<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><!-- generator="WordPress/2.6.5" -->
<rss version="0.92">
<channel>
	<title>وقفة زمن</title>
	<link>http://w8ftzmn.maktoobblog.com</link>
	<description>عندما ينبض القلم تشاكس على قلبه أنثى " استثنائية " ... لـ تقف حيثُ زمانها - الخاص - !! ... ( إيمان )</description>
	<lastBuildDate>Tue, 01 Dec 2009 22:53:38 +0000</lastBuildDate>
	<docs>http://backend.userland.com/rss092</docs>
	<language>en</language>
	
	<item>
		<title>يارب</title>
		<description>
يارب اشفي مرضانا و مرضى المسلمين 



دعواتكم </description>
		<link>http://w8ftzmn.maktoobblog.com/1612404/%d9%8a%d8%a7%d8%b1%d8%a8/</link>
			</item>
	<item>
		<title>أضحى مبارك</title>
		<description> </description>
		<link>http://w8ftzmn.maktoobblog.com/1612399/%d8%b9%d9%8a%d8%af-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83/</link>
			</item>
	<item>
		<title>أنتظر البداية !</title>
		<description>&#160;
أنتظر البداية !
&#160;
قبل أن أكتبك كـ &#34; حلم &#34;
أتأمل مرآتي العارية !
أحدثها فربما تجيب 
تخبرني أن
لا شئ كـ الحلم
ولا شئ كـ الحياة 
ولا شئ كـ شئ 
أتلعثم 
تضيع أبجديتي 
و أتعثر أمام نظراتي 
أتذكر في لحظةٍ تائهة
ذلك الطفل المشرد 
&#160;عند الناصية يغفو 
و تغفو أحلامه لـ تموت !
&#160;
يقرع مسمعي سؤالٌ ...</description>
		<link>http://w8ftzmn.maktoobblog.com/1612396/%d8%a3%d9%86%d8%aa%d8%b8%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%af%d8%a7%d9%8a%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>بلا نهاية !</title>
		<description>
برأيكَ من أحاسب ؟! أنا أم أنت ؟؟ أم لا أحد ! ... يومَ وقفتُ أمام الشاطئ أحادث الموج لم يجب سوى بكلمةٍ هزت كياني ، لا أذكر مما حصل إلا تلك الرجفة التي خلفتها الإجابة في روحي ... خلتُ أني مخطئة ... أوشكت أن اترك المكان و أغادر حيثُ ...</description>
		<link>http://w8ftzmn.maktoobblog.com/1612388/%d8%a8%d9%84%d8%a7-%d9%86%d9%87%d8%a7%d9%8a%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>أراكَ في كل شئٍ &#8230; ولا أراك</title>
		<description>
في معترك حياةٍ لا يشبه إلا أنت 
&#160;تَمحي صفحة الأيام تفاصيلَ ( لكْ ) من ذاكرةٍ مارسَ الدهرُ ألاعيبه فيها 
&#160;لم يُبقِ منها إلا ما كان يُدعى يوماً ( ذاكرة ) ... !!
مع خلود الشمس لمخدعها 
&#160;تستيقظُ داخلي أحلامٌ حبلى بوجوهٍ لا أعرف منها إلا ( أنت )
&#160;أسترق النظر لأراكَ ...</description>
		<link>http://w8ftzmn.maktoobblog.com/1612384/%d8%a3%d8%b1%d8%a7%d9%83%d9%8e-%d9%81%d9%8a-%d9%83%d9%84-%d8%b4%d8%a6%d9%8d-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%a3%d8%b1%d8%a7%d9%83/</link>
			</item>
	<item>
		<title>شئٌ لا يشبهه شئ !</title>
		<description>
كانت رقصات الوجع أقرب للروح من أي شئ آخر ... كان وهماً أو ظلاً ... راوح بمكانه مرات و بهت فجأة ... ضاعت تفاصيله حلوة و مرة ... حاولت استعادة شيئاً منه و ... فشلت !!
حدثت الوجع بكبرياء و ردني المرة خائبة ... ارتجفت أساريري و لا أدري السبب ... ...</description>
		<link>http://w8ftzmn.maktoobblog.com/1612379/%d8%b4%d8%a6%d9%8c-%d9%84%d8%a7-%d9%8a%d8%b4%d8%a8%d9%87%d9%87-%d8%b4%d8%a6/</link>
			</item>
	<item>
		<title>فرحة مسروقة !</title>
		<description>&#160;
في صباح الجمعة تسمرت عيون الجميع على شاشات التلفزة تنتظر&#160;و تتابع بشغف ظهور أولى ملامح الحرائر ، دقات القلوب تعالت لتعانق من بعيد كل قلبٍ أبى إلا أن يبتسم و يهدي الأمنيات بأطيبها لأمهاتٍ وقفت القضبان بينهن و بين معانقتهن لأبنائهن و كأن السجّان يريد بذلك أن يكسر إرادتهن التي ...</description>
		<link>http://w8ftzmn.maktoobblog.com/1612377/%d9%81%d8%b1%d8%ad%d8%a9-%d9%85%d8%b3%d8%b1%d9%88%d9%82%d8%a9/</link>
			</item>
	<item>
		<title>أمة تسأل أين النصر ؟!</title>
		<description>&#160;
بين قوسين تتربع فكرة في رأسي ولا تكاد تنطفئ حتى يشعلها أحد و إن كان بدون قصد ! أتساءل مع ذاتي كثيراً و ربما أخرج كما بدأت بلا إجابة بل قد أكون أكثر حيرة ، أنظر للكون الشاسع حولي و أراه في لحظة بدأ يصغر و المشكلة أبداً ليست فيه ...</description>
		<link>http://w8ftzmn.maktoobblog.com/1612367/%d8%a3%d9%85%d8%a9-%d8%aa%d8%b3%d8%a3%d9%84-%d8%a3%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%86%d8%b5%d8%b1-%d8%9f/</link>
			</item>
	<item>
		<title>:: وينكم ! ::</title>
		<description>
&#160;

وين رحتوا و تركتوني يللي لحضوركم أشتاق !
&#160;
&#160;
&#160;
&#160;
إيمان 
غزة - 7\9\2009

&#160; </description>
		<link>http://w8ftzmn.maktoobblog.com/1612365/%d9%88%d9%8a%d9%86%d9%83%d9%85/</link>
			</item>
	<item>
		<title>:: لحظة موت ! ::</title>
		<description>
في لحظةٍ ما أقساها تضطر لغلق الأبواب على نفسك لـ تبكي وحيداً &#8211; ربما &#8211; أو لتقرأ على نفسك شريط حياتك و حياة غيرك ... تتساءل كثيراً عن الحياة ! تتساءل عن طريقة وجودنا فيها ! و تتساءل بلا شك عن مصيرك يوماً ما !
&#160;
عندما يصلنا خبر وفاة أحدهم نتلقف ...</description>
		<link>http://w8ftzmn.maktoobblog.com/1612356/%d9%84%d8%ad%d8%b8%d8%a9-%d9%85%d9%88%d8%aa/</link>
			</item>
</channel>
</rss>
