الاقصى

:: وينكم ! ::

أيلول 6th, 2009 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة

 

وين رحتوا و تركتوني يللي لحضوركم أشتاق !
 

المزيد


:: لحظة موت ! ::

أغسطس 26th, 2009 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة

في لحظةٍ ما أقساها تضطر لغلق الأبواب على نفسك لـ تبكي وحيداً – ربما – أو لتقرأ على نفسك شريط حياتك و حياة غيرك … تتساءل كثيراً عن الحياة ! تتساءل عن طريقة وجودنا فيها ! و تتساءل بلا شك عن مصيرك يوماً ما !

 
عندما يصلنا خبر وفاة أحدهم نتلقف الخبر بـ " صدمة " ، نشعر للحظة أن الكون ما عاد يدور … نتخيل الصمت المطبق في كل الأرجاء … و نرسم في أذهاننا شكل ذلك المكان الموحش الذي سنسكنه جميعاً – إجباراً لا اختياراً - … (ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) .
 
تذهب أفكارنا بعيداً و ربما نشعر أن العقل للحظة سيقف عن التفكير فالحدث أكبر مِن أن يُصدق ! ذلك أمر الله و أمر الله نافذٌ لا محالة و لكن للعقل البشري هفوات تجعله يخطئ التقدير أحياناً في لحظاته الصعبة فـ عظمَ الله ساعة الفراق !
 
و زد على ذلك التفكر في حالك أنت … فمن مات عرف منزلته جنة – ربنا ارزقنا هي - أو ناراً – اللهم أعذنا منها - ، أما نحن فما زلنا نرتع في تلك الدنيا الغرور ، مازلنا نرتكب الذنوب تارة و نعاند الفتن و الشيطان تارة فمن ينتصر ! (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعلى أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَ

المزيد


:: أهلاً رمضان ::

أغسطس 21st, 2009 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة

 

كل


إعتذار معه فرح

نيسان 22nd, 2009 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة

 

أعتذر عن الغياب في الفترة السابقة مطولاً … فـ الفرح كثيراً يأخذنا منا …


المزيد


:: هل ؟! ::

آذار 20th, 2009 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة

هل للقلب الكسير دواء ؟؟


كنت أبحث عن إجابة و كأني أبحث حقاً عن دواء !!


بحركةٍ مجنونة وصلت لمكانٍ أقرأ فيه أن القلوب أنواع منهم " قلوب من زجاج " .. قلت إذن أنا من تلك الفئة … و بدت لي أنها الأكثر إرهاقاً من غيرها لكن بالنهابة قلت
" لا يهم ، فعلى أي وتيرة ستمضي الحياة و بأي شكل " … أليس الأجدر أن أفرح لو قليلاً لأنه قد يكون " الإنسان " رابضاً في قلب الزجاج !!!


 (( قلوب من زجاج

قد تخدشها كلمة
حرف.. أو حتى همسة..
أولئك الذين وثقوا بأناس حولهمـ ..
وسلموهم قلوبهم..
لكنهم نسوا أن الزجاج اذا انكسر
لا يُصلح ولا يجبر مرهــ أخرى ..!
  ))


ربما ما أعطاني إحساسا ً آخر ما سمعته أيضا ً 

و إن لم يكن بذات مقدار الألم ( يعني عندي أخف )

  لكن وجدت شيئاً من مواساة و ارتسمت على محياي ابتسامة

و ربما كانت تلك دعوة مجددة لي للمواصلة و المرة دعوة من نفسي أنا

المزيد


:: يوم ميلاد ::

آذار 3rd, 2009 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة

في طقوس خاصة يأتي هذا العام ميلادي، أستعجب لكل صدفة فـ ” سبحان الله ” كيف تتساقط الأقدار على رؤوسنا من حيث لا ندري و نقبلها كيف كانت !!

 

اليوم أقف ملياً امام المرآة و امام روحي ، ألقى استفهامات و أتركها دون ان أُمنيها بإجابة .
أبدأ بملامحي فاليوم أغلق الباب على ثلاثٍ و عشرين سنة سابقة و أبدأ التحضير لسنيّ جديدة ومازلت أحدق بالملامح” يالله كم أبدو طفلة ” جملة أُطلقها على نفسي و يحدثني بها الاخرون ، كم وفية ملامحي حين حافظت على العهد لتبقيني تلك ” الطفلة “.

 

عند روحي أقف أكثر ، أفتش في خباياها ، أقف مشدوهة منها فقد أراها نقية و سامية - جداً - و يراها غيري كذلك ، وربما تكون سيئة و يراها البعض كذلك ، ربما ،،
أسترسل في محداثتها ، اعاتبها و تعاتبني ، و أبدأ معها رحلة المواجهة و الحساب ،و أسألها ” كيف أفنيت عمري السابق ” ؟؟ ثلاث و عشرون عاماً رأتهم روحي و كانهم ضعف ذلك ، تعلمت كثيراً ، تلق


المزيد


:: وردةٌ من ركام ::

كانون الثاني 24th, 2009 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة

… هدأ كل شئٍ حولي … حتى بعض الأنفاس … أفقت على صدمة … أحقاً كنتُ يوماً أجلس هنا … تحسست أطرافي فإذا بها كما هي لم ينقص منها شئ … سألت والدتي هل هذا الصباح حقاً لنا ؟!! … نظرت يمنة و يسرة ولم أجد شيئاً … صفعني الملل ، ببراءة و مخاطرة أعرف وقعها على روحي تسللت إلى الشارع … سرت بقلبٍ ينبض نحو كومة حجارة … كان الشارع يضج بالمارة … كثيرُ من رجال و كأنه موسم ” عيد ” ينقصه الفرح … و لم يكن سوى أنا و اثنتين غيري إناثاً … حاولن كثيراً منعي من التقدم فالمكان لا يحوي سوانا … ولكني لستُ أبداً ممن يخشى شئ … تقدمتُ فعلاً … تجاهلت النظرات المستغربة إليّ فما بال فتاة مثلي تخرج بيومٍ يضج ” بالموت ” … تقدمت و أنا أنظر مندهشة و مشمئزة و بداخلي صرخة قهرٍ تذيب جبال … مؤلمٌ جداً أن تستباح الديار !! … تخيلتُ نفسي يوم كنتُ حرة أمشي في هذا الشارع و كأنه لي أملكه … و سريعاً قفزت إلى ذهني الصورة المرعبة الأخرى كيف يصول و يجول الأغراب في أرضنا … و يدمروها حتى نجهل ملامحها و كأننا لم نعرفها يوماً ؟؟ … بدأت أشير لمن كانتا معي إلى كل منظر دمار … جميعنا نمشي رافعي الرأس ناظرين لأعلى غير آبهين بما يعثر بأقدامنا من حجارة فكانت تلك ما تفترش الأرض … ننظر عاقدي الحواجب … كلنا يتمتم … و كلنا يسمع دعوات كلنا … ” حسبنا الله ونعم الوكيل “ … ماذا فعلوا بنا ؟!! … ” أووووووووووووف أتذكرين كيف كان ذلك المكان ” … صرخت بتلك الجملة … أدمعت عيناي و قررت أن أكمل طريقي حيثُ بيت - جدي - مذهولة لا أكثر  … و هناك مع أحد أخوالي الذي كان ذاهباً للمنطقة الشمالية للاطمئنان على أصدقائه بدأ حوار موجع يحكي هو و أحكي أنا و كلانا غير مصدقٍ لما رآه من تدمير … متناسين للحظة لحظة فقط صوت ” الحرب ” و مستذكرين فقط صور الدمار أكثر … و بعدها تنهيدة عميقة  ” يا خالو شعبنا ما بيموت ” …

 

هنا أضع نقطة النهاية لغيابي … و أضع حرفاً يخطه بداية سطرٍ جديد لعودة  ” إيمان ” لمدونتها بدايةً و لمكانٍ يرتاده كثر ممن احتلوا مساحة “حرة ” جداً بقل

المزيد


:: بيننا رجل … فله تحية ::

كانون الأول 15th, 2008 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة

 

r39059 

ارفع راسك عالياً

و كن شامخاً أكثر

 ابتسم بوجه الحاقد

 و لقنه درس العروبة ..

 أخبره أن للوطن ”  رجال “ …


المزيد


ثلوج على كاهلِ الانتظار

تشرين الثاني 11th, 2008 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة

ثلوجٌ حملتُها مع صديقتاي ..
ملك … lady sweet
تشاركت مشاعرنا صورةً واحدة
أطلقنا عليها اسم ثلوجٌ على كاهِلِ الانتظار
الصورة بإحساس ثلاثتنا هُنا
بين أيديكم
545ima
*1*
إحساسي  إيمان
عندَ التلةِ الأخرى
في زاويةٍ أكثرَ ذكرى
طوّقت نفسها و خلدتْ
حيثُ لا يراها سوى
ظ ِلـُ هـَ ا
هل يا تُرى يُزهر – اللوتس – على سفحِ الثلج
و لمَ لا … ربما !!
فذكراهُ العائذةُ مِنْ هناكَ تَحكي
حكايا تشرين القارصة
أَتذكرْ يومَ سألني
أَمازال قلبكِ ينبضْ ؟
و أعودَ اليومَ لأسأل بذات الوجوم
أَمازالتَ تملكُ قلباً ؟
يا سيدَ الانتظارِ وحدكْ
أينَ ترانيمَ الصباحْ ؟!
أينَ مدفأتي الصغيرةْ
و فنجانَ قهوتي ؟
أنسيت ْ؟
أنسيتَ الملامحَ الشرقيةْ ؟
وذاكَ الشعرُ الأسودُ الغجريِّ !!
عَقاربُ زاحفة
أكْرهُهَا
تغرقني بلحظاتِ الانتظار
و تمضي
و الوعدُ باتَ مَنسياً
إيييه … يَا ذاكرتِي البَاليةْ
أيُّ وجعٍ تملكينْ
أعيا السهادُ جَفنِي
أَرقني المسير
و ظلالُ الثلجِ وَحدها ترافقُنِي
أينكَ سيدي ؟
أذكرْ
يومَ قلتَ لي
أنيري الشموعَ
و على بعدِ خطوةْ
ستسمعينَ طرقَ البابْ
هيه … الخطوةُ طالتْ
العمرُ مضَى
الحلمُ تلاشَى
الدمعُ أحرقنِي
و البابُ ضَمهُ الصَقيعُ
فهل أنتظر أكثر !!
يا سيد الأوهامِ وحدكْ
دَعْ عنكَ خرافات الأيام
اقطفْ – اللوتس – لو مرةْ
تَذكرْ … تَذكرْ
تَذكرْ
حلماً كانَ لكْ
تَذكرْ
قلباً كان لكَ – وحدكْ –
تَذكرْ
أغنيةَ الليلِ
و أحجيةَ الصباحْ
تَذكرْ
قمراً أبكاهُ بُعدكْ
و تَذكرْ أكثر
أنتَ منْ وأدَ – الحياة –
هناك عندَ التلةِ الأُخرى
وقفتْ !!
و أتعبَ كاهلها الانتظار …
انتهى
————————————————
* 2 *
إحساس ملك
وَحدهُ مُنتَصَفُ الدهرِ المريرِ ..
من يُملي عليكَ فريضةَ القلق !!!
وأصابعٌ
تشطرُ الموجَ المُنشَقَّ أمامَكَ

المزيد


:: سنة أولى تدوين !! ::

تشرين الأول 15th, 2008 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة

 122402
لا أدري كيف أبدأ تلك التدوينة التي بها أكون قد أكملت عامي الأول في هذا العالم ، كثيرة تلك الأشياء التي لا أنساها ومنها 15/تشرين أول /2007 والذي به قررت أن أنشئ مدونتي الخاصة والتي لا تعدو كونها مساحة ” حرة ” لنشر بعض من هذياني أحياناً و شيئاً من يقظتي التي قد تدعو للملل لمن يتابعها …
 
عام لا أنساه منذ لحظته الأولى حتى ساعتي تلك التي أكتب بها ، أذكر لحظات غضبي و انفعالي ، أوقات فرحي و نشوتي ، دقائق حزني و لا أنسى أبداً تفاصيله بدقيقها !! و أكثرها نقشاً بذاتي فنجان القهوة الصباحي الذي طالما ارتشفته برفقة كلمات بعض المدونات و على نغم الأصدقاء الذين التقتهم روحي بـ ” مكتوب ” … فاسمحوا لي بـ ” شكراً ” أولى لمن شاركني قهوتي حتى لو كانت مُرة أحياناً …
 
في العام الذي مضى لا أعلم كم كان تواجدي يعني شيئاً ، أو إن كانت كلماتي بقدر يليق بكم ؟!! فهنا أقدم اعتذاري الشديد لمن ساءه يوماً حرفي ، أو من قسوت عليه ، أو من شعر أن ما أكتبه فيه أذى له بقصدٍ مني أو بلا قصد … فأرجو قبول اعتذاري ، و لا مانع عندي لو طُلب مني الاعتذار عن إساءة بعينها لأي شخص ، و أمام الجميع س

المزيد


التالي