هداة النور هم صحابة الرسول – صلى الله عليه وسلم - ، قضوا حياتهم لخدمة الدين ، عاشوا قادة أزمانهم و كانوا الأكثر تواضعاً ، سيرتهم خالدة و لزاماً علينا التعرف عليها أكثر ، فـ ” شكراً ” لكل من يحاول نشر بذور الخير بيننا …
سنبدأ بطرح بعضاً من سيرة ” عمر بن الخطاب ” و مواقفه … و سيكون للموضوع تتمة بإذن الله …
عمر بن الخطاب
كان فصيحاً، بليغاً، صريحاً في الحق، عزيز الجانب قوي البأس، سفير قومه اذا وقعت بينهم وبين غيرهم حرب، ورعاً متقشفاً، لا يخشى في الواجب لومة لائم، لا يحابي احداً، متحمساً للحق الى حد الصلابة رغم عطفه على الضعفاء، كان قاضياً شديد النزاهة، شديد التعلق بالقران.
كان لإسلامه الأثر الأكبر في ظهور الاسلام، رفض اخفاء اسلامه لاعتقاده انه لا يوجد بين اهل مكه من يجرؤ على معارضته والوقوف بمواجهته، كان اسلامه فتحاً وهجرته نصراً وإمارته رحمه فها هو صوته يصدح ”من أراد ان تثكله أمه ويؤتم ولده ويرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي”.
كان عمر يعارض الدعوة الاسلامية معارضة شديدة ثم بلمح البصر صار تابعاً متفانياً من اتباع الرسول بعد أن شرح الله صدره للاسلام وصحب رسول الله فأحسن صحبته وبالغ في نصرته وبذل نفسه في الدفاع عن الاسلام فكان من أشد الناس على الكفار وكان الرسول يستشيره في كثير من الامور وكثيراً ما كان يشير على الرسول فينزل القرآن موافقاً لرأيه. وانتشر نبأ اسلام عمر بين أهل مكه، وها هو اعرابي يخبر أحد زوار مهرجان عكاظ: هل علمت النبأ العظيم يا أخا العرب؟
أي نبأ يا بني؟
ذلك الرجل الاعسر اليسر، ويتسائل الشيخ قائلاً: الذي كان يصار
المزيد