
في لحظةٍ ما أقساها تضطر لغلق الأبواب على نفسك لـ تبكي وحيداً – ربما – أو لتقرأ على نفسك شريط حياتك و حياة غيرك … تتساءل كثيراً عن الحياة ! تتساءل عن طريقة وجودنا فيها ! و تتساءل بلا شك عن مصيرك يوماً ما !
عندما يصلنا خبر وفاة أحدهم نتلقف الخبر بـ " صدمة " ، نشعر للحظة أن الكون ما عاد يدور … نتخيل الصمت المطبق في كل الأرجاء … و نرسم في أذهاننا شكل ذلك المكان الموحش الذي سنسكنه جميعاً – إجباراً لا اختياراً - … (ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلاهُمُ الْحَقِّ أَلا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ) .
تذهب أفكارنا بعيداً و ربما نشعر أن العقل للحظة سيقف عن التفكير فالحدث أكبر مِن أن يُصدق ! ذلك أمر الله و أمر الله نافذٌ لا محالة و لكن للعقل البشري هفوات تجعله يخطئ التقدير أحياناً في لحظاته الصعبة فـ عظمَ الله ساعة الفراق !
و زد على ذلك التفكر في حالك أنت … فمن مات عرف منزلته جنة – ربنا ارزقنا هي - أو ناراً – اللهم أعذنا منها - ، أما نحن فما زلنا نرتع في تلك الدنيا الغرور ، مازلنا نرتكب الذنوب تارة و نعاند الفتن و الشيطان تارة فمن ينتصر ! (حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعلى أَعْمَلُ صَالِحاً فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَ
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ