أغسطس 26th, 2009 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة,
في لحظةٍ ما أقساها تضطر لغلق الأبواب على نفسك لـ تبكي وحيداً – ربما – أو لتقرأ على نفسك شريط حياتك و حياة غيرك … تتساءل كثيراً عن الحياة ! تتساءل عن طريقة وجودنا فيها ! و تتساءل بلا شك عن مصيرك يوماً ما !
آذار 20th, 2009 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة,
هل للقلب الكسير دواء ؟؟
كنت أبحث عن إجابة و كأني أبحث حقاً عن دواء !!
بحركةٍ مجنونة وصلت لمكانٍ أقرأ فيه أن القلوب أنواع منهم " قلوب من زجاج " .. قلت إذن أنا من تلك الفئة … و بدت لي أنها الأكثر إرهاقاً من غيرها لكن بالنهابة قلت
" لا يهم ، فعلى أي وتيرة ستمضي الحياة و بأي شكل " … أليس الأجدر أن أفرح لو قليلاً لأنه قد يكون " الإنسان " رابضاً في قلب الزجاج !!!
(( قلوب من زجاج
قد تخدشها كلمة
حرف.. أو حتى همسة..
أولئك الذين وثقوا بأناس حولهمـ ..
وسلموهم قلوبهم..
لكنهم نسوا أن الزجاج اذا انكسر
لا يُصلح ولا يجبر مرهــ أخرى ..! ))
ربما ما أعطاني إحساسا ً آخر ما سمعته أيضا ً
و إن لم يكن بذات مقدار الألم ( يعني عندي أخف )
لكن وجدت شيئاً من مواساة و ارتسمت على محياي ابتسامة
و ربما كانت تلك دعوة مجددة لي للمواصلة و المرة دعوة من نفسي أنا
آذار 3rd, 2009 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة,
في طقوس خاصة يأتي هذا العام ميلادي، أستعجب لكل صدفة فـ ” سبحان الله ” كيف تتساقط الأقدار على رؤوسنا من حيث لا ندري و نقبلها كيف كانت !!
اليوم أقف ملياً امام المرآة و امام روحي ، ألقى استفهامات و أتركها دون ان أُمنيها بإجابة .
أبدأ بملامحي فاليوم أغلق الباب على ثلاثٍ و عشرين سنة سابقة و أبدأ التحضير لسنيّ جديدة ومازلت أحدق بالملامح” يالله كم أبدو طفلة ” جملة أُطلقها على نفسي و يحدثني بها الاخرون ، كم وفية ملامحي حين حافظت على العهد لتبقيني تلك ” الطفلة “.
عند روحي أقف أكثر ، أفتش في خباياها ، أقف مشدوهة منها فقد أراها نقية و سامية - جداً - و يراها غيري كذلك ، وربما تكون سيئة و يراها البعض كذلك ، ربما ،،
أسترسل في محداثتها ، اعاتبها و تعاتبني ، و أبدأ معها رحلة المواجهة و الحساب ،و أسألها ” كيف أفنيت عمري السابق ” ؟؟ ثلاث و عشرون عاماً رأتهم روحي و كانهم ضعف ذلك ، تعلمت كثيراً ، تلق
كانون الثاني 24th, 2009 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة,
… هدأ كل شئٍ حولي … حتى بعض الأنفاس … أفقت على صدمة … أحقاً كنتُ يوماً أجلس هنا … تحسست أطرافي فإذا بها كما هي لم ينقص منها شئ … سألت والدتي هل هذا الصباح حقاً لنا ؟!! … نظرت يمنة و يسرة ولم أجد شيئاً … صفعني الملل ، ببراءة و مخاطرة أعرف وقعها على روحي تسللت إلى الشارع … سرت بقلبٍ ينبض نحو كومة حجارة … كان الشارع يضج بالمارة … كثيرُ من رجال و كأنه موسم ” عيد ” ينقصه الفرح … و لم يكن سوى أنا و اثنتين غيري إناثاً … حاولن كثيراً منعي من التقدم فالمكان لا يحوي سوانا … ولكني لستُ أبداً ممن يخشى شئ … تقدمتُ فعلاً … تجاهلت النظرات المستغربة إليّ فما بال فتاة مثلي تخرج بيومٍ يضج ” بالموت ” … تقدمت و أنا أنظر مندهشة و مشمئزة و بداخلي صرخة قهرٍ تذيب جبال … مؤلمٌ جداً أن تستباح الديار !! … تخيلتُ نفسي يوم كنتُ حرة أمشي في هذا الشارع و كأنه لي أملكه … و سريعاً قفزت إلى ذهني الصورة المرعبة الأخرى كيف يصول و يجول الأغراب في أرضنا … و يدمروها حتى نجهل ملامحها و كأننا لم نعرفها يوماً ؟؟ … بدأت أشير لمن كانتا معي إلى كل منظر دمار … جميعنا نمشي رافعي الرأس ناظرين لأعلى غير آبهين بما يعثر بأقدامنا من حجارة فكانت تلك ما تفترش الأرض … ننظر عاقدي الحواجب … كلنا يتمتم … و كلنا يسمع دعوات كلنا … ” حسبنا الله ونعم الوكيل “ … ماذا فعلوا بنا ؟!! … ” أووووووووووووف أتذكرين كيف كان ذلك المكان ” … صرخت بتلك الجملة … أدمعت عيناي و قررت أن أكمل طريقي حيثُ بيت - جدي - مذهولة لا أكثر … و هناك مع أحد أخوالي الذي كان ذاهباً للمنطقة الشمالية للاطمئنان على أصدقائه بدأ حوار موجع يحكي هو و أحكي أنا و كلانا غير مصدقٍ لما رآه من تدمير … متناسين للحظة لحظة فقط صوت ” الحرب ” و مستذكرين فقط صور الدمار أكثر … و بعدها تنهيدة عميقة ” يا خالو شعبنا ما بيموت ” …
هنا أضع نقطة النهاية لغيابي … و أضع حرفاً يخطه بداية سطرٍ جديد لعودة ” إيمان ” لمدونتها بدايةً و لمكانٍ يرتاده كثر ممن احتلوا مساحة “حرة ” جداً بقل
كانون الأول 15th, 2008 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة,
ارفع راسك عالياً
و كن شامخاً أكثر
ابتسم بوجه الحاقد
و لقنه درس العروبة ..
أخبره أن للوطن ” رجال “ …
تشرين الثاني 11th, 2008 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة,

تشرين الأول 15th, 2008 كتبها إيمان نشر في , وقَفات جَبريــة,
