان يومياً ، تسامر روحك ، تقنعها أن الغد قد يكون أفضل ، تحاول عبثاً إغماض جفنيك ، لتبوء كل وسائلك بالفشل الذريع ، فتعود وقد احتضن ذاتك القلق و تظل الأسير له …
 
 
:: جنون ::
أن تحلق بروحك بعيداً ، تحلم تضحك تبكي بِـ ”جنون ” ، و دون أن يلومك أحد ، و توقن أن لقاءك بأحدهم يوماً ليس إلا صدفة و ستُعاش بِـ ” جنون ” …
 
:: حقد ::

المزيد


التالي